أليتيا

إيطاليا تحوّلت إلى مقبرة جماعيّة ولكن أجراسها ستقرع من جديد

Facebook
La chiesa del Cimitero di Bergamo, riempita di bare per i troppi morti da Coronavirus.
مشاركة

تأكّدوا أنّه بعد كلّ جمعة عظيمة هناك قيامة

تأثّر العالم بمشاهد شاحنات الجيش الإيطالي تنقل الموتى الى المدافن، بمشاهد إيطاليين لم يتمكّنوا من دفن أحبائهم، مشاهد تشبه أفلام الرعب أو الحروب الكبرى.

تأثّر العالم بمشاهد الموت في إيطاليا التي ضربها فيروس كورونا بشكل كبير، وما زال الموت يحصد مئات الموتى يومياً. إيطاليا، أعظم البلدان السياحية في العالم، عاصمة المسيحية، تسقط أمام فيروس قاتل دخل بابها من دون استئذان.

أمام هول ما يحدث، تعمل الحكومة جاهدة على الحدّ من انتشار الوباء، عبر الإبقاء على الناس في بيوتهم، ويعمل الأطباء جاهدين لمشاعدة أكبر قدر من السكّان في مشهد يعيدنا إلى الحروب العالمية الكبرى.

البابا فرنسيس، يرفع الصلوات مع ملايين المسيحيين في إيطاليا والعالم لحماية الشعب الايطالي وشعوب العالم الرازحة تحت الخوف من الفيروس والموت، هو صوت الله في عالم رفع بيارق العصيان في وجه الله وضرب بعرض الحائط القيم وشرّع الخطيئة.

الفيروس اليوم روح شرّ مرعب، أتى في زمن الصوم ليقول لنا أنّ سيّد العالم ما زال يعمل بقوّة، ولكن تأكّدوا أنّه بعد كلّ جمعة عظيمة هناك قيامة.

الاطباء بحاجة الى أكبر قدر من المساعدة، من الاحتضان، من الصلوات، والموت لن ينتصر في النهاية، فالرب الذي رآه العالم هزوماً على الصليب، قام في اليوم الثالث ليهب العالم الخلاص.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً