أليتيا

البابا: “مريم ليست رئيسة وزراء. إنها فقط الأم والتلميذة”، واليوم نتذكر أوجاعها السبعة. فما هي هذه الأوجاع؟

STATUE PIETAS
Pxhere
مشاركة
في كلمته في القداس الصباحي اليوم، ذكّر البابا بان الكنيسة تتذكر أوجاع مريم. هذا التكريم لمريم الموجوعة عمره قرون، وكتبت ترانيم عن العذراء المتألمة. وقد جمع التقيد الشعبي ٧ أوجاع لمريم:

 

  • نبوءة سمعان الشيخ: سينفذ سيف في قلبك
  • الهرب الى مصر لإنقاذ حياة ابنها
  • يسوع في الهيكل بعد أن أضاعه ثلاثة أيام
  • لقاؤها بيسوع على طريق الجلجلة
  • موت يسوع على الصليب
  • إنزال يسوع عن الصليب وحمله بين يديها كما حملته يوم ولد في بيت لحم
  • وضع يسوع في القبر

 

التقليد المسيحي أراد مرافقة العذراء ومشاركتها وجعها في هذه المسيرة.

 

[wpvideo iHzfNwXX]

 

العذراء لم تطلب أبداً شيئاً لنفسها، بل للآخرين كما حصل في عرس قانا. لم تقل انظروا إلي أما الأم، أنا الملكة.

لم تطلب لنفسها مركزا في مجمع الرسل، بل قبلت أن تكون الأم. رافقت يسوع كتلميذة. كانت تتبع يسوع وتصغي إليه.

 

تبعت يسوع حتى الجلجلة. البعض بالتأكيد كانوا يقولون “مسكينة هذه امرأة” والبعض الآخر – الأشرار – ربما كان يقولون “هذه غلطتها، لو أنها ربته بطريقة أفضل لما وصل الى هنا”.

ان نكرم العذراء يعني أن نقول أنها امنا. إنها أم وهذا هو اللقب الذي أعطاها إياه يسوع.

 

لم يجعلها رئيسة وزراء ولوم يسلمها وظائف أخرى، فقط أم. وهي تصلي مع الرسل كأم.

العذراء لم تشأ أن تأخذ من يسوع أي لقب. حصلت على هبة أن تكون أماً، وان ترافقنا نحن أيضاً كأم. هي فقط تلميذة وأم.

وكأم علينا نحن أن نبحث عنها وان نصلي لها. في أمومة العذراء نجد أمومة الكنيسة، أم الجميع الخطأة والأصحاء، الأخيار والأشرار.

 

فلنتوقف قليلاً ونفكر بأوجاع مريم، وكيف حملت هذه الأوجاع. قلبها تحطم من الوجع. من الجيد أن نتوقف ونقول لها: شكرا لأنك قبلت أن تكوني أماً عندما بشرك الملاك، وشكراً لأنك قبلت أن تكوني أما عندما قالها لك يسوع عند الصليب.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً