Aleteia
الثلاثاء 20 أكتوبر
أخبار

٣ لوحات للتأمل خلال أسبوع الآلام

THE SACRIFICE OF Jesus Christ SON OF GOD

Frans Floris | Public Domain

جينيفير غرانت - تم النشر في 06/04/20

ما الذي تشعر به عندما تتأمل المصلوب؟ ما رد فعلك؟ هل تشعر بالسخط والذنب والعار أمام غياب الإنسانيّة؟ أو تندهش أمام مخلص عاش الألم طوعاً؟

إليك ثلاث لوحات تساعدك على الغوص أكثر في تأملاتك والاقتراب أكثر من المخلص خلال آخر أيام الصوم الكبير.

1-       الصلب للفنان بيترو بروجينو

لوحة بألوان أرضيّة بامتياز لنتخيّل أنفسنا بعبادة كاملة تماماً كما تفعل مريم المجدليّة في اللوحة. يروي التقليد (خطأً على الأرجح) انها هي المرأة التي مسحت قدمَي يسوع بدموعها وهي تظهر دوماً على أنها المرأة التي تتأمل يسوع بعينَين دامعتَين وهو يتألم على الصليب. أصبحت بالتالي رمز الخاطئ التائب الذي يعبد بتواضع ومن كلّ قلبه يسوع ويجلس عند قدمَيه.

لكن بيترو بروجينو يُظهرها بشكل مختلف. فهي تتأمل يسوع ناظرةً الى فوق. ويخلق هذا المشهد المقدس حالة من العبادة الكاملة في عمق قلوبنا. ومن الرائع أيضاً ملاحظة كيف يضعها الرسام في مساحة لها لكي تتمكن من العبادة بشكل خاص وحميم.

2-       الصلب مع العذراء مريم والقديس يوحنا الإنجيلي لروجي فان دير ويدين

نتألم هنا بالصلب بريشة روجي فان دير ويدين (١٣٩٩ –١٤٦٤). يُعطي الرسام وحياً معاصراً من خلال وضع قماش أحمر سميك وراء جسد يسوع الدامي. واللون الأحمر هو الذي يجذب اهتمام الناظر ويجسد الكثير من المعاني الرمزيّة. نتذكر أن الأحمر هو لون الدم والألم والتضحيّة والحب.

وبما أن الدم هو هدية المسيح لنا ومصدر نعمتنا، تساعدنا هذه اللوحة على ابعاد الأفكار السلبيّة فنتذكر ان الدم ليس سوى علامة بذل الحياة. يجرى الدم في عروقنا ويُنقي جسدنا موزعاً على أعضاء الجسم المغذيات الأساسيّة. لا نستطيع العيش دون الدم فهو الأساس لصحتنا ورفاهنا. هكذا طهرنا دم يسوع من الخطيئة وقوانا بحمضه النووي المقدس لكي نرث الحياة الأبديّة.

3-       تضحية يسوع المسيح، ابن الانسان، جامع البشريّة وحاميها لفرانس فلوريس

وأخيراً، يدعونا الرسام فرانس فلوريس (١٥١٩ –١٥٧٠) الى التفكير في الله من منظور آخر مختلف في حين نتأمل بتضحية يسوع على الصليب. يدعونا فلوريس الى التفكير في صلب المسيح على انه نافذة الى “طبيعة اللّه المفاجئة”.

غالباً ما نقبل فكرة أن اللّه يقوم بأمور مفاجئة في الكتاب المقدس لكن لا نتوقع ذلك في حياتنا اليوميّة. فلنتخيل اللّه بأشكال مفاجئة متسلحين بأن يسوع سامح “سبع مرات سبعين مرة” (متى ١٨: ٢٢) وان “الآخرون يصبحون أولين والأولون آخرين.” (متى ٢٠: ١٦) وان “الجباة والبغايا يتقدمون للدخول الى ملكوت اللّه.” (متى ٢١: ٣١). ولذلك، يمكننا الإيمان بأن اللّه يحب أن يفاجئنا.

يشجعنا التأمل بهذه اللوحة ان نحلم بالوقت الذي سنختبر خلاله تحقيق مشيئة الآب عندما سيجمعنا من حوله.

“أورشليم أورشليم، يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها، كم مرة أردت أن أجمع أبناءك، كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها! فلم تريدوا.” (متى ٢٣: ٣٧).

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
أسبوع الآلامالصليب
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً