أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

رفع موسى الحيّة فشفي كل من نظر إليها.هل تُعتبر هذه عبادة أوثان؟ البابا يشرح قراءة اليوم في القداس

© Seattleye/Flickr/Creative Commons
مشاركة
استهل البابا فرنسيس القداس اليوم متذكرا المشردين، وخاصة في هذا الوقت الذي يُطلب فيه من الجميع أن يكونوا في البيت، سائلاً المجتمع وأبنائه والكنيسة الوعي الى هذا الواقع المرير.

 

أما في العظة فركز البابا فرنسيس على القراءة الأولى حيث خان الشعب الرب وجاؤوا الى موسى يتذمّرون، فغضب الرب وأرسل لهم الحيات تعضهم فيموتون، فعادوا عن طريق الشر وتابوا.

ويقول البابا أن الحية حي رمز الشر في الكتاب المقدس، ولكن الرب امر موسى باستعمالها أيضاً للشفاء.

 

ولكن أضاف البابا “أليست هذه عبادة أصنام؟ ان ينظر المريض الى الحية الصنم التي يرفعها موسى فيشفى من ينظر إليها؟ لنفهم هذا النص علينا ان نفهمه كاحضير للصليب. فكما رفعت الحية لتأخذ المرض ويشفى من ينظر إليها، هذا رفع يسوع على الصليب، وحمل جميع خطايانا لنشفى.”

 

محور هذه النبوءة هو ان الرب يسوع صار خطيئة لأجلبنا. لم يقترف الخطيئة بل صار هو نفسه خطيئة ليحمل خطايانا. كل خطايانا هي هنا على الصليب. علينا ان نعتاد النظر الى الصليب على ضوء الخلاص.

من الصعب أن نفهم كل ذلك بعين المنطق، ولكن نفهمه بالتأمل والصلاة والشكر.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً