أليتيا

أعجوبة يوم الجمعة العظيمة… شعرت بقوّة رهيبة تدخل جسمها، ركعت، قامت وبدأت بالركض !

WOMAN IN HOSPITAL BED
KieferPix | Shutterstock
مشاركة

منذ سنيتن، وخلال رحلة عمل إلى بوردو الفرنسية، التقيت مارتين في رعيّة القديس فيكتور في بوردو، واخبرتني تفاصيل مذهلة.

تلقّت مارتين سرّ العماد في طفولتها، غير إنها لم تعرف شيئاً عن مسيحيتها بعد ذلك اليوم.

توفّي والدها وأمها لم تكن تمارس مسيحيتها، وتلاعبت الحياة بمارتين التي حبلت وأجهضت طفلاً من أطفالها خارج إطار الزواج.

وضعت مارتين حياتها بين أيادي المنجّمين الذين ضحكوا عليها وأخذوا مالها إلى أن عاد وتدخّل يسوع في حياتها بعد أن فقدت الأمل في كلّ شيء.

ابنة الستين سنة، عادت إلى المسيحية عام 2010، وكان للعذراء مريم الدور الكبير في ارتدادها.

القصة التي ننقلها اليكم اليوم هي قصة شفائها من مرض في الظهر، حيث لم يكن باستطاعتها الحراك وهي تعمل في تنظيف المنازل في بوردو والمحيط.

قالت إنه يوم الجمعة العظيمة عام 2010، لم يعد باستطاعتها الوقوف، فطلبت من يسوع نعمة الشفاء، واخبرت أنه للحال شعرت بقوة وصوتاً في داخلها يقول: سامحي.

مارتين التي عانت في حياتها الكثير والتي تابت عن أخطائها، كانت تكنّ حقداً كبيراً تجاه أشخاص كثيرين وهي لم تعرف المسامحة يوماً. قررت أن تسامح، كما سامح يسوع صالبيه.

يوم الجمعة العظيمة كان يوم تحوّل كبير، فهي عندما قررت طلب نعمة الشفاء، ركعت على رجليها مع أنها كانت تعلم أنه من الصعب عليها الركوع بسبب وجعها، وسرعان ما شعرت بقوة كبيرة في جسمها، ركعت، وقامت وبدأت تركض في الكنيسة.

ها هي تعود إلى عملها المعتاد وتؤكّد أنّ وجعها كان كبيراً وهي التي كانت كالمشلولة.

قصة مارتين ليست في شفائها، بل في ارتدادها الى يسوع من جديد.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً