أليتيا

أوبئة، هلع عالمي من فيروس كورونا، أزمات… ما هي الدعوة التي يوجّهها إلينا الحرديني اليوم؟

Public Domain
مشاركة
 

كان القديس نعمة الله الحرديني قدوة ومثالًا أمام الرهبان، وتبع النهج النسكي الذي وضعه مار مارون…

كان راهبًا ثمّ معلّمًا للإخوة ثم مدبّرًا في الرهبانيّة يحافظ على القانون، ويتوخّى الحكم السليم، متبنّيًا الموقف الحازم.

تمسّك بالروحانيّة المارونيّة التي كانت تقوم على العناصر النسكيّة أي الصلاة والصوم والتقشف والاتحاد بالله والعمل في الأرض، والعناصر الرسوليّة أي الانفتاح والمحبّة والثقافة.

لبس المسح في حياته الرهبانيّة، وعاش في الصوم والسهر، وأكسبه نهجه النسكي فضائل الصلاة والتواضع والصبر.

وقد اتبع القديس شربل النهج عينه في المحبسة متأثرًا بالحرديني، مرشده ومعلّمه الذي عاش النهج النسكي في قلب الجماعة الرهبانيّة، متساميًا في حياة القداسة، فضاهى كبار النساك…

 

ما هي الدعوة التي يوجّهها إلينا الحرديني اليوم؟

 

إن القديس نعمة الله الحرديني الذي اعتبر أن الحياة في الجماعة “استشهاد دائم”، وتخلٍّ عن الذات في سبيل الجماعة، وعاش الاتحاد بالله عبر الصلاة المتواصلة وساعات السجود الطويلة التي كان يكلّلها بالقداس، يدعونا اليوم إلى الدخول في مدرسة القداسة في الكنيسة، والتجدّد، والشهادة للكلمة، والصلاة، والصوم، والتأمل، مؤكدًا لنا أنه إلى جانبنا، والمهم ألا يتزعزع إيماننا، بل نتمسّك بالرجاء، مهما اشتدّت الأزمات، وحاصرتنا الأوبئة، ولاسيما في ظل تفشّي فيروس كورونا.

 

 

 

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً