Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 31 أكتوبر
home iconقصص ملهمة
line break icon

ابنتي تناولت 100 قربانة في أحشائي… رين سلامة: فيرونيكا عاشت 30 ساعة فقط على الأرض لكنها حجزت الأبديّة مع يسوع!

غيتا مارون - تم النشر في 10/04/20

مع مريم حملت صليبها وسجدت تحت أقدام المصلوب

لا صدفة مع الربّ يسوع! لم أصدّق ما حدث عندما تعرّفتُ إلى رين برباري سلامة، أمّ فيرونيكا، بعدما علمت بأن اليوم الذي تحدّثتُ فيه إليها كي تخبرنا مسيرتها الإيمانيّة مع الربّ يسوع هو اليوم عينه الذي ولدت فيه طفلتها في السماء.

30 ساعة فقط على الأرض حجزت الأبديّة مع الربّ يسوع، و100 قربانة صغيرة رفعت روح طفلتها إلى مصافي الملائكة.

مع مريم، حملت صليبها، وسجدت تحت أقدام المصلوب، وشاركتها ألمها عندما فارقت فلذة كبدها التي رحلت رغمًا عنها، لكنها عندما نظرت إلى عينيّ المصلوب، وسمعت همساته: “حياتها عبور سريع، لكن لا تخافي! فيرونيكا تتنعّم معي في الملكوت!”… عاد السلام إلى نفسها.

هكذا بدأت قصّتي مع فيرونيكا…

“منذ نعومة أظفاري، اعتدت التوجّه إلى الكنيسة مع جدّتي، والتزمت مع الربّ يسوع، حتى انني وضعت شرطًا أساسيًّا على شريك حياتي هو الالتزام مثلي.

تعرّفت إلى ايلي، وكنا نشارك في القداس الإلهي معًا، ونصلّي عبر الهاتف ليلًا، وبعد زواجنا، بقينا على عهدنا بالالتزام مع الربّ من خلال المشاركة في الذبيحة الإلهيّة، والصلوات والقراءات والتساعيات”، تخبر رين.

“بدأت قصّتي مع فيرونيكا عندما نذرت ثنائيين كانا عاجزين عن الإنجاب للقديسة فيرونيكا، وتحقّقت النذور.

أنا أضع حياتي بين يديّ يسوع، ولم أعتد أن أطلب منه بل أقول له: تصرّف في حياتي كما تشاء لأنك تعرف مصلحتي.

عندما قصدتُ دير القديسة فيرونيكا كي أشكرها لأنها أصغت إلى طلبي، وعدتها بأن مولودي الأوّل سيكون لها، ويحمل اسمها، وكانت سعادتي لا توصف عندما عرفت أنني حبلى، وغمرني إحساس رائع بأن فيرونيكا هي مولودتي المنتظرة!”

الربّ أعطاني ابنتي والإجهاض غير مطروح!

وتقول رين: “بعد إجراء الفحوصات اللازمة، تبيّن، في بداية الأمر، أن ابنتي المنتظرة لا تعاني من أي اضطرابات، لكن إحساسًا غريبًا تملّكني، فطلبت من يسوع أن يمنع ولادة ابنتي إذا كان هناك من احتمال يشير إلى معاناتها من أي مشاكل؛ راودني شعور لم أفهمه بأن هناك خطبًا ما، في حين كان أصدقائي يهدّئون من روعي…

وفي إطار متابعة الفحوصات المتعلّقة بسلامة الجنين، قصدت الطبيب، من دون مرافقة زوجي بداعي السفر، وأجريت صورة شعاعيّة مورفولوجيّة. وإذا بالصمت المطبق يخيّم على الطبيب، فسألته، وتملّكني الخوف الشديد: هل هناك من خطب ما؟ هل من أمر خطر؟ هزّ برأسه، وأخبرنا أن المولودة المنتظرة ستعاني من اضطرابات في القلب، والتكوين.

أجهشت بالبكاء، يا له من شعور فظيع! لم أعد أسمع شيئًا…

من ثم، فهمت أن الحمل لن يستمرّ إذ أكد لنا الطبيب أن التشوّهات تطال القلب، ولاسيّما الشرايين…

عندما عرف زوجي بنتائج الفحوصات، عاد إلى لبنان على الفور؛ عانقني، وبكينا معًا، وسألني: لماذا يحصل هذا الأمر معنا؟ فأجبته: لا تسأل عن السبب. للربّ حكمة ورسالة مما يحصل!

في اليوم التالي، خضعت لفحوصات طبيّة جديدة، وقال لنا الطبيب: سأخبركم ما سيحصل، وأنتما أمام خيارين، والقرار لكما: الاختيار بين الإجهاض لأن الطفلة ستعاني من تشوّهات تكوينيّة، أو الاحتفاظ بالجنين، لكن الطفلة لن تعيش طويلًا، فالعمليّات التي ستخضع لها قد تطيل عمرها لأشهر قليلة، إلا أن الموت سيكون حتميًّا.

أجبته: مهما سيحصل في المستقبل، فإن الربّ أعطاني ابنتي، وهي نعمة منه، والإجهاض غير مطروح!

فأردف الطبيب قائلًا: إنها المرّة الأولى التي يتّخذ فيها الزوجان هذا القرار في حالة مماثلة، مثنيًا على صلابة إيماننا، وسألنا: ما سرّكم؟ أجبته بثقة كبيرة: يسوع هو مصدر قوّتنا! فردّ قائلًا: جعلتماني أؤمن بأن الله يتكلّم وليس فقط الطبّ!

كان زوجي ايلي إلى جانبي، وساندني الأهل والأصدقاء، ولاسيّما رهبان “بيت مارون وخدام أرزة لبنان”، وصديقتي روز-ماري، وتجنّدت أكثر من جماعة صلاة لرفع الصلوات من أجلنا؛ رافقني الآلاف بالصلوات حتى يوم الولادة”.

على مثال مريم، أتبع يسوع في درب الجلجثة!

وتخبر رين: “عندما كنت أرفع الصلاة إلى الربّ يسوع، أخاطبه قائلة: هذه الطفلة تنمو في أحشائي، وأشعر بها، وهي هديّة منك، وأمنيتي الوحيدة أن تولد فيرونيكا وأراها وأعمّدها.

رافقت الآلام الشديدة حملي، ولم أعد قادرة على التحمّل، فقلت ليسوع: لا أريد أن أكون قديسة أو أيوب بل أرجوك أن تمدّني بالقوّة لأقاوم حتى لحظة الإنجاب!

في أحد الأيام، استيقظت من النوم بسبب شدّة الألم، وتحدّثت إلى صديقتي التي كانت ترافقني روحيًّا، وأخبرتها عن ألمي، قائلة: أنا أحمل الصليب بفرح، لكن ما سبب الألم الجسدي الذي أعجز عن تحمّله؟ فقالت لي: تصوّري ألم مريم العذراء في اتباعها يسوع في درب الجلجثة… كانت تتألم في مسيرتها، وتشارك ابنها الأوجاع لكنها تعرف أنها ستعبر إلى القيامة، وأنت أيضًا تعرفين الوجهة التي ستبلغينها!”

100 قربانة… غذاء فيرونيكا الروحي قبل الولادة

وتتابع رين: “في إحدى المرّات، قلت ليسوع: ابنتي ستكون لك في كل الأحوال، وأنا كلي لك، وسلّمتك حياتي، فلماذا لا تترك لي هذه الطفلة؟

وصلني الجواب عبر اتصال تلقّيته من أحد الأصدقاء الذي أخبرني حلمه الغنيّ بالإشارات الروحيّة: “حلمت بأنني ذهبت إلى المستشفى، ورأيت أطفالًا في الحاضنة، واقتربت من طفلة فائقة الجمال، وعرفت أنها ابنتك… لكن عندما اقتربت منها، صُعِقْتُ بما رأيته: الطفلة ميتة!

ومن ثم، رأيت الربّ يسوع في الحلم، فقلتُ له: نحن نصلّي كي تولد الطفلة سليمة، فيجيبني: رين هي ابنتي، وأحبّها كثيرًا، لكنني أطلب منها عدم معاندتي، وأنا سأفعل لها ما تشاء، إلا أن مشيئتي ستتمّ في النهاية!”

أجهشت بالبكاء لأنني كنت أطلب من الربّ أن تحيا الطفلة، فقلت له حينذاك: لتكن مشيئتك وأنا مستعدة لتقبّل أي طريقة ستمجّد هذه الطفلة اسمك عبرها!

وعدت ابنتي بأن أؤمّن لها شروط الحياة الفضلى منذ تكوينها في أحشائي، ولاسيّما بعدما علمت بأنها تعاني من تشوّهات تكوينيّة… وهل أروع من جسد يسوع ودمه أقدّمهما لها كي تعرف الحياة الحقيقيّة!

لذلك، قرّرت أن أشارك في القداس الإلهي يوميًّا، وأتناول القربان المقدّس، فأهبها يسوع!

شاركت في 100 قداس إلهي ما يعني أن فيرونيكا تناولت 100 مرّة في أحشائي.

وكانت ترنيمة “يا أمّي اللي بالسما” المفضّلة بالنسبة إلى فيرونيكا التي كانت تختلج في أحشائي عندما تسمعها”.

30 ساعة على الأرض… ورحلت!

وتضيف رين: “استجاب يسوع تضرّعاتي، فولدت فيرونيكا، ورأيتها، ونالت سرّي المعموديّة والثبيت، ومن ثم، تمّم الله مشيئته.

عندما ولدت فيرونيكا، لم يكن الأوكسيجين يصل إلى القلب، وكانت ابنتي تتنفس عبر شريان متّصل بي، ما يعني أنها لن تتمكن من التنفس عندما ستخرج من أحشائي.

حصل أمر غريب عندما أنجبت ابنتي إذ لم تكن بحاجة إلى الأوكسجين، وقال لي الطبيب: ابنتك تتنفس من دون تدخّل الطب، وهناك احتمال كبير بأنها ستعيش! ظننت، للوهلة الأولى، أن المعجزة قد تمّت.

كنت، خلال حملي، أضع زيتًا مقدّسًا على بطني، مع ذخيرة مار شربل، وطلبت تدخّله وحضوره في العمليّة الجراحيّة.

ولطالما ردّدت هذه الكلمات، وقلت ليسوع: اختر الطريقة الفضلى التي ستمجّد فيها فيرونيكا اسمك القدوس، فأنا لن أطلب منك أن تشفي ابنتي، أو أن تتركها لي! طفلتي هي لك ولمجدك، فافعل ما تشاء، وسأكون سعيدة لأنني أعطيك قطعة مني!

للأسف، عاد الطبيب وأبلغنا بأن فيرونيكا لن تعيش إلا ساعات قليلة… نالت سرّي المعمودية والتثبيت بعد ولادتها مباشرة، ولم أتمكن من رؤيتها في اليوم الأوّل، بسبب التخوّف من تعرّضي لنزيف.

رأيتها في اليوم الثاني، وشعرت بأن لونها بدأ يتغيّر بسبب نقص الأوكسجين، وأمسكت يدها وقدمها، لمست وجهها، ومسحت فمها وصدرها ويديها بالزيت المقدّس، وجعلتها تصغي إلى الترانيم التي كانت تسمعها أثناء الحمل، وصلّيتُ بصوت مرتفع.

في ذلك اليوم، عدت إلى غرفتي، لكنني شعرت بأن مكروهًا أصاب فيرونيكا، فتوجّهتُ إلى غرفتها، ورأيت أهلي غارقين في البكاء، وقالوا لي: “صارت مع يسوع!” اهتمّ الممرّضون بتحميمها، وألبسوها ثوب القديسة فيرونيكا”…

في تلك اللحظة، شعرت بأن الله يعانقني!

وتقول رين: “لمست حضور يسوع بشكل دائم إلى جانبي، يكلّمني باستمرار عبر الكتاب المقدّس، ويبعث لي برسائل مباشرة.

في إحدى المرّات، كنت أشارك في القداس الإلهي في كنيسة القديسة ريتا، سجدتُ، وقلتُ ليسوع: أنا لا أطلب منك شيئًا، اجعلني فقط أشعر بوجودك، وأنك لن تتركني أو تترك طفلتي.

سمعت صوت امرأة مجهولة، يهمس لي: ليباركك الله ويبارك طفلك!

في البداية، لم أتجرأ على النظر إلى الوراء، وحاولت الحفاظ على رباطة جأشي، لكنني أجهشت بالبكاء!

بعدما انتهى القداس، نظرت خلفي لأعرف من هي تلك المرأة التي كلّمتني، فرأيتُ سيّدة خمسينيّة، وسألتني عن سبب حزني على الرغم من حملي، فأجبتها: أنا حزينة لأنني قد أفقد الجنين. حينئذٍ، قالت لي: هل تثقين بيسوع؟ من يثق به، لا يخاف ولا ينظر وراءه!

في تلك اللحظة، شعرت بأن الله يعانقني! كانت رسالة مباشرة موجّهة إليّ، فسألت نفسي: ماذا أريد بعد؟ يسوع معي، وهو يهتمّ بكل التفاصيل، فلا مبرّر لخوفي!

نعم! لمستُ حضور الربّ في كل مجريات حياتي، وكان يسوع يفيض عليّ بالنعم! كثيرون من المحيطين بنا عادوا إلى الإيمان، وطلبوا مني الصلاة من أجلهم! لقد أوكلني يسوع بالحفاظ على الأمانة!”

أثق بأن فيرونيكا سعيدة مع يسوع!

وتخبر رين: “بعد ولادة ابنتي في السماء، تضاعف شوقنا إلى الحديث اليومي مع يسوع… كنت أنزعج من مقولة بعض الناس: “الله ما بيجرّب إلا محبّينه”، لأن الربّ لا يجرّب بل يسمح بأن نمرّ باختبار كي نحصد الثمار الطيّبة، ويعطينا الوزنات كي نحسن استثمارها.

إن الشهادة العظمى تكمن في أن يخبر الإنسان عن يسوع!

أؤمن بأن فيرونيكا ستخبر عن يسوع، وإن كانت في السماء، لأن المشوار لم ينتهِ هنا، بل بدأ فعليًّا عندما انتقلت إلى الحياة الأبديّة، وعاينت وجه المخلّص!

كم يؤلمني أنها ليست معنا… تحمل شمعة الشعانين، وتركض بيننا، لكنني أراها في أعماقي في العلى: ها هي تركض مع يسوع!”

وتتابع رين بعدما جرّحت العبرات كلماتها الصادقة: “فيرونيكا سعيدة مع الربّ! يتملّكني شعور مزدوج: أنا حزينة لأنني مشتاقة إليها، ومسرورة في الوقت عينه لأنها مبتهجة مع يسوع وترعانا من العلى…

زوجي وأنا، نشارك يوميًّا في القداس الإلهي، ونصلّي مسبحة التبشير والرحمة، ونتأمل في الكتاب المقدّس، ونتحدّث إلى يسوع بصوت مرتفع.

منذ رحيل فيرونيكا حتى اليوم، نرفع لطفلتنا الصلاة الآتية: “فيرونيكا صلّي من أجلنا!” لأننا نؤمن بأنها ملاك في حضن يسوع، ونطلب شفاعتها، ورعاية عائلتنا كي تكبر وتزهو بإخوة جدد”…

أطلب من يسوع أن يعانقنا كما تغمرنا أمّه بثوبها

وترفع رين الشكر للربّ قائلة: “أحمد يسوع لأنه يجعلني أشعر بحضوره الدائم في حياتي، وعندما أصلّي من أجل الآخرين، أطلب منه أن يجعلهم يلمسون أيضًا هذا الحضور لأنهم سيشعرون، حينئذٍ، بالأمان ونِعَم التسليم المطلق لله.

أنا ابنة الملك الغالية على قلبه! أشكره على الدوام لأنه إلى جانبي، ويبارك كل خطوة في حياتي، وأطلب منه أن يعانقنا كما تغمرنا أمّه مريم العذراء بثوبها!”

وتقول رين: “لقد لمست ابنتي الكثيرين منذ تكوينها في أحشائي، وحوّلت قلوبًا كثيرة لأن الربّ يفيض بنعمه على من يسلّمه ذاته…

نفضت عنّي حزني، وأكملت مسيرتي، وأنا سعيدة لأنني ما زلت أمًّا، وابنتي التي سبقتني إلى السماء تعطيني نعمًا كثيرة، وجعلت ثقتي بيسوع تزداد”.

ومن قلب الأمّ الشابة كلمات ممزوجة بدموع الشوق والحبّ توجّهها إلى ابنتها: “كم أشتاق إلى عناقك، وتقبيلك، واشتمام رائحتك… أطلب من يسوع أن تزوريني في الحلم كي أعانقك، وأطلب منك رعاية عائلتنا، وإعداد المكان الأفضل لنا في السماء لأننا سنلتقي في العلى!”

ووجّهت رين سلامة إلى متابعي أليتيا رسالة مفعمة بالرجاء والتسليم المطلق لله عبر هذا الفيديو:

[wpvideo BIsajali]

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
Medjugorje
جيلسومينو ديل غويرشو
ممثل البابا: "الشيطان موجود في مديغوريه، ولا ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً