Aleteia
الأحد 25 أكتوبر
نمط حياة

هل فكرتم في قياس درجة حرارة علاقتكم؟

Thermometer, Woman, Home, Sick

© goffkein.pro

EDIFA - تم النشر في 13/04/20

يُلزمنا فيروس كورونا البقاء مُتيقظين لدرجة الحرارة الخاصة بنا، بخاصة وأن الإصابة بالحمى هي من بين أحد أعراض المرض. ولكن ماذا عن درجة حرارة علاقتكم؟ أليست مُصابة بالأفكار السلبية التي تخنقها وتبردها وتُزعجكم في الوقت نفسه؟

“إنه حار!” يشير هذا المصطلح، المُستخدم بمعناه المجازي، إلى وضع مثير للجسد العاري بسبب الحرارة، ما ينجم منه سلوك مثير. وبعيدًا عن المعنى المثير، يتم استخدامه لوصف موقف صعب وغير مريح، للدلالة على خطر نشوب خلاف أو امتداده، وبالتالي بروز طابع صعب للسيطرة على الحدث. كل ذلك، لنقول إن الزواج “حار”! والتساؤل أحيانًا عن درجة حرارة العلاقة يُمثِّل تحديًا في جميع جوانب الحياة الزوجية.

قوموا بتشخيص صحيح

جميعنا حساسون لحرارة أو برودة الشخص. والبرودة، كحمامات الساونا الخانقة من الشخصية، وتؤدي إلى زعزعة التوازن الداخلي. لا يتعلق الأمر باختراع ماء فاترة، إنما إيلاء الاهتمام للاستماع إلى النفس وإلى الشريك، ورؤية ما إذا كنتم تفكرون بالطريقة نفسها. وثمة مناخ نحاول تجاهله والذي يلاحظه الشريك. وثمة مناخ يمكننا أن ننشئه سويًا. وغالبًا ما يكون لهذا المناخ تأثير أكثر مما نتوقع، إذ يشير إلى كل ما لا نعبّر عنه. فيفاجئنا ويتفوق علينا ويجبرنا على إدراك أن ما أردنا إخماده يظهر بطريقة مختلفة. أليس هذا هو حال العواصف الرعدية؟ انفجار ناجم من تراكم الكهرباء والرطوبة والحرارة.

يرتبط الأمر بالتشخيص وبإعلام الشريك بما يُنشئ لدينا البرودة في تصرفاته وما يخنقنا أو يُحرقنا. والهدف من ذلك هو: تحدّي الآلية هذه! وقد تطور تعبيرنا العاطفي بفعل الثغرات المحتومة أو المليئة بالحرارة، على الرغم من كل لطف عائلتنا، فننشئ في الكثير من الأحيان مناخ تصدي. من الصعب إعادة التوازن إلى التعامل السلبي، ومع ذلك، فهذا تحدي للحياة الزوجية.

تفهّم أساليب الغير.. والتغير

عندما نُرسل الكثير من البرودة أو الحرارة للشريك، هذا يعني أننا نحاول حماية نفسنا من شيء ما. هل نشعر بأننا مُنتقَدين؟ مُهانين؟ مُضطهَدين؟ هل حرمنا الشريك كثيرًا من الإصغاء أو من الحنية؟ هل يصعب علينا نيل اهتمامه؟ وبالمقابل، هل نشعر بأننا نعتمد على مزاجه وآرائه وخياراته؟ هل نتلقى نصيبنا من المبادرات؟ هل نحن مقيدون ويتحكم بنا الآخر؟ هل نشعر بأننا غير قادرين على القيام بما يكفي؟ هل نشعر بأننا نحاول التكييف، إنما لا نتلقى المعاملة بالمثل؟ مما نخاف من فقدانه؟ الحرية؟ المقربة؟

بعد محاولة فهم أساليب بعضنا البعض، يبرز الشعور بالرغبة في تغيير أو تحسين القدرات الخاصة لخلق دفء لطيف للشريك. فيمكننا التصرف بطريقة تلبي الحاجة التي يُعرب عنها. يمكننا أيضًا فتح أعيننا وإعلام نفسنا داخليًا وكذلك الشريك حول كل ما يقوم به لأجلنا ويُشعرنا بالارتياح. رُبما يُصاب أحدنا بالاختناق عندما يرى أن أفعاله لا تُقدَّر. فيشعر بأنه عليه أن يقوم بالمزيد. وأحيانًا، ننسى أن نمتن على كل ما يُقدمه لنا الآخر والنظر بدقة؛ فالتعبير أو تلقي كلمات امتنان للفتة أو ابتسامة أو نظرة أو مسامحة سيُشعرنا بالحرارة في القلب، وبالسعادة لقضاء وقت أكثر متعة سويًا.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
كورونا
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
فيليب كوسلوسكي
الصلاة المفضلة لبادري بيو التي كان من خلالها ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً