أليتيا

أوّل معجزة للقديس شربل في زمن الكورونا…هذا ما حصل في مصر

coronavirus.j
مشاركة

في زمن الكورونا، قرّر آلاف المؤمنين إجبار مار شربل على القيام بمعجزة، يذكرنا هذا بما قاله يسوع في الإنجيل “شعب يبحث عن آية”. نؤمن بشفاعة القديسين، ولكن هل نحن من يدفع على هؤلاء بالقيام بمعجزة؟ أم الإيمان هو الذي يحرّك الجبال كما قال يسوع. يكفي أن يكون لنا إيمان بمقدار حبة خردل، ولا ننتظرنّ المعجزات، ولكن رأفة الرب على البشرية جعلته يساعدنا عبر قديسيه، فهو يعرف أننا مغلوب على أمرنا وفي كثير من الأحيان نترجّى آية.

في هذا الوقت الصعب، الذي دفع فيه الناس مار شربل للقيام بمعجزة ما، حصلت المعجزة في مصر حسب ما ذكر الأب حنا اسكندر على صفحته على فايسبوك. هنا نكرّر، نحن لا نتبنى أي شيء إلّا إذا صدر عن الكنيسة بلجنة يرأسها أسقف وفحوصات طبية تؤكد أنّ شفاء ما حصل، ليس تشكيكاً، إنما منعاً لأي تشويه للايمان، مع العلم أنّ ايماننا مبني على قيامة يسوع من بين الأموات، وليس على المعجزات.

اليكم ما رواه الأب اسكندر:

ايضا من مصر مار شربل يفتقد مؤمنيها ويشفي طفلا

يوم الاربعاء 1/4/2020 كنت بعزاء صديقة لي تسكن فوق شقتي.

 بنتها الوحيدة لديها طفل عمره 4سنوات (رائف ريمون ناجي) يعاني من الآلام حادة ببطنه ولا يستطيع النوم من شدة التقلصات المؤلمة الساعة 8 ليلآ ولا تستطيع النزول للمستشفى لحظر التجوال… كنت احكي معها عن مار شربل وطلبت  تراب ومياه وزيت وبالفعل نزلت شقتي وأرسلت لها كيس به قطعة قطن بزيت مارشربل والمياه والتراب.

وطلبت منها ان تحكي مع مارشربل وتطلب منه للولد وتطلب تعزية لها بسبب وفاة الام.

اليوم صعدت  للأطمئنان

 (رائف) لم يتناول اي أدوية بالرغم ان الطبيب طلب منهم تليفونيآ إعطائه أدوية لانه شك أن الميكروب الذي يعاني منه قد نشط او ان تكون الزائدة ملتهبة وقد تنفجر…

 الام وضعت القطنة بالزيت على بطن ابنها ولفت عليها ايشارب حتى لا تقع من ملابسه وأعطت له ماء  الساعة 10 ليلآ ولأول مرة منذ فترة نام الطفل.. تاني يوم كان مرتاح ولا اي شيء، الاب أخذه للدكتور المتابع لحالة ابنه  ليطمئن تم عمل سونار واشعات وتحاليل دم للطفل فإذ لا يوجد شيء به لا ميكروب ولا التهاب بالمصران وفرحة الام لا وصف لها لأنها أيضآ طلبت تعزية لحالها لوفاة والدتها أعطاها مار شربل حلم جميل  رأت فيه والدتها وحكت معها وكان في هذا عزاء وراحة.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً