أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مباشر! انضموا الآن هنا الى البابا فرنسيس والعالم للصلاة لنهاية الكورونا. تابعوا الصلوات باللغة العربية

مشاركة
Ascolto della Parola di Dio

 

Il Santo Padre:

Nel nome del Padre e del Figlio

e dello Spirito Santo.

  1. Amen.

الإصغاء الى كلمة الرب

 

البابا:

باسم الآب والابن

والروح القدس

ج: آمين

 

 

 

Orazione

 

Il Santo Padre:

Preghiamo.

Dio onnipotente e misericordioso,

guarda la nostra dolorosa condizione:

conforta i tuoi figli e apri i nostri cuori alla speranza,

perché sentiamo in mezzo a noi la tua presenza

di Padre.

Per il nostro Signore Gesù Cristo, tuo Figlio, che è Dio,

e vive e regna con te, nell’unità dello Spirito Santo,

per tutti i secoli dei secoli.

  1. Amen.

صلاة:

 

البابا:

 

فلنصلّ.

أيها الآب الكلي القدرة والرحمة،

أنظر الى حالتنا المؤلمة:

عزّ أبناءك وافتح قلوبنا على الرجاء،

لكي نشعر بحضور الآب بيننا.

نطلب هذا باسم ابنك يسوع المسيح الذي يحيا ويملك معك، ومع روحك القدوس

الى أبد الآبدين

 

ج: آمين

 

 

Vangelo

 

Il lettore:

Ascoltate la Parola del Signore dal Vangelo secondo Marco 4, 35-41

In quel giorno, venuta la sera, Gesù disse ai suoi discepoli: «Passiamo all’altra riva». E,

congedata la folla, lo presero con sé, così com’era, nella barca. C’erano anche altre barche

con lui.

Ci fu una grande tempesta di vento e le onde si rovesciavano nella barca, tanto che ormai era

piena. Egli se ne stava a poppa, sul cuscino, e dormiva. Allora lo svegliarono e gli dissero:

«Maestro, non t’importa che siamo perduti?».

Si destò, minacciò il vento e disse al mare: «Taci, calmati!».

Il vento cessò e ci fu grande bonaccia. Poi disse loro: «Perché avete paura? Non avete ancora

fede?».

E furono presi da grande timore e si dicevano l’un l’altro: «Chi è dunque costui, che anche il

vento e il mare gli obbediscono?».

 

الإنجيل:

القارىء: من إنجيل ربنا يسوع المسيح للقديس مرقس ٤: ٣٥-٤١

 

وَقَالَ لَهُمْ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ لَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ: «لِنَجْتَزْ إِلَى الْعَبْرِ».
فَصَرَفُوا الْجَمْعَ وَأَخَذُوهُ كَمَا كَانَ فِي السَّفِينَةِ. وَكَانَتْ مَعَهُ أَيْضًا سُفُنٌ أُخْرَى صَغِيرَةٌ.

وحدَثَ نَوْءُ رِيحٍ عَظِيمٌ، فَكَانَتِ الأَمْوَاجُ تَضْرِبُ إِلَى السَّفِينَةِ حَتَّى صَارَتْ تَمْتَلِئُ.
وَكَانَ هُوَ فِي الْمُؤَخَّرِ عَلَى وِسَادَةٍ نَائِمًا. فَأَيْقَظُوهُ وَقَالُوا لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ، أَمَا يَهُمُّكَ أَنَّنَا نَهْلِكُ؟»
فَقَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيحَ، وَقَالَ لِلْبَحْرِ: «اسْكُتْ! اِبْكَمْ!». فَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ.
وَقَالَ لَهُمْ: «مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ هكَذَا؟ كَيْفَ لاَ إِيمَانَ لَكُمْ؟»
فَخَافُوا خَوْفًا عَظِيمًا، وَقَالُوا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «مَنْ هُوَ هذَا؟ فَإِنَّ الرِّيحَ أَيْضًا وَالْبَحْرَ يُطِيعَانِهِ!».

 

 

عند المساء” (مر 4 ،35) . هكذا يبدأ الانجيل الذي سمعناه. يبدو أن المساء قد حلّ منذ أسابيع. لقد اشتدّ الظلام الدامس على ساحاتنا وشوارعنا ومدننا. واستولى على حياتنا وملأ كل شيء بصمت يصّم الآذان وفراغ مقفر يشلّ كلّ شيء عند مروره.

نشعر به في الهواء، ونتحسّسه في كل عمل، وتعبّر عنه النظرات. وجدنا أنفسنا خائفين وضائعين. لقد فوجئنا، مثل التلاميذ في الإنجيل بعاصفة هوجاء غير متوقّعة.  أدركنا اننا كلنا على متن القارب نفسه، جميعنا ضعفاء ومرتبكون، ولكن في الوقت مهّمون وضروريّون، ومدعّوون جميعًا إلى البقاء معًا. وكلنا بحاجة إلى تعزية بعضنا البعض. فجميعنا… على متن هذا القارب، ومثل هؤلاء التلاميذ، الذين يقولون بصوت واحد وبقلق: “اَّننا َنهِلك” (آية 38 ) ، أدركنا نحن أيضا أننا ال نستطيع أن نتقدّم كل بمفرده، إنما معًا فقط.

من السهل أن نجد أنفسنا في هذه الرواية. أ ّما الصعب فهو فهم موقف يسوع. بينما كان التلاميذ قلقين ويائسين بطبيعة الحال، بقي هو في مؤخرة السفينة،   في الجزء الذي يغرق اولا من القارب. وماذا يفعل؟ على الرغم من الصخب، ينام بسالم، واثق من الآب – إنها المرة الوحيدة في الإنجيل التي نرى فيها يسوع نائماً.  ثم عند أيقظوه، وبعد ان أسكن الريح والبحر، توجه الى التلاميذ موبخاً: “ما لَكم خائفين هذا الخوف؟  أإلى الآن لا إيمان لكم؟ (آية ٤٠).

لنحاول أن نفهم. ما هي قلة الإيمان لدى التلاميذ التي تتعارض مع ثقة يسوع؟ فهم لم يتوقفوا عن الإيمان به بل ناجوه: يا معلّم أما تبالي أننا نهلك؟ (٣٨). أما تبالي؟ يعتقدون أن يسوع لا يبالي بهم، ولا يهتم بهم. من أكثر الأشياء التي تؤلم، هي عندما نسمع فيما بيننا، أو في عائلاتنا، أحدًا يقول لنا: “ألا تبالي بي؟”. إنها عبارة تجرح وتهيّج القلب وقد هزت يسوع أيضا، لأنه ما من أحد يبالي بنا أكثر منه. في الواقع، بمجرد أن ناجوه، خلص التلاميذ المحبطين.

 

إن العاصفة تُسِقط القناع عن ضعفنا وتفضح الضمانات الزائفة وغير الضرورية التي بنينا عليها جداول أعمالنا ومشاريعنا وعاداتنا وأولويّاتنا  وتبيّن لنا ما يغذّي ويدعم ويقّوي حياتنا ومجتمعنا، وتركناه يرقد. إنها تفضح  كلّ محاولات “صندقة” ونسيان ما قد غذّى روح شعوبنا.

تفضح كل تلك المساعي إلى تخديره بعادات تبدو وكأنها “خالصية”، ولكنها غير قادرة على الاستعانة بجذورنا وعلى استحضار ذاكرة شيوخنا، فتحرمنا من الحصانة اللازمة لمواجهة الشدائد.

 

سقطت أيضا مع العاصفة، خدعة تلك الصور النمطيّة التي تخفي وراءها الـ “أنا” الخائف باستمرار على صورته؛ وظهر مجددا هذا الانتماء المشترك (المبارك) الذي لا فرار منه/ الانتماء كإخوة.

ما لكم خائفين هذا الخوف، أإلى الآن لا إيمان لكم؟ يا رب إنك تناشدنا وتدعونا الى الإيمان. لست تدعونا الى الإيمان بوجودك، بقدر ما تدعونا الى القدوم إليك والثقة بك. يتردد في هذا الصوم صدى ندائك العاجل: “توبوا” ارجعوا إلي بكل قلوبكم (يو ٢:٢). إنك تدعونا لنأخذ زمن المحنة هذا كزن اختيار. ليس هذا الزمن زمن دينونتك بل زمن أحكامنا: زمن نختار فيه ما هو مهّم وما يزول، ونفصل الضروري عن غير الضروري. حان الوقت لإعادة توجيه مسار حياتنا تجاهك، يا رب، وتجاه الآخرين. ويمكننا أن ننظر إلى العديد من رفقاء الدرب المثاليين، الذين، في الخوف، تفاعلوا ووهبوا حياتهم.

 

إنها قّوة الروح العاملة، التي تسكب ذاتها وتأخذ شكل تفان شجاع وسخي. إنها حياة الروح القادرة على الفداء وعلى تقدير وإظهار كيف أن حياتنا هي منسوجة ومسنودة من قِبَل أشخاص عاديّين -منسّيين بالعادة- لا يظهرون في عناوين الصحف أو المجلات ولا في كبار مسارح أحدث العروض ولكنهم، دون ش ّك، يكتبون اليوم الأحداث الحاسمة في تاريخنا: الأطبّاء، والممّرضين، والممّرضات، والعاملين في متاجر البقالة، وعمال النظافة، ومقدّمي الرعاية، والعاملين في مجال النقل، وقّوات فرض القانون، والمتطّوعين، والكهنة، والراهبات، والكثير الكثير من الأشخاص الذين فهموا أنه لا أحد ينقذ نفسه بنفسه.

إزاء المعاناة، حيث يُقاس التطّور الحقيقي لشعوبنا، إننا نكتشف ونختبر صلاة يسوع الكهنوتية: فليكونا بأجمعهم واحدا (يو١٧: ٢١).  كم من الأشخاص يمارسون الصبر وينشرون الرجاء كل يوم مع الحرص على عدم بّث الذعر إنما المسؤولية المشتركة. كم من الآباء والأمهات والأجداد والجدّات والمعلمين يبّينوا لأطفالنا، عبر أعمال صغيرة ويومية، كيف نواجه ونتخطى الأزمات من خلال تكييف عاداتنا ورفع نظرنا وتحفيز صلاتنا. كم من الأشخاص يصلون ويساعدون ويتوسطون من أجل خير الجميع. الصلاة والخدمة الصامتة: هذه هي أسلحتنا التي تنتصر.

ما لكم خائفين هذا الخوف، أإلى الآن لا إيمان لكم؟. إن بداية الإيمان هي أن نعرف أننا بحاجة إلى الخلاص. نحن نكتفي بذاتنا، لأننا بمفردنا نغرق: نحتاج إلى الر ّب كما كان يحتاج البحارة القدماء إلى النجوم. لندعو يسوع إلى قوارب حياتنا، ولنسلمه مخاوفنا حتى يتغلب عليها. وسوف نختبر أننا مثل التلاميذ لن نغرق اذا كلن هو على متنها. فهذه هي قوة الله: يحول الى خير كل ما يحدث لنا، حتى الأمور السيئة. يهدّئ عواصفنا، لان الحياة مع الله لا تموت أبدًا..

 

إن الرب يستحثنا، في خضّم عاصفتنا، ويدعونا إلى إيقاظ وتنشيط التضامن والرجاء القادرين على إعطاء صلابة ودعم ومعنى لهذه الساعات التي يبدو فيها كل شيء وكأنه يغرق. الرب يستيقظ كي يوقظ إيماننا الفصحي ويحييه من جديد. لدينا مرساة: فقد نلنا الخلاص بصليبه، ولدينا دفة: فقد افتدانا بصليبه، ولدينا رجاء: فقد شفانا بصليبه وعانقنا حتى لا يفصلنا شيء أو أحدٌ عن حبّه الفادي. لنسمع مجدّدًا، في خضّم الحجر الذي نفتقر فيه إلى العواطف واللقاءات ونعاني من نقص أشياء كثيرة، الإعلان الذي يخلصنا: المسيح قام من بين الأموات ويحيا بقربنا. الرب يستحثنا من صليبه كي نلقى مجددا الحياة التي تنتظرنا، وننظر نحو الذين يستغيثون بنا، ونقوي النعمة التي فينا ونعترف بها وننميها. لا نطفئن الشعلة الخامدة التي لا تمرض أبداً ولندع الرجاء يتجدد.

 

أن نعانق صليبه يعني التحلي بالشجاعة لمعانقة جميع تناقضات الزمن الحاضر، والتخلي عن السعي وراء الهيمنة والامتلاك كي نفسح المجال للابداع الذي وحده الروح القدس يقدر ان يلهمه. وهذا يعني التحلي بالشجاعة من اجل ايجاد مساحات يستطيع الجميع فيها ان يشعر انه مدعو ، ومن اجل خلق أشكال جديدة من الضيافة والأخوة والتضامن. لقد نلنا الخلاص بصليبه كي نقبل الرجاء فيكون هو الذي يقوي ويدعم جميع التدابير والطرق الممكنة التي تستطيع ان تساعدنا في الحفاظ على سلامتنا وسلامة الآخرين. نعانق الرب كي نعانق الرجاء. هذه هي قوة الإيمان، التي تحرر من الخوف وتمنح الرجاء.

 

ما لكم خائفين هذا الخوف، أإلى الآن لا إيمان لكم؟ أيها الأخوة والاخوات الأعزاء، من هذا المكان، الذي يشهد لايمان بطرس الصخري، أود الليلة أن أوكل بكم جميعاً الى الرب، بشفاعة السيدة العذراء التي هي خلاص شعبها ونجمة البحر العاصف.

 

من هذه الأعمدة التي تعانق روما والعالم، لتحل عليكم بركة الله كعناق تعزية. بارك يا رب العالم وامنح الأجساد صحة والقلوب راحة. انت تطلب منا الا نخاف. لكن إيماننا ضعيف ونحن خائفون. لكن أنت يا رب لا تتركنا تحت رحمة العاصفة. . ردد مجددا لا تخافوا، ونحن مع بطرس نلقي عليك جميع همنا فإنك تعنى بنا.

 

 

Meditazione del Santo Padre.

تأمل الأب الأقدس

 

 

Raccoglimento dinanzi alla Salus Populi Romani (canto “Sub tuum

praesidium”).

صلاة امام أيقونة العذراء خلاص الشعب الروماني – ترتيلة Sub tuum

praesidium

 

 

Raccoglimento dinanzi al Crocifisso di San Marcello (antifona alla Croce).

 

صلاة امام صليب القديس مارتشيلو (الصليب العجائبي) – طلبة الصليب

 

Esposizione, adorazione e benedizione eucaristica

 

عبادة القربان والبركة بالقربان

 

Esposizione Santissimo Sacramento.

Adorazione Santissimo Sacramento (canto “Adoro Te devote”).

السجود للقربان وترنيمة

 

Supplica litanica

 

TI ADORIAMO, O SIGNORE.

Vero Dio e vero uomo, realmente presente in questo Santo Sacramento

Ti adoriamo, Signore

Nostro Salvatore, Dio-con-noi, fedele e ricco di misericordia

Ti adoriamo, Signore

Re e Signore del creato e della storia

Ti adoriamo, Signore

Vincitore del peccato e della morte

Ti adoriamo, Signore

Amico dell’uomo, risorto e vivo alla destra del Padre

Ti adoriamo, Signore

طلبة

 

نعبدك أيها الرب

الإله الحق والإنسان الحق، والحاضر فعلياً في القربان المقدس

نعبدك أيها الرب

مخلصنا، الرب معنا، الأمين وكثير الرحمة

نعبدك أيها الرب

ملك ورب الخليقة والتاريخ

نعبدك أيها الرب

المنتصر على الخطيئة والموت

نعبدك أيها الرب

صديق الإنسان، القائم والحي عن يمين الآب

نعبدك أيها الرب

 

 

 

 

CREDIAMO IN TE, O SIGNORE.

Figlio unigenito del Padre, disceso dal Cielo per la nostra salvezza

Crediamo in te, o Signore

Medico celeste, che ti chini sulla nostra miseria

Crediamo in te, o Signore

Agnello immolato, che ti offri per riscattarci dal male

Crediamo in te, o Signore

Buon Pastore, che doni la vita per il gregge che ami

Crediamo in te, o Signore

Pane vivo e farmaco di immortalità, che ci doni la Vita eterna

Crediamo in te, o Signore

نؤمن بك أيها الرب

ابن الله الوحيد، الذي نزل من السماء لخلاصنا

نؤمن بك أيها الرب

الطبيب السماوي الذي انحنى على ضعفنا

نؤمن بك أيها الرب

الحمل الذبيحة الذي قدمت حياتك لتخلصنا من الخطيئة

نؤمن بك أيها الرب

الراعي الصالح الذي وهبت ذاتك للقطيع الذي تحب

نؤمن بك أيها الرب

الخبز الحي ودواء عدم الموت الذي اعطيتنا الحياة الأبدية

نؤمن بك أيها الرب

 

 

 

 

LIBERACI, O SIGNORE.

Dal potere di Satana e dalle seduzioni del mondo

Liberaci, o Signore

Dall’orgoglio e dalla presunzione di poter fare a meno di te

Liberaci, o Signore

Dagli inganni della paura e dell’angoscia

Liberaci, o Signore

Dall’incredulità e dalla disperazione

Liberaci, o Signore

Dalla durezza di cuore e dall’incapacità di amare

Liberaci, o Signore

حرّرنا أيها الرب

من قوة الشيطان وتجارب العالم

حرّرنا أيها الرب

من الافتخار بالذات والعيش وكأننا لا نحتاج إليك

حرّرنا أيها الرب

من خداع الخوف والقلق

حرّرنا أيها الرب

من الكفر واليأس

حرّرنا أيها الرب

من قساوة القلوب وعدم القدرة على المحبة

حرّرنا أيها الرب

 

 

 

 

SALVACI, O SIGNORE.

Da tutti i mali che affliggono l’umanità

Salvaci, o Signore

Dalla fame, dalla carestia e dall’egoismo

Salvaci, o Signore

Dalle malattie, dalle epidemie e dalla paura del fratello

Salvaci, o Signore

Dalla follia devastatrice, dagli interessi spietati e dalla violenza

Salvaci, o Signore

Dagli inganni, dalla cattiva informazione e dalla manipolazione delle coscienze

Salvaci, o Signore

خلّصنا أيها الرب

من كل الشرور التي تضرب البشرية

خلّصنا أيها الرب

من المجاعة والأنانية

خلّصنا أيها الرب

من الأمراض والأوبئة والخوف من أخينا الانسان

خلّصنا أيها الرب

من الجنون المدمّر ومن المصالح الظالمة ومن العنف

خلّصنا أيها الرب

من الغش ومن المعلومات الخاطئة ومن التلاعب بالضمائر

خلّصنا أيها الرب

 

 

 

CONSOLACI, O SIGNORE.

Guarda la tua Chiesa, che attraversa il deserto

Consolaci, o Signore

Guarda l’umanità, atterrita dalla paura e dall’angoscia

Consolaci, o Signore

Guarda gli ammalati e i moribondi, oppressi dalla solitudine

Consolaci, o Signore

Guarda i medici e gli operatori sanitari, stremati dalla fatica

Consolaci, o Signore

Guarda i politici e gli amministratori, che portano il peso delle scelte

Consolaci, o Signore

عزّنا أيها الرب

أنظر الى كنيستك التي تعبر الصحراء

عزّنا أيها الرب

انظر الى البشرية الغارقة في الخوف والقلق

عزّنا أيها الرب

انظر الى المرضى والمحتضرين ومن ظلمتهم الوحدة

عزّنا أيها الرب

انظر الى الأطباء والمسعفين الصحيين الذين أنهكهم التعب

عزّنا أيها الرب

انظر الى السياسيين والمسؤولين الذي يحملون عبء القرارات

عزّنا أيها الرب

 

 

DONACI IL TUO SPIRITO, O SIGNORE.

Nell’ora della prova e dello smarrimento

Donaci il tuo Spirito, Signore

Nella tentazione e nella fragilità

Donaci il tuo Spirito, Signore

Nel combattimento contro il male e il peccato

Donaci il tuo Spirito, Signore

Nella ricerca del vero bene e dalla vera gioia

Donaci il tuo Spirito, Signore

Nella decisione di rimanere in Te e nella tua amicizia

Donaci il tuo Spirito, Signore

امنحنا روحك أيها الرب

في ساعة التجربة والضياع

امنحنا روحك أيها الرب

في التجربة والضعف

امنحنا روحك أيها الرب

في حربنا ضد الشر والخطيئة

امنحنا روحك أيها الرب

في البحث عن الخير الحقيقي والفرح الحقيقي

امنحنا روحك أيها الرب

في القرار بالبقاء فيك وفي صداقتك

امنحنا روحك أيها الرب

 

 

APRICI ALLA SPERANZA, O SIGNORE.

Se il peccato ci opprime

Aprici alla speranza, Signore

Se l’odio ci chiude il cuore

Aprici alla speranza, Signore

Se il dolore ci visita

Aprici alla speranza, Signore

Se l’indifferenza ci angoscia

Aprici alla speranza, Signore

Se la morte ci annienta

Aprici alla speranza, Signore

افتح قلوبنا على الرجاء أيها الرب

إذا ما خنقتنا الخطيئة

افتح قلوبنا على الرجاء أيها الرب

اذا ما أقفل الحقد قلوبنا

افتح قلوبنا على الرجاء أيها الرب

إذا ما زارنا الألم

افتح قلوبنا على الرجاء أيها الرب

إذا ما أقلقتنا اللامبالاة

افتح قلوبنا على الرجاء أيها الرب

اذا ما أهلكنا الموت

افتح قلوبنا على الرجاء أيها الرب

 

 

Orazione

Il Santo Padre:

 

Preghiamo.

Signore Gesù Cristo,

che nel mirabile sacramento dell’Eucaristia

ci hai lasciato il memoriale della tua Pasqua,

fa’ che adoriamo con viva fede

il santo mistero del tuo Corpo e del tuo Sangue,

per sentire sempre in noi i benefici della redenzione.

Tu che vivi e regni nei secoli dei secoli.

R/. Amen.

صلاة

البابا:

 

فلنصلّ.

أيها الرب يسوع المسيح

يا من تركت لنا في سر الافخارستيا

ذكرى فصحك،

اجعلنا ان نعبد بإيمان حي

سر جسدك ودمك، لنختبر في داخلنا فوائد الخلاص.

يا من تحيا وتملك الى أبد الآبدين

ج: آمين

 

 

Il Cardinale Angelo Comastri, Arciprete della Basilica di San Pietro, annuncia la Benedizione

“urbi et orbi”, con annessa indulgenza plenaria mediante apposita monizione:

Il Santo Padre Francesco

a tutti quelli che ricevono

la benedizione eucaristica

anche a mezzo della radio,

della televisione

e delle altre tecnologie di comunicazione,

concede

l’indulgenza plenaria

nella forma

stabilita dalla Chiesa.

Il Santo Padre dà la benedizione con il Santissimo Sacramento.

 

الكاردينال انجيلو كوماستري، رئيس كهنة بازيليك القديس بطرس، يعلن البركة لمدينة روما والعالم، ومعها نعمة الغفران الشامل:

 

قداسة البابا فرنسيس يمنح،

لجميع الذين ينالون البركة الافخارستية

عبر الإذاعة والتلفاز

ووسائل الاتصالات الأخرى،

نعمة الغفران الشامل بحسب ما تنص عليه الكنيسة.

البابا يمنح البركة بالقربان الأقدس.

 

 

Acclamazioni

تضرعات

 

– Dio sia benedetto.

– Benedetto il suo santo nome.

– Benedetto Gesù Cristo, vero Dio e vero uomo.

– Benedetto il nome di Gesù.

– Benedetto il suo sacratissimo Cuore.

– Benedetto il suo preziosissimo Sangue.

– Benedetto Gesù nel santissimo Sacramento dell’altare.

– Benedetto lo Spirito Santo Paraclito.

– Benedetta la gran Madre di Dio, Maria santissima.

– Benedetta la sua santa e immacolata concezione.

– Benedetta la sua gloriosa assunzione.

– Benedetto il nome di Maria, vergine e madre.

– Benedetto san Giuseppe, suo castissimo sposo.

– Benedetto Dio nei suoi angeli e nei suoi santi.

– مبارك الله.

– مبارك اسمه القدوس.

– مبارك يسوع المسيح، الإله الحق والإنسان الحق.

– مبارك اسم يسوع المسيح.

– مبارك قلبه الكلي القداسة

– مبارك دمه الثمين

– مبارك يسوع في القربان الأقدس على المذبح

– مبارك الروح القدس البارقليط

– مباركة والدة الإله، مريم الكلية القداسة

– مبارك الحبل بها بلا خطيئة

– مبارك صعودها بالمجد

– مبارك اسم مريم، العذراء والأم

– مبارك القديس يوسف خطيبها العفيف

– مبارك الله في ملائكته وقدّيسيه

 

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً