Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 31 أكتوبر
home iconقصص ملهمة
line break icon

بالفيديو والصور: الطفلة ماريتا رعيدي لأليتيا: أنا لا أعاتب الربّ يسوع بل أقول له: إن شئت، فأنت قادر أن تشفيني من السرطان! (الجزء الأوّل)

غيتا مارون - تم النشر في 06/04/20

أمّي "أمل" حلقت شعرها من أجلي وأطلب من يسوع أن يغفر للمتنمّرين

عندما تعرّفتُ إليها، وسألتها إذا ما كانت ترغب في أن تشاركنا اختبارها مع الربّ يسوع في مسيرة الألم التي جرّحت جسمها الصغير، لكنها صقلت روحها الممتلئة بنعم الربّ، قالت لي والبسمة تكلّل وجهها الملائكي: “نعم، بل أرغب في أن تكتبي قصّة حياتي”، وإذا بأمّها تبتسم قائلة: “قصّة حياة طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات!”

ماريتا رعيدي، الطفلة الملاك تبهرك عندما تصغي إلى قلبها الصغير يخبرك اختبارًا يهزّ كيانك، ويدهشك نضجها الروحيّ وثقتها المطلقة بالربّ يسوع.

هكذا بدأت قصّتي مع السرطان…

“ولدت في الشهر السادس، وبقيت في الحاضنة لمدّة شهرين وسبعة أيّام… عندما كنت أبلغ من العمر 6 أشهر، نلت سرّ المعموديّة.

تحسّنت صحّتي إلى أن أصبح عمري سنتين وثلاثة أشهر، فتبيّن أنني مصابة بسرطان الكبد… خضعت لعمليّة خطرة تكلّلت بالنجاح، إلا أن “الخبيث” عاد من جديد لكنني سأنال الشفاء يإذن الله”، تخبر ماريتا.

“أخضع للعلاج الكيميائي: مؤلم، ويسبّب الغثيان، ويجعلنا نفقد حاسة التذوّق، لكنّه بسيط لأننا نشعر بالراحة، بعد حقن الإبرة وتناول الدواء.

طلبت من أمّي التقدّم إلى المناولة الأولى في عمر مبكر، لأنال البركة قبل البدء بالعلاج الجديد، ولأنني أحبّ الربّ يسوع من كل قلبي”.

ماريتا للمتنمّرين: أطلب من يسوع أن يغفر لهم

عندما سألت ماريتا عن الأشخاص الذين تحبّهم، ابتسمت قائلة: “أحبّ الدكتور بيتر نون (الطبيب المعالج) لأنه يهتمّ بنا كثيرًا، واقترح بروتوكولًا جديدًا، ولاسيّما وأنني لا أستطيع الخضوع لعمليّة جراحيّة جديدة، أو للعلاج الإشعاعي، أو أي علاج آخر، وهو لا يجعلني أشعر بأنني مريضة، بل يعزّز ثقتي بأنني سأنال الشفاء”.

وتابعت ماريتا: “يؤلمني كلام المتنمّرين المتعلّق بتساقط شعري؛ أتذكّر أمّي التي قرّرت أن تشابهني بالشكل كي تمدّني بالقوّة… أحيانًا، لا أتلفّظ بأي كلمة، أو أطلب منهم التوقف عن كلامهم الجارح، وأحيانًا أخرى أشكوهم إلى المعلّمة، لكنني أطلب من يسوع أن يغفر لهم”…

وأردفت قائلة: “أشدّ ما يؤلمني بقاء الأطفال المرضى بالسرطان في المستشفى”…

أمّي “أمل” حلقت شعرها من أجلي

أخبرت ماريتا أليتيا: “لقد قصّت أمّي شعرها من أجلي… طلبت منها قصّ شعرها لأنني كنت أخجل من شكلي الخارجي، لكن، فيما بعد، تغلّبت على خجلي… أشكر أمّي لأنها حلقت شعرها من أجلي”.

وأضافت ماريتا: “لم أعاتب يسوع أبدًا ولم أسأله عن سبب ما حصل معي، وعندما خضعت للعمليّة الجراحيّة، قلت له: مع آلامك يا يسوع”…

قبل التوجّه إلى المستشفى لمتابعة العلاج، بعدما عاد المرض إلى جسمها الصغير، ماذا قالت ماريتا ليسوع؟ وما سرّ إيمانها؟ في هذا الفيديو، تتحدّث عن الشفاءات في الكتاب المقدّس وثقتها بأن اتحادها بجسد يسوع ودمه سيمدّها بالقوّة:

[wpvideo 8rEnFOzg]

ماريتا: “لن أعاتب يسوع بل سأقول له: أنا أثق بك! إن شئت، فأنت قادر أن تشفيني!”

[wpvideo f7fKthCc]

قصّتي مع شفيعتي القديسة ريتا…

وقالت ماريتا: “أحببت القديسة ريتا، ورغبت في أن أزرع شوكة على جبيني على مثالها، وعندما أخبرت أمّي برغبتي، قالت لي: إنها تؤلم كثيرًا يا ابنتي! فأجبتها: علاجي يؤلمني، وأنا سأقدّم هذا الألم ليسوع…

في إحدى المرّات، طلبت من القديسة ريتا أن تنمو الغاردينيا في حديقتنا، وبالفعل، حقّقت لي قديستي الغالية أمنيتي الصغيرة التي أفرحت قلبي”.

الحبيس يوحنا خوند وأحلامي الصغيرة

تابعت ماريتا: “أحبّ الحبيس يوحنا خوند لأنه خفيف الظل، ويعيش حياة القديسين على الأرض”…

وأخبرت ماريتا أليتيا أنها حلمت برجل يشبه مار أنطونيوس الكبير، كان يحمل عصا، وضعها على بطنها، وقال لها: ستنالين الشفاء!

وفي الصباح التالي، أخبرت أهلها الحلم، فقصدت العائلة دير مار أنطونيوس، وعندما رأت ماريتا تمثال القديس، عانقته من دون خوف.

عندما سألتُ ماريتا عن حلمها في الحياة، أجابت مبتسمة: “أحلم بالسفر، وبلدي المفضّل إيطاليا، وأرغب في أن أكون سعيدة، وأحبّ الحفلات”…

يا يسوع، أنا أثق بك!

عندما تتألم ماريتا، تمسك الصليب، وتناجي المصلوب قائلة: “يا يسوع، يا من صُلبتَ من أجلنا، أنا أثق بك”، ولمريم العذراء تقول: “يا مريم، أنا أثق بك”.

ونختم مقابلتنا المفعمة بالتسليم المطلق لله بهذا الفيديو الذي تتوجّه عبره الطفلة الملاك ماريتا إلى متابعي أليتيا بكلمات تفيض بالحبّ والثقة بالربّ يسوع:

[wpvideo zFAp1Ypt]

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
السرطاناللهكورونا
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
Medjugorje
جيلسومينو ديل غويرشو
ممثل البابا: "الشيطان موجود في مديغوريه، ولا ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً