أليتيا

خبر صادم من لبنان والأب كامل كامل يعلّق

KORONAWIRUS
Halfpoint | Shutterstock
مشاركة

ما حصل مع شخص مصاب في المستشفى يشارف على الموت، أمنيته الوحيدة رؤية أولاده قبل أن يموت

“الى اين كان يسوع ذاهبا؟ لو كنا اليوم نسمع ما قاله “حيث أنا ذاهب لا تستطيعون الذهاب”!

الجواب بسيط: كان ذاهباً الى حيث هنا الحب والعطاء!”

 

كلمة عميقة جداً للأب كامل كامل في هذا الفيديو الذي تحدث فيه عن إنجيل اليوم، متناولاً أمورا حسية في حياتنا اليومية في زمن الكورونا.

العالم كله يعجز الآن امام مرض الكورونا. الكورونا وحّد البشرية. هذا العالم صنفان: المختبىء في بيته ويتبع كل الإجراءات ليبعد عن المرض وهذا طبيعي فالعالم كله توقّف.

اما الصنف الثاني – قلة من الناس – حيث هم الآن لا أحد يستطيع أن يكون حيث هم، ولهذا خرج الناس الى شرفاتهم يصفقون لهم مساء أمس: الأطباء والممرضون والممرضات وعمال النظافة في المستشفيات!

 

الاثنين السادس من الصوم الكبير" وحَيْثُ أَكُونُ أَنَا لا تَقْدِرُونَ أَنْتُم أَنْ تَأْتُوا…"مع الخوري كامل كامل

Geplaatst door ‎العربية Aleteia‎ op Zondag 29 maart 2020

وبالحديث عن الأطباء، أعرب الأب كامل عن صدمته الحقيقية عندما سمع يوم أمس طبيب في أحد المستشفيات يتحدث عن مريض يشارف على الموت، وكانت أمنيته الوحيدة أن يرى أولاده. وعلى قدر ما ألحّ على الطبيب اتصل الأخير بأولاد المريض وقال لهم: “والدكم شارف على الموت وأمنيته الوحيدة أن يراكم، ويمكنكم هنا أخذ كل التدابير اللازمة للوقاية – ادخلوا اليه فقط ليراكم قبل أن يموت…”

قال الطبيب: “تفاجأت برفضهم القاطع! لا يريدون أبداً أن يروه” وتابع: “أزمتي كانت من رفضهم لرؤية والدهم اكثر منها من أزمة الكورونا المخيفة. أنا اعتقد اني سأحتاج لطبيب نفسي بعد ما حصل”.

 

كم من المهم الآن – تابع الأب كامل – ان يعيد كل واحد منا حساباته ويكتشف ما هي بالفعل أولوياته ليرى من أية جهة هو. هل تقاس النوايا بمقاييس الأحجام؟ أو خفقان القلب بمقاييس المسافات؟ أو شعلة الحب بمقاييس الأوزان؟… ”

نقرأ في سفر صموئيل: “الإنسان ينظر الى العينين وأما الرب فينظر الى القلب” والمزمور ١٨ يقول: “شعب لم أعرفه خدمني وبسماع الأذن أطاعني ” وكم نحتاج أحياناً الى خدمة شخص لا نعرفه!

 

ملاحظة: الصورة ليست للشخص بل هي تعبيرية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً