أليتيا

كتار صاروا عم يسألوا: “كيف الكنايس سكرت بوابها؟ نحن وين منصلّي؟ اذا ضل الوضع هيك وين منعيّد؟”…

SUNSET
مشاركة
الجواب بسيط: كل بيت فيه صليب وايقونة ليسوع ولإمنا مريم وانجيل… حطوهن بنص البيت مش بالزاوية، ولا تستحوا من بعضكن! صلوا… جيبوا من البستان كم زهرة وحطوهن، ضووا شمعة، وأكيد بهالفترة في وقت منيح لتصلّوا… طلوا من الشبابيك وقولوا للجيران: اليوم نحن صلينا كرمالكن… (يمكن مشكل كبير ينحل هيك، وبس نرجع عالكنايس ويقول الشماس: “ليعطي كل واحد منا السلام قريبه بمحبة وأمانة ترضي الله”، منعطي السلام بمحبة وأمانة ونحن راضيين ربنا)… كلنا عم نجي من بيوتنا حتى نمَلّي الكنايس… ويلي الله مش حاضر بقلبو، مش رح يكون حاضر ببيتو، وإذا مش حاضر ببيتو، مش رح يطلع من بيتو ويروح عالكنيسة… هالزربة وهالتسكير يلي صار لكنايسنا فرجانا أهمية الكنيسة بحياتنا، وأهمية انو بيوتنا تكون كنايس قبل ما نفكر نروح عالكنيسة، وأهمية انو قلوبنا تكون بيت قربان قبل ما نفكر بكيف بدنا نتناول… العيد الحقيقي مش وقت نقول بالكنيسة: “المسيح قام!”… العيد الحقيقي لما برجع عالكنيسة وأنا عم قول للمسيح القائم من بين الأموات: “كنت حاضر ببيتي، وبقلبي، وبكل لحظة من حياتي”… ما تخافوا! بيوتنا فيها تكون كنايس… الله جمعنا ببعضنا من جديد بهالزربة، لنعيد الحب والدفا لبيوتنا، ولنفهم انو لولا بيوتنا ما في كنايس مليانة…
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً