أليتيا

خالد منصور يقرّر حرق الإنجيل ليبرهن أنّ إله المسيحيين مزيّف. شعر بضربة على صدره وقع أرضا وسط دهشة الجميع

BIBLE 9/11
مشاركة

خالد منصور سومرو، من اصول باكستانية، مسلم محافظ، محبّ للقرآن، قرّر تحدّي بعض المسيحيين محاولاً التبيان لهم أنّ الدين الإسلامي هو الصح وأنّ يسوع كذبة.

قصة حياته انتشرت على الانترنت وتحكي أنه عندما كان خالد في السابعة من العمر، أجبره والده على حفظ القرآن، وفي سن الـ ١٤، بدأ يجادل التلامذة المسيحيين في مدرسته لأنه كان يعتبر المسيحيين مواطنين من الدرجة الثانية في باكستان. حاول خالد جاهداً دفع هؤلاء الى اعتناق الإسلام، وتعريفهم على الله الحقيقي إله المسلمين. قال له أستاذه المسيحي يوماً “لا تبشّر المسيحيين بالقوة، قد يأتي يوم ويهديك الله كما هدى شاوول”. عندها طلب خالد من معلّمه أن يشرح له قصّة شاوول (بولس الرسول)، فخالد لم يسمع ويقرأ إلا عن محمّد رسول المسلمين.

 

التحدّي

في أحد الأيّام، حاول تحدّي المسيحيين عارضاً عليهم أن يحرق كلّا منهم كتابه المقدس بمن فيه القرآن الذي في يديه، “الكتاب الذي يحترق يكون الكتاب المزيّف”، هذا ما قاله خالد لرفاقه المسيحيين. : “الرب سيخلّص كلمته الحقّة من النار”.

خاف المسيحيون من حرق القرآن، حيث طلب منهم خالد أن يحرق هو الانجيل ويحرقوا هم القرآن، ففي بلد كباكستان، ينزل عقاب مخيف بحق كلّ من يجرؤ على المسّ بالقرآن. قرّر خالد عندها أن يحرق القرآن بنفسه.

أضرم خالد النار في القرآن، فاحترق على الفور أمام عينيه، وعندما حاول حرق الانجيل، شعر بضربة قوية على صدره، فسقط الإنجيل من يديه وسقط هو أيضاً على الأرض وأغمي عليه. شعر خالد بأنّ النار تلتهم جسمه، ليس ناراً حقيقية، ناراً لم يفهمها وقتها، عندها رأى في الحلم رجلاً بشعر ذهبي واقفاً الى جانبه، كان محاطاً بالنور، وضع يده على رأس خالد وقال:” أنت ابني، من الآن فصاعداً ستبشّر باسمي بين شعبك، اذهب، الرب معك”!

بعدها شاهد خالد حجراً كبيراً يتدحرج عن قبر، ورأى امرأة تتحدّث الى باكستاني، عرف بعدها أنها مريم المجدلية تتحدّث الى يسوع ،  وفاق خالد بعدها من الغيبوبة. “شعرت بقوة هائلة باللحظة التي فقت فيها”.

 

الرفض

رفضته عائلته بالطبع، وذهب خالد إلى عدة كنائس وتعلّم عن يسوع. بدأ بمتابعة دروس في الكتاب المقدس، وبدأ بالتبشير. وها هو اليوم يتبع طريق يسوع ويبشّر العالم باسمه.

عندما أخبر خالد عائلته عن الرؤيا، لم يصدقه أفرادها، وطردوه من المنزل رافضين اعتباره فرداً منهم.

“ذهبت الى أقرب كنيسة، كلمت مع الكاهن وطلبت إليه أن يريني الانجيل، قرأت عن قصة مريم المجدلية عند القبر، وبعد قراءتي لهذا المقطع، أعلنت بعدها اني سأتبع يسوع وأجعله مخلصي”.

 

الدعوة

شكراً لله، ها أنا مسيحي اليوم ولدي عائلة مسيحية. أنا وزوجتي خالدة نعمل بمشيئة الرب يسوع ونكرز باسمه، ونخبر ما صنعه الله في حياتنا.

على الرغم من ذلك، نعيش اضطهاداً كبيراً، ولكن كل هذا من أجل اسم يسوع الذي وهب حياته من أجلنا على الصليب.

نشكر الرب على ارسال ابنه على هذه الأرض لخلاصنا بمجانية، ونشكره أيضاً على روحه القدوس الذي يشجعنا يومياً في حياتنا.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً