أليتيا

رسالة عاجلة من القديسة رفقا في عيدها إلى جميع الخائفين من “كورونا”

ŚWIĘTA RAFKA
fot. Iwona Flisikowska
Św. Rafqa (z arabskim podpisem)
مشاركة

إنّه زمن “الكورونا”، الكلّ يعزل نفسه في بيته، الخوف يسيطر على المجتمعات، الأطباء يجهدون لمساعدة المرضى، والمؤمنون حوّلوا بيوتهم إلى كنائس صغيرة.

في هذا الزمن، تعلّم الإنسان أنّ الحياة قد تنتهي بفيروس صغير، وأنّ كلّ ما نمتلكه لا يساوي حبّة دواء، والعالم بدأ يبحث عن الله مجدداً كي يحميه.

في هذا اليوم، عيد القديسة رفقا من حملايا، تنقل الينا الراهبة اللبنانية المارونية خبرة علّنا نقتدي بها:

تدعونا القديسة رفقا التي فقدت نظرها، أن ننظر الى المسيح المعلّق على الصليب، ففي عمق الآلام نرى الله بشكل أوضح.

تدعونا رفقا التي عاشت مجازر بحق المسيحيين، أن نبقى متشبثين بإيماننا رغم الصعوبات، الشرّ يمرّ فلا تخافوا، ستعود الأمور الى ما كانت عليه بل أفضل.

تدعونا رفقا الى التخلّي عن كلّ ما هو زائل، كم منّا تمسّك بالأمور المادية قبل مرحلة الكورونا، فكلّ ما نملكه يبقى على الأرض، وكلّ ما نفعله يقودنا الى السماء أو الدينونة.

تدعونا رفقا الأخت، أن نلمس قيمة الأخوّة في هذا الزمن الذي نعيش فيه تحت سقف واحد بين أخوتنا وأخوتنا.

تعلّمنا رفقا، الطاعة، الطاعة للكنيسة، فلا قداسة من دون طاعة.

فلنصلّي في عيد القديسة رفقا أن ينتهي المرض بأسرع وقت، ولنردّد مع يسوع في بستان الزيتون، يا رب، لتكن مشيئتك.

عودوا الى الايمان، عودوا الى العائلة، عودوا الى المحبة، فهو زمن وعلى الرغم من صعوبته، كنّا بحاجة اليه لنعرف قيمة العائلة وقيمة المحبة.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً