Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
قصص ملهمة

السوبر ستار راغب علامة لأليتيا: لا شيء في الدنيا يستحق الحبّ بقدر ما يستحق الربّ!

ragheb Aleme

غيتا مارون - تم النشر في 07/04/20

الربّ أنقذ ابني من حادث سير أدّى إلى انقلاب سيّارته وكان حاضنًا له

فنّان متألق، تربّع على عرش النجوميّة منذ انطلاقته في “ستوديو الفنّ” في العام 1980، وحلّق في سماء النجاح في لبنان والعالم على مدى 40 عامًا، محتلًا المرتبة الأولى باستمرار إذ أتقن اختيار أغنياته، من حيث الكلمات والألحان؛ إنّه “العلامة الفارقة في عالم الغناء”، والنجم الأكثر وسامة على الساحة الفنيّة، والمتميّز بإطلالته الجذابة الدائمة الشباب والمفعمة بالفرح والأمل، السوبر ستار راغب علامة.

ألبومه الأوّل حمل عنوان “بكرا بيبرم دولابك”، وتوالت ألبوماته حاصدةً النجاحات المتتالية، وفي رصيده عدد كبير من الأغنيات المطبوعة في ذهن محبّيه، والكليبات التي تعاون في إطلاقها وتنفيذها مع المخرجين اللبنانيين والعرب والأجانب، منها: “يا ريت”، “توأم روحي”، “قلبي عشقها”، “قدام الناس”، “يا حياتي”، “نقطة ضعفي”، “سيّدتي الجميلة”، “عاشق عيونك”، “مغرم يا ليل”، “المعادلة الصعبة”، “راغب بقربك”، علّمتيني أحبّ الدنيا”، “الحبّ الكبير”، “تركني لحالي”، “حبيب ضحكاتي”، “شفتك اتلخبطت”، “اللي باعنا”، “يلا حبيبي”، وصولًا إلى أغنية “إنتو أملنا” التي تحاكي واقعنا الراهن في ظل انتشار جائحة كورونا؛ وهذا غيض من فيض.

أسّس السوبر ستار راغب علامة المدارس لأنه يؤمن بأن “من فتح مدرسة، أقفل سجنًا”، وعُيّن سفير النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في العام 2013، وكان عضوًا في لجان تحكيم العديد من البرامج التلفزيونيّة.

ونال العديد من الجوائز، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: جائزة أفضل مطرب في مهرجان بنزرت التونسي في العام 1996، جائزة أفضل مطرب في مهرجان الأغنية في البحرين في العام 1997، وجائزة الأسد الذهبي في العام 1998، وجائزة أفضل دويتو عربي في العام 2000، وجائزة أفضل مطرب من الاتحاد العربي الأميركي في العام 2001، وجائزة “أربيان ميوزك أوورد” في العام 2004، وجائزة الموريكس دور في العام 2008، وجائزة “بيغ آبل ميوزيك أوورد” Big Apple Music Awards في العام 2017.

ماذا يقول السوبر ستار راغب علامة لأليتيا؟ وكيف اختبر دور الربّ في حياته؟

أخبر السوبر ستار راغب علامة أليتيا اختباره اليوميّ مع الربّ الذي يلمس حضوره من خلال رعايته الدائمة به وبأفراد أسرته.

-كيف تجلّى دور الربّ في حياتكم؟

سأبدأ من آخر المستجدات في حياتي؛ منذ أيّام، تعرّض ابني خالد لحادث سير أدّى إلى انقلاب سيّارته، وكان ربّنا حاضنًا له بكل ما للكلمة من معنى، أنقذه، وانتشله كأنه وضعه في حضنه!

علينا أن نلمس دور الربّ في كل نفس نتنشّقه، في كل عطاياه: نور العيون، والسمع، والقلب النابض…

في كل مراحل حياتنا، نتنفّس “هواء الربّ”، ويقوم بعض الأشرار بتسميم هذا الهواء، وعلى الرغم من ذلك، يعطينا الله “الفيلتراج” والحماية للتخلّص من السموم التي يبثّها الأشرار الأنانيّون والمجرمون، والذين لا يتركون لنا نعمة الربّ…

وأعطى السوبر ستار راغب علامة مثلًا رائعًا عن نعم الربّ في حياة أبنائه في زمن الكورونا، قائلًا:

من يدخل الآن إلى المستشفى بسبب الكورونا، ليتنشّق القليل من الهواء، يدفع 500 يورو في اليوم… تأملوا هذا المثل الذي أذكره، وتصوّروا كم أنعم ربّنا علينا، بداية بالهواء الذي نتنشّقه! لو منعه عنّا لبعض الوقت، ماذا يحصل معنا؟

نحن نحبّ الربّ طاعة، وكرمًا، وإجلالًا، وحبًّا!

نحبّه ونؤمن به لأنّ لا شيء في الدنيا يستحق الحبّ بقدر ما يستحق الربّ!

-كيف لمستم حضور الربّ في مسيرتكم الفنيّة ونجاحاتكم المتتالية؟

في الماضي، تعرّضت لمحاولة اغتيال في الأردن، بعدما وجّه إليّ أحدهم 3 طلقات ناريّة، لكن الربّ كان حاضنًا لي وأنقذني…

أشعر بحضور الربّ الدائم، من اللحظة التي أستيقظ فيها حتى لحظة الخلود إلى النوم، ويبعث لي دائمًا برسائل جميلة خلال النوم…

والحمد لله، أعطاني الربّ أكثر مما أستحق، ولا أقصد فقط المال أو العزّ أو الشهرة، وأهم عطاياه: الصحّة، والعائلة الرائعة، والزوجة التي تستحق الاحترام والحبّ، والأولاد الذين لديهم الولاء الكامل لأهلهم، والإخوة والأهل والأصدقاء الذين لا يُحْصون، وملايين الناس الذين يحبّونني لأن الربّ أراد ذلك.

-ما هي الرسالة التي ترغبون في توجيهها عبر أليتيا؟

رسالتي هي الآتية: شكرًا للربّ على عدد رمال البحار.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
حادث سير
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً