Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
قصص ملهمة

معلّمة التربية الدينيّة المسيحيّة: "الطريق التي اقترحها المسيحُ عليّ هي التأمّل في تلك الوجوه المشوّهة بسبب الألم!"

EDUCATION

Shutterstock

أليتيا - تم النشر في 19/04/20

“فيكَ قالَ قلبي: “اِلتَمِسْ وَجهَه” وَجهَكَ يا رَبِّ أَلتَمِس.

لا تَحجب وَجهَكَ عنِّي ولا تَنبذْ بِغَضَبٍ عَبدَك.

ناصِرًا كُنتَ لي فلا تَخْذُلْني ولا تَترُكْني يا إِلهَ خَلاصي” (مز8:27-9).

لو كان يسوع في السجن، كيف كان سيتصرّف؟

“بصفتي معلّمة التعليم المسيحي، أمسح كل يوم الكثير من الدموع، وأتركها تتدفّق: لا يمكن احتواء فيض القلوب المحطّمة”، تخبر معلّمة التربية الدينيّة المسيحيّة.

“غالبًا ما أقابل رجالًا يائسين يبحثون، في ظلام السجن، عن سبب الشرّ الذي يبدو لهم وكأنه من دون نهاية. هذه الدموع لها طعم الهزيمة والوِحدة والندم وعدم الفهم من الغير.

أتخيّل مرارًا يسوع في السجن بدلًا منّي: لو كان هو محلي، كيف كان يمسح تلك الدموع؟ كيف كان يخفف من معاناة هؤلاء الرجال الذين لا يجدون طريقة للخروج ممّا أصبحوا عليه، بعدما استسلموا للشرّ؟

إن العثور على إجابة هو أمر شاق، وغالبًا ما هو صعبُ الفهم لمنطقنا البشريّ الصغير والمحدود”.

إليكم الطريق التي اقترحها يسوع عليّ…

وتقول معلّمة التربية الدينيّة المسيحيّة: “الطريق التي اقترَحَها المسيحُ عليّ هي التأمّل في تلك الوجوه المشوّهة بسبب الألم، من دون الشعور بالخوف. المطلوب منّي هو البقاء هناك، إلى جانبهم، واحترام صمتهم، والاستماع إلى ألمهم، ومحاولة تخطّي الأحكام المسبقة. مثلما ينظر المسيح إلى ضعفنا وحدودنا بعيون مليئة بالحبّ. فالفرصة تُمنَح للجميع كلّ يوم، وحتى للسجناء، كي يصبحوا أشخاصًا جددًا بفضل تلك النظرة التي لا تحكم بل تعطي الحياة والرجاء.

وبهذه الطريقة، يمكن أن تصبح الدموع التي سقطت، براعم جمال كان من الصعب حتى تخيّلها”.

وترفع معلّمة التربية الدينيّة المسيحيّة الصلاة للربّ يسوع قائلة:

“أيها الربّ يسوع، لقد أشفقت عليك فيرونيكا: قابلت رجلًا معذّبًا واكتشفت فيه وجه الله. نعهد إلى أبيك في صلاتنا، بجميع رجال ونساء عصرنا الذين ما زالوا يمسحون دموع الكثيرين من إخوتنا.”

أليتيا تنشر اختبارات تُرجمت من اللغة الإيطاليّة، وكتبها أشخاص اختبروا آلام الربّ الخلاصيّة، وتُليت تأملاتهم في درب الصليب الذي ترأسه البابا فرنسيس في الفاتيكان في الجمعة العظيمة.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
من البيت
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً