أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

فيروس كورونا: الفاتيكان يتحضر لأسبوع آلام لا سابق له

مشاركة

إضغط هنا لبدء العرض

يتحضر الفاتيكان لأسبوع آلام تاريخي. فها ان المرسوم الذي أصدره الكاردينال ساره، رئيس مجمع العبادة المقدسة والأسرار يؤكد ما كان يبدو للأسف لا مفر منه. فأكد الكاردينال ان وباء كورونا يُعيق الاحتفال بالقداس “جماعياً” في عدد كبير من البلدان. وستُعتمد بالتالي إجراءات استثنائيّة تكون روما المثال الصارخ لها.

ويُفسر الكاردينال قائلاً ان “عيد الفصح هو قلب السنة الليتورجيّة وليس عيد كسائر الأعياد”. ولن يتم تأجيل أسبوع الآلام الذي يسبق عيد الفصح ومن ثمّ العنصرة. لكن مرسوم الكاردينال ساره يُجيز للكرادلة تأجيل الاحتفال بالأعياد الأخرى واحتفالات التقوى الشعبيّة الى تاريخ لاحق.

تأجيل درب الصليب؟

ينطبق الأمر على درب الصليب. في روما، يترأس عادةً الحبر الأعظم رتبةً مؤلفة من مراحل الجلجلة الأربعة عشر تنطلق من ساحة القديس بطرس وصولاً الى الكولوسيوم. لم يُصدر الفاتيكان أي بيان بهذا الخصوص إلا أن درب الصليب هو أكثر الرُتب المهددة. وتجدر الإشارة الى أن المرّة الأخيرة التي لم يحتفل خلالها حبر أعظم بدرب الصليب كانت في العام ٢٠٠٥. حينها، كان البابا يوحنا بولس الثاني مريض جداً لكنه تابع المسيرة عبر التلفاز وتوفي بعد سبعة أيام.

وإن طبّق البابا فرنسيس على ابرشيته نصائح مجمع العبادة المقدسة، فمن الممكن تأجيل درب الصليب الى تاريخ لاحق، قد يكون على الأرجح ١٤ أو ١٥ سبتمبر ٢٠٢٠، علماً ان الكنيسة تحتفل في ١٤ بعيد الصليب وفي ١٥ بعيد سيدة الآلام السبعة.

أسبوع آلام من دون مؤمنين

ويُفسر الكاردينال ساره أنه من الممكن أخذ التدابير اللازمة ليتمكن مسيحيو العالم كلّه من المشاركة في هذا الأسبوع المفصلي. لكن الفاتيكان أكد أن الاحتفالات ستُقام من دون مؤمنين وستُنقل عبر شاشات التلفزة في العالم كلّه.

وكانت صحيفة “لا ستانبا” الإيطاليّة قد أجرت مقابلة مع الحبر الأعظم في ٢٠ مارس ففسر كيف يتمنى عيش أسبوع الآلام هذه السنة بالتضامن مع المؤمنين الذين يعيشون في الحجر المنزلي أو العزل:

“بتوبة وتعاطف وأمل. وتواضع، لأننا غالباً ما ننسى أن في الحياة لحظات سوداء. نعتقد أن ذلك لن يحصل إلا مع الآخرين. لكن، هذه الفترة هي سوداء على الجميع وما من أحد بمنأى عما يحصل. إنها فترة مطبوعة بالألم والصعاب التي دخلت منازلنا.”

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً