Aleteia
الثلاثاء 20 أكتوبر
الكنيسة

٦ نقاط من أهم ما قاله البابا اليوم في عظته، ومن أهمها رسالته الى الشباب!

POPE PALM SUNDAY VIRUS

Alberto PIZZOLI / POOL / AFP

أليتيا - تم النشر في 05/04/20

٦ نقاط من أهم ما قاله البابا اليوم في عظته، ومن أهمها رسالته الى الشباب!

في قراءة عميقة لما قاله البابا اليوم في عظته، نجد أن هناك ٧ نقاط أساسية تحدث عنها:

وُلدنا لنحِب ونحَب:وأكثر الأمور ألمًا هو أن يخوننا مَن وعدنا بأن يكون مخلصًا لنا وقريبًا منًا.

“إنه لأمر فظيع عندما يتبيّن لنا أننا وضعنا ثقتنا في شخصٍ ما ثم خاننا. فتنشأ في عمق قلبنا خيبة أمل كبيرة وتبدو الحياة معها وكأنها قد فقدت معناها. يحدث هذا لأننا وُلدنا كي نُحَبّ ونُحِبّ، وأكثر الأمور ألمًا هو أن يخوننا مَن وعدنا بأن يكون مخلصًا لنا وقريبًا منًا. لا يمكننا حتى أن نتخيّل كم كان الأمر مؤلمًا لله الذي هو محبّة.”

إن كنّا صادقين مع أنفسنا، فسوف نرى خياناتنا. كم من الأكاذيب والنفاق والازدواجية!

كم من النوايا الحسنة التي خنّاها! وكم من الوعود التي لم نفِ بها! وكم من القرارات التي لم ننفدّها! يعرف الله قلبنا أفضل منًا، فهو يعرف مدى ضعفنا وعدم ثباتنا، وعدد سقطاتنا، وكم يصعب علينا النهوض، ومدى صعوبة شفاء بعض الجروح فينا. وماذا فعل كي يساعدنا ويخدمنا؟ إنه يقول على فم النبي: “أَشفيهم من ارتدادهم وأُحِبُّهم بِسخاء” (هو 14، 5).

“إلهي، إلهي لماذا تركتني؟”. إنها عبارة مؤثّرة.

لقد تألّم يسوع من تخلّي تلاميذه الذين تركوه وهربوا. لكن بقي له الآب. والآن، من هاوية التخلي والوحدة، ولأوّل مرّة يدعو أباه باسمه العامّ “الله”. ويصرخ بصوت عالٍ “لماذا؟”، السؤال الممزّق: “لماذا تخلّيت عنّي أنت أيضًا؟”. يسوع حمل في صلاته أيضًا أشدّ الأوضاع صعوبة. نعم، عرف الشدة، واختبر التخلّي الأكبر.

عندما يبدو أن الله أيضًا لا يستجيب، نتذكّر أننا لسنا بمفردنا.

 اليوم، في مأساة الجائحة، وإزاء الكثير من الضمانات التي تنهار، وإزاء الكثير من التطلّعات التي تسقط وإزاء الإحساس بالتخلّي الذي تضيق به قلوبنا، يقول يسوع لكلّ واحد منّا: “تشجّع، افتح قلبك لمحبّتي، وسوف تشعر بعزاء الله الذي يعضدك”.

ماذا يمكننا أن نفعل أمام الله الذي خدمنا إلى حدّ اختبر الخيانة والتخلّي؟

أمام الله الذي خدمنا إلى حدّ أنه بذل حياته من أجلنا، لنطلب هذه النعمة: أن نعيش كي نخدم. لنحاول الاتّصال بمَن يعاني، بمن هو وحيد ومحتاج. يجب ألا أن نفكّر فقط في الأمور التي نفتقد لهاـ بل في الخير الذي يمكننا أن نصنعه.

رسالة بالغة الأهمية الى الشباب

انظروا إلى الأبطال الحقيقيين الذي ظهروا في هذه الأيام: ليسوا مِن ذوي الشهرة والمال والنجاح، إنما هم الذين يبذلون ذواتهم في خدمة الآخرين. اشعُروا بأنكم مدعوّون للمخاطرة بحياتكم. لا تخافوا أن تبذلوها من أجل الله والآخرين، فسوف تربحونها! لأن الحياة هي هبة ننالها بقدر ما نعطيها. ولأنّ أعظم فرح هو أن نقول نعم للمحبّة، بدون شرط أو قيد. كما فعل يسوع من أجلنا.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
البابا فرنسيسكورونا
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً