Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 29 أكتوبر
home iconقصص ملهمة
line break icon

أحد السجناء في إيطاليا: "قرأت صرخة يسوع في عينيّ والدتي ووجه والدي!"

Justin Anderson-CC

أليتيا - تم النشر في 20/04/20

"قالَ يسوع: يا أَبَتِ اغفِرْ لَهم، لِأَنَّهُم لا يَعلَمونَ ما يَفعَلون. ثُمَّ اقتَسموا ثِيابَه مُقتَرِعين عليها" (لو 34:23).

لن تكون أبدًا نهايتي هنا

“عندما كنت أمرّ أمام السجن، كنت ألتفت إلى الجانب الآخر، وأقول لنفسي: على كل حال لن تكون أبدًا نهايتي هنا”، يخبر أحد السجناء في إيطاليا.

“كلّ مرّة نظرت فيها إلى السجن، كنت أتنشّق الحزن والظلام: كان يبدو لي وكأنني أمرّ قرب مقبرة للموتى الأحياء.

وذات يوم، انتهى بي المطاف خلف القضبان، أنا وأخي… كما لو أن ذلك لم يكن كافيًا، أدخلت أيضًا والدي ووالدتي.

وتحوّل السجن من مكان غريب، وهو كذلك، إلى بيتنا: نحن الرجال في زنزانة، ووالدتنا في زنزانة أخرى. كنت أنظر إليهم، وأشعر بالخجل من نفسي: لم أعد أستطيع أن أسمّي نفسي رجلًا. إنهم يشيخون في السجن بسببي”.

من أنا حتى يموت المسيح من أجلي؟

ويقول السجين: “لقد سقطتُ على الأرض مرّتين: المرّة الأولى عندما استهواني الشرّ، واستسلمت له؛ كان بيع المخدّرات، في نظري، يُجدي أكثر من عمل والدي الذي كان يكدح مدّة عشر ساعات في اليوم، والمرّة الثانية عندما بدأت أسأل نفسي، بعدما دمّرت العائلة: من أنا حتى يموت المسيح من أجلي؟

إني أقرأ صرخة يسوع: “أبتِ، اغفر لهم لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون” في عينيّ والدتي، فقد تحمَّلَت عار جميع رجال البيت كي تنقذ الأسرة، وأراها في وجهِ والدي الذي غلب عليه اليأس سرًّا في زنزانته.

اليوم فقط أستطيع أن أعترف بذلك: لم أكن أعرف ما كنت أفعله في تلك السنوات. أمّا الآن، بعدما أدركت ماهيّة أفعالي، بعون الله، فإني أحاول إعادة بناء حياتي.

أنا مدين بذلك لوالدَيّ: قبل بضع سنوات طرحوا أغلى الأشياء لدينا للبيع بالمزاد، لأنهم لم يريدوا أن أحيا حياة الشوارع… وأنا مدين أوّلًا لذاتي: فكرة أن يستمرّ الشرّ في تسيير حياتي لا تُطاق. لقد أصبح هذا درب صليبي”.

ويرفع السجين الصلاة للربّ يسوع قائلًا:

“أيها الربّ يسوع، سقطت للمرّة الثانية: أثقل كاهلك تعلّقي بالشرّ، وخوفي من عدم القدرة على أن أكون شخصًا أفضل. نصرخ إلى أبيك بإيمان، ونصلّي له من أجل كلّ الذين لم يعرفوا بعد كيف يفلتون من قوّة الشيطان وفتنة أعماله وأشكال إغراءاته التي لا تحصى”.

أليتيا تنشر اختبارات تُرجمت من اللغة الإيطاليّة، وكتبها أشخاص اختبروا آلام الربّ الخلاصيّة، وتُليت تأملاتهم في درب الصليب الذي ترأسه البابا فرنسيس في الفاتيكان في الجمعة العظيمة.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
اخبار مسيحيةمن البيتيسوع
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً