أليتيا

اندريا بوتشيلي في حفل فصحي أخرج حمل العالم في الحجر الى عالم آخر

مشاركة

حصل فيديو “Music for Hope” على أكثر من 27 مليون مشاهدة

في ظلّ الأزمة العالمية الراهنة وفي محاولة لنشر الأمل في عيد الفصح، بثّ أندريا بوتشيلي عرضًا من كاتدرائية ميلانو على موقع يوتيوب وأطلق عليه اسم "موسيقى الأمل" (Music for Hope).
كان من المدهش مشاهدة بوتشيلي يغني لمدة 25 دقيقة في كنيسة فارغة، إذ لم يُسمح لأي من المعجبين أو المؤمنين الحضور بسبب قوانين التباعد الاجتماعي، فحصل هذا الحفل على أكثر من 27 مليون مشاهدة على قناة المغني.
وعلى الرغم من غياب الجمهور، إلا أن جمالية المكان أضاف صوتيات فريدة إلى صوت بوتشيلي الذي تردد صداه ورنينه بين المقاعد الخشبية الفارغة وبين الداعمات.
رافقه في حفله عازف الأرغن فقط، فكان الأداء أكثر حميمية؛ وبدا بوتشيلي كقائد جوقة في أبرشية محلية، بعد أن كانت تتميز حفلاته بالأوركسترات والجوقات الضخمة.
وخلال تسجيل الحفل هذا، نشر بوتشيلي رسالة إيمان وأمل للمشاهدين، وأُرفِق البث بلقطات جميلة لمدينة ميلانو التقطتها طائرة بدون طيار؛ وقال:
"أنا أؤمن بقوة الصلاة معًا، وأؤمن بعيد الفصح المسيحي، رمز عالمي للولادة التي يحتاج إليها الجميع الآن سواء كانوا مؤمنين أم لا. بفضل الموسيقى والبث المباشر وملايين الأيدي المتشابكة في كل أنحاء العالم، سنحتضن قلب الأرض الجريح".
قدم بوتشيلي حفل "موسيقى الأمل" كعمل خيري؛ وتُشارك مؤسسته في حملة COVID-19 لجمع الأموال بهدف مساعدة المستشفيات على شراء جميع الأجهزة والمعدات اللازمة لحماية الطاقم الطبي.

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً