أليتيا

هل من قطبة مخفية بين فيروس زيكا وفيروس كورونا؟

KORONAWIRUS
Lightspring | Shutterstock
مشاركة

هل نحن أمام مؤامرة ما للتقليل من نسبة السكان في العالم؟ لسنا خبراء في هذا الموضوع ولسنا نسوّق هذه النظريات، ولكن يهمنا أن نؤكّد على كرامة الانسان، مهما بلغ عمره، وأنّ رسالة الكنيسة تصبّ دائماً في خدمة الانسان لأنه على صورة الله ومثاله، منذ اللحظة الأولى لتكوينه في حشا أمه، حتى مماته.

يعيش العالم حالة من الخوف الشديد، آلاف يموتون يومياً سيّما كبار السنّ، وهذا ما نشاهده في إيطاليا التي فيها نسبة كبيرة من كبار السنّ، ولهذا نشاهد اليوم هذا العدد الكبير من الموتى.

ومع تزايد الأخبار، تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي أحاديث عن أنّ هذا الفيروس الذي يضرب كبار السنّ قد يوفّر الكثير من المال في المستقبل في الدول التي كانت تنفق كثيراً من المال والرعاية الطبية على هؤلاء الكبار، ولم تشر تلك التقارير إذا كان هذا الفيروس صناعة الإنسان لهدف ما، أم يتمّ استغلاله لأغراض اقتصادية في المستقبل، نحن هنا ننقل فقط هذا الأمر لنؤكّد أنّ الكنيسة وبغض النظر عن الاسباب الكامنة وراء ظهور الفيروس، تؤكّد على أهمية كرامة الانسان، إن كان في حشا الأم، أم كبيراً في السنّ.

هذه المخاوف المتناقلة اليوم، تعود بنا بالذاكرة الى فيروس آخر هو فيروس زيكا الذي اصاب الأجنّة في أحشاء الأمهات، واستعملته بعض الدول لتشريع الإجهاض، واعتقد الكاردينال البيروفي خوان لويس تشيبرياني رئيس أساقفة ليما يومها، “أنّ الأمم المتحدة هي بمثابة هيرودس العصر في تشجيعها حكومات البلدان المتضرّرة من فيروس زيكا تشريع الإجهاض، بسبب تشوّهات الأجنّة التي يسبّبها الفيروس والمشاكل العصبيّة عند الرضّع.

إنه هيرودس الذي يعطي أوامر الموت: جميع أولئك الذين لديهم أطفال في هذه الفترة عليهم الإجهاض، تفادياً للمشاكل، حتى ولو لم يثبت ذلك في الكامل. وفي حال وجود شك، الحل الأفضل للجميع هو أن يموت الجنين”.

فهل نحن أمام مؤامرة ما للتقليل من نسبة السكان في العالم؟ لسنا خبراء في هذا الموضوع ولسنا نسوّق هذه النظريات، ولكن يهمنا أن نؤكّد على كرامة الانسان، مهما بلغ عمره، وأنّ رسالة الكنيسة تصبّ دائماً في خدمة الانسان لأنه على صورة الله ومثاله، منذ اللحظة الأولى لتكوينه في حشا أمه، حتى مماته.

فلنبقى أمناء لكبارنا، هؤلاء الذين نقلوا لنا الايمان، وجهدوا لتربيتنا وتأمين مستقبلنا، ولنقدّم العون لهم في هذا الزمن الصعب، فهم جوهرة عائلتنا والمجتمعات، ولا ننسى أنّه يوماً ما سنصبح نحن أيضاً كباراً في السنّ وبحاجة الى المساعدة.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً