Aleteia
الثلاثاء 27 أكتوبر
روحانية

إلى الذين يريدون زيارة ضريح القديس شربل ولا يستطيعون...توجيهات لا بدّ من اعتمادها

هيثم الشاعر - تم النشر في 13/04/20

من المعروف أنّ الكنائس والأديار أقفلت ابوابها أمام المؤمنين منعاً لانتقال عدوى كورونا، ومنها دير مار مارون عنايا ضريح القديس شربل.

في المرة الأخيرة التي زار فيها المؤمنون الضريح، كانت عشية “ظهور” القديس شربل لفتاة، ظهور لم تؤكده الكنيسة بتاتاً، لكنّ المؤمنين توافدوا بالآلاف الى ضريح القديس شربل محمّلين التراب لغليه وشربه للشفاء من الكورونا حسبما نقلت الفتاة عن القديس شربل. (نعيد التذكير بأنّ الكنيسة لم توافق على هذا الظهور وغيره من الظهورات التي نقلها المؤمنون على مواقع التواصل في زمن الصوم والحجر الصحي).

كثيرون اشتاقوا زيارة الكنائس سيما مزار القديس شربل الشفيع الاقرب إلى قلوب المؤمنين، سيما خلال مسيرات الثاني والعشرين من كل شهر، تذكار شفاء القديس شربل للسيدة نهاد الشامي.

للذين يريدون زيارة ضريح القدي شربل ولا يستطيعون، إليكم هذه التوجيهات الإيمانية (ليست صادرة عن دير مار مارون – عنايا):

–         هل تحبّ القديس شربل؟ اقتد به، بطاعته للكنيسة. طاعة القديس شربل للكنيسة كانت ملائكية، فهو الذي لم يحد عن الطاعة طيلة حياته الرهبانية. لهذا، طع قرارات الكنيسة ولا تجادل. إن قالت الكنيسة على الكنائس أن تبقى مقفلة في هذه المرحلة، طع، ولا تجادل.

–         إلى الذين اعتادوا زيارة ضريح القديس شربل بشكل معتاد، إلى هؤلاء الجالسين في بيوتهم، ما عليكم سوى الصلاة مع العائلة، فالترابط العائلي في هذه الفترة ضروري، هو زمن للجلوس مع العائلة، التفكير سوياً، ومشاركة رباط المحبة مع جميع أفرادها. مار شربل أحب أخوته الرهبان، كان صامتاً، وديعاً، مصلياً، خدوماً، غير أناني، غير مشكك، لا يتكلّم بالسوء ولا يجادل…هل تحب القديس شربل؟ اقتد بحبه لكنيسته وعائلته الرهبانية.

–         كلنا اشتقنا الى تناول القربان، والذهاب الى كرسي الاعتراف. اليوم، هو زمن الاهتمام بالمرضى، بكبار السن، توجيه صغار العائلة، وإعادة اللحمة بين الزوجين. في هذا الزمن، تابعوا القداس عبر مواقع التواصل، اعترفوا لبعضكم البعض واغفروا لبعضكم البعض. لهذا لا تنتظروا الصعود الى مزار القديس شربل للمشاركة في الاعترافات، بل اغفروا لبعضكم، إنه زمن العودة الى التواصل مع الجميع والحديث الصريح مع جميع الذين أساؤوا الينا واسأنا اليهم.

–         هل تحب القديس شربل؟ شربل كان مريمياً. أحب العذراء أم يسوع. كرّس نفسك لورديتها في هذه المرحلة، وصلّ الوردية مع العائلة.

–         شربل أحبّ الانجيل. عاش تعاليمه. هل تحب القديس شربل؟ اقرأ انجيلك مع عائلتك.

–         والأهم، اقتدوا بحياة القديس شربل البسيطة، ولا تهتموا كثيراً بالظهورات، ولا تنشروا الظهورات غير المؤكدة، ولا تنجرّوا وراء تلك التي تبعدكم عن يسوع ولا علاقة للقديس شربل بها. شربل ليس بساحر، شربل أحب يسوع وإن كنتم تحبون شربل أكثر من يسوع، فأنتم لم تعرفوا شربل بعد.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
القديس شربلكورونا
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً