أليتيا

الجوع يزور بعض الأديرة المُنعزلة

NUNS
مشاركة

“لم نُدرك حجم المشكلة الى حين طلبت منا احدى الراهبات الحبيسات ما إذا كان من الممكن أن نرسل لهن ما يكفيهن لطبخ طبق واحد في اليوم على الأقل”

سانتوس بلانكو هو شاب من رجال الأعمال الإسبان الأربعة الذين أطلقوا حملة جمع تبرعات للأديرة المنتشرة على مساحة الوطن.

tuclausuramiclausura
tuclausuramiclausura

العزلة

ويقول بلانكو: “إن الراهبات اخترن العزلة ولا يطلبن شيء إلا ان الوضع تغيّر اليوم. تعيش عادةً هذه الجماعات بفضل الإحسان والمنتجات التي تبعنها مثل الحلويات وغيرها من المنتجات التي تصنعنها سواء أطعمة أو أغراض دينيّة وما يقدمه بعض المؤمنون وسكان المنطقة. لكن الأمور كلّها تغيّرت الآن!”

اليوم، وبعد شهر من الحجر المنزلي في اسبانيا، لم يعد أحد يقترب من الأديرة المنعزلة في اسبانيا. وتضم هذه الأديرة ٨٢٧٣ راهبة و٤٥٨ راهب وتنقص أغلبهم موارد البقاء خلال الأيام القادمة وهم في أمس الحاجة الى المساعدة.

tuclausuramiclausura
tuclausuramiclausura

وأكد بلانكو ان الرهبان والراهبات لا يطلون على الإعلام ولذلك من السهل نسيانهم لكن عملهم محوري فهم يدعموننا بصلواتهم وحياتهم والآن حان الوقت لمساعدتهم.

 

وتستقبل الحملة تبرعات الجميع التي قد تقتصر على مبلغ ٣ يورو فقط. كما واستحدثت الحملة صفحة الكترونيّة للتعريف أكثر على حياة الرهبان والراهبات الحبيسات. وتشير الصفحة الى انه كان من غير الممكن زيارة الأديرة ولذلك أجاب الرهبان والراهبات على الأسئلة من خلال فيديوهات عديدة جمعتها الصفحة في فيديو شامل علماً ان الرهبان والراهبات من رهبانات مختلفة.

tuclausuramiclausura
tuclausuramiclausura

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً