أليتيا

البابا فرنسيس: إن العذراء تسير معنا وتعضد رجاءنا

POPE PALM SUNDAY VIRUS
Alberto PIZZOLI / POOL / AFP
مشاركة

“لنتعلّم من مريم الصمت الداخلي ونظرة القلب والإيمان المحب لكي نتبع يسوع على درب الصليب الذي يقود إلى مجد القيامة” هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي

في ختام الذبيحة الإلهية التي ترأسها بمناسبة الاحتفال بأحد الشعانين وآلام الرب تلا قداسة البابا فرنسيس صلاة التبشير الملائكي وقبل الصلاة ألقى الأب الاقدس كلمة قال فيها قبل أن نختتم هذا الاحتفال أرغب في أن أحيي جميع الذين شاركوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ويتوجّه فكري بشكل خاص إلى شباب العالم بأسره الذين يعيشون بشكل لم يسبق له مثيل اليوم العالمي للشباب على صعيد أبرشي. لقد كان من المتوقّع اليوم أن يُنقل الصليب من شباب باناما إلى شباب لشبونة، لكن هذا التصرّف المعبّر قد تمّ نقله إلى الثاني والعشرين من تشرين الثاني نوفمبر المقبل المصادف يوم أحد المسيح الملك. في انتظار تلك اللحظة أحثكم أيها الشباب على أن تعززوا وتشهدوا للرجاء والسخاء والتضامن، جميع هذه الأمور التي نحتاج إليها جميعًا في هذه المرحلة الصعبة.

تابع البابا يقول يُصادف غدا السادس من نيسان آبريل اليوم العالمي للرياضة من أجل السلام والتنمية والذي أنشأته هيئة الأمم المتحدة. إن العديد من النشاطات قد أُلغيت خلال هذه الفترة ولكننا نرى أفضل ثمار الرياضة: المقاومة وروح الفريق والأخوّة وتقديم الأفضل… لنُعد إذًا إطلاق الرياضة من أجل السلام والتنمية.

أضاف الأب الأقدس يقول أيها الأعزاء لنسر بإيمان نحو أسبوع الآلام الذي فيه يسوع يتألّم ويموت ويقوم من الموت. إن الأشخاص والعائلات الذين لن يتمكنوا من المشاركة في الاحتفالات الليتورجية مدعوون جميعًا لكي يجتمعوا للصلاة في بيوتهم بمساعدة الوسائل التكنولوجية أيضًا. لنقترب روحيًّا من المرضى وعائلاتهم وجميع الأشخاص الذين يعتنون بهم ويضحّون بذواتهم؛ ولنصلِّ من أجل الموتى في نور الإيمان الفصحي. كل شخص هو حاضر في قلوبنا وفي فكرنا وفي صلاتنا.

وختم البابا فرنسيس كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي بالقول لنتعلّم من مريم الصمت الداخلي ونظرة القلب والإيمان المحب لكي نتبع يسوع على درب الصليب الذي يقود إلى مجد القيامة. إن العذراء تسير معنا وتعضد رجاءنا.

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً