أليتيا

كثيرون يتساءلون: أين هو الأب مجدي علاوي الآن؟

majdy aalawi
مشاركة
المجد لله
وينك يا إنسان من مشوار هالأرض وشو حامل معك لآخر الطريق؟
حياتي نفق كبير مليان حواجز وبقوة يسوع الجبار والروح القدس بتخطى وبكمل طريقي ،انا بقوتي الشخصية ضعيف ،مخلع وأعمى بس بجبروت يسوع وإيماني وثقتي وثباتي بحمل صليب الفرح وبقطع الحواجز ..
الموت معه ولأجله ما بيخوفني دايما مستعد وحاضر للقاء الآخير.
بيسألوني وينك يا ابونا ؟
اخترت كون كاهن الطريق …
عم رش مي مصلاية على الطرقات ومتسلح بصليبي إنجيلي ومسبحتي.
على الطرقات عم وزعDelivery من كرم الرب واهل الخير حصص غذائية للموجوعين بهالزمن الصعب.
بالفرن عم بخبز وطعمي ولادي مناقيش.
انا عم زور المريض وناوله القربان المقدس وصلي معه.
مع الشباب المدمنين عم شاركن بدرب الصليب
مع الطفل المتروك ..
مع الإم والبي المتروكين لغدر الزمان…
عم بسمع وجع وبكي الناس عا تليفوني يللي ما عم يسكت ليل نهار.
عم صلي على الميت وإدفنه من بعد ما أهله تخلوا عنه خوفا من الكورونا.
عم قدس كل يوم بالمراكز على نوايا الجميع وخلاص العالم.
راكع تحت الصليب وتحت إجرين إمي مريم عم صلي مسبحتي ليل نهار واصرخ “يا ابن داوود ارحمنا”
بدي أشكر يسوع على الايادي البيضاء يللي عم بتداوي وتبلسم وجع الموجوعين ومن بينن:
_ دولة الإمارات العربية المتحدة يللي قدمت ٥٠٠ حصة غذائية
_ Liens de vie
بواسطة السيدة كارلا عرموني يللي قدموا ٦٠ حصة غذائية .
_حبيب يسوع يللي قدم ٤٠٠ حصة من خارج لبنان .
محسن كريم من لبنان قدم ٥٠ حصة.
هالحصص اتوزعت على مساحة الوطن وبفضل المحسنين والمتطوعين رح نبقى نكفي مسيرة التوزيع على امل ما يبقى جوعان على هالأرض.
خادم جمعية سعادة السماء الأب مجدي العلاوي.
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً