Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 01 ديسمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

في زمن الكورونا، أربعة طرق لتخطي خسارة شخصٍ حبيب

death

pixabay

أليتيا - تم النشر في 20/04/20

فلنجعل الصلاة التالية صلاتنا: “يا رب، افتح عينَي لكي اشعر بأحبائي الذين ماتوا، فهم لم يتركوني تماماً. اجعلني أدرك انهم يرافقونني كالسحابة . يا رب، افتح عينَي لأرى.”

كما ومن الممكن ان نكون معهم من خلال صلاة التشفع، كما يشير سفر المكابيين الثاني (12، 42 – 46):
” ثم انثنوا يصلون ويبتهلون ان تمحى تلك الخطيئة كل المحو وكان يهوذا النبيل يعظ القوم ان ينزهوا انفسهم عن الخطيئة اذ راوا بعيونهم ما اصاب الذي سقطوا لأجل الخطيئة. ثم جمع من كل واحد تقدمة فبلغ المجموع الفي درهم من الفضة فأرسلها الى اورشليم ليقدم بها ذبيحة عن الخطيئة وكان ذلك من احسن الصنيع واتقاه لاعتقاده قيامة الموتى. لأنه لو لم يكن مترجيا قيامة الذين سقطوا لكانت صلاته من اجل الموتى باطلا وعبثا. و لاعتباره ان الذين رقدوا بالتقوى قد ادخر لهم ثواب جميل. و هو راي مقدس تقوي ولهذا قدم الكفارة عن الموتى ليحلوا من الخطيئة.”

3. “إن الموت الجسدي مؤقت إذ اننا سنقوم”

إن الموت الجسدي مؤلم. بكى ربنا يسوع المسيح عند رحيل صديقة لعازر، الذي أحبه كثيراً، بالجسد. لكن، قبل المأساة التي يأتي بها موت شخص عزيز، قدم يسوع نفسه لنا على انه القيامة والحياة: ” قال لها يسوع: «أنا هو القيامة والحياة. من آمن بي ولو مات فسيحيى، وكل من كان حيا وآمن بي فلن يموت إلى الأبد. أتؤمنين بهذا؟» (يوحنا 11، 25 – 26). ولذلك، لا مكان للحزن دون رجاء:

” ثم لا أريد أن تجهلوا أيها الإخوة من جهة الراقدين، لكي لا تحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم. لأنه إن كنا نؤمن أن يسوع مات وقام، فكذلك الراقدون بيسوع، سيحضرهم الله أيضا معه.” (رسالة بولس الرسول الى أهل تسالونيكي 4، 13 – 14).
ومن هنا الأهمية التي يعطيها الكاثوليك للقداس حيث نسمع كلمة اللّه ونأكل جسد المسيح ونشرب دمه ما يسمح لنا ان نبقى متحدين بيسوع على أمل قيامتنا نحن أيضاً بعد الموت:

” من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية، وأنا أقيمه في اليوم الأخير، لأن جسدي مأكل حق ودمي مشرب حق. من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وأنا فيه. كما أرسلني الآب الحي، وأنا حي بالآب، فمن يأكلني فهو يحيا بي. (يوحنا 6، 54 – 57)

4. “سنلتقي بأحبابنا يوماً”

يقدم لنا الكتاب المقدس هذا الرجاء. ويقدم لنا سفر المكابيين مثال الأخوة السبعة وأمهم: ” و الح عليها حتى وعدت بانها تشير على ابنها. ثم انحنت اليه واستهزأت بالملك العنيف وقالت بلغة ابائها يا بني ارحمني انا التي حملتك في جوفها تسعة اشهر وارضعتك ثلاث سنين وعالتك وبلغتك الى هذه السن وربتك انظر يا ولدي الى السماء والارض واذا رأيت كل ما فيهما فاعلم ان الله صنع الجميع من العدم وكذلك وجد جنس البشر. فلا تخف من هذا الجلاد لكن كن مستأهلا لأخوتك واقبل الموت لأتلقاك مع اخوتك بالرحمة.” (سفر المكابيين الثاني 7، 26 – 29).

فكما ترون، للأم ملئ الرجاء بأنها ستلتقي بأبنائها يوم القيامة.
ختاماً، على هذه الإجابات المليئة بالرجاء التي يقدمها لنا الكتاب المقدس ان تعزينا وتقوينا في الأوقات الصعبة المرافقة لرحيل شخص عزيز على قلبنا فتعطينا الطمأنينة والثقة ونحن نفكر بلحظة موتنا!
.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

  • 1
  • 2
Tags:
من البيتموت
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً