أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

حصل في دير القمر في لبنان، يسوع يزور المؤمنين في بيوتهم

مشاركة

بشوق وبدموع، هكذا انتظر أبناء بلدة دير القمر تطواف القربان المقدس في جميع أحيائها.

بمبادرة هي الأولى من نوعها في دير القمر-الشوف، انطلق موكب تطواف القربان المقدس من سيدة التلة إلى جميع أحياء المنطقة. فكيف بدأت هذه الفكرة؟ وكيف كانت ردة فعل المؤمنين؟ أجرت أليتيا مقابلة مع كاهن الرعية الأب جوزف أبي عون، وهذا ما جاء فيها:

الأب جوزف أبي عون: “كنا نفكّر بكيفية تنظيم التطواف في ظل اشتداد أزمة انتشار فيروس كورونا وتوقف القداديس والصلوات وإغلاق الكنائس. بالطبع، لم نتوقف عن إجراء نشاطات روحية وبثها عبر صفحتنا الخاصة على فيسبوك، ولكن، عندما شاهدنا فيديو لكاهن في إيطاليا يجول في رعيته مع القربان المقدس ورأينا رد فعل السكان الذين كانوا على الشرفات والنوافذ وأبواب بيوتهم ينتظرون البركة، قررنا القيام بالمثل واخترنا يوم الأحد لذلك”.

 

-أليتيا: كيف كان تفاعل أبناء الرعية خصوصًا في ظل وجود أزمة كورونا؟

 الأب جوزف أبي عون: “كان أهالي الدير على علم بهذه المسيرة مسبقًا، فقد أرسلنا لمجموعة أبناء الرعية عبر الواتسب هذا الخبر، وحرصًا منا على عدم انتهاك الاجراءات الوقائية من فيروس كورونا، أخبرناهم بأن صوت الترانيم ستكون إشارة إلى وصولنا بالقرب من منازلهم، ومنعنا بالتالي التجمعات. رحّب الجميع بهذه المبادرة، كانوا ينتظروننا بفارغ الصبر، بتأمل وبخشوع، حتى أننا لم نتوقع أن تستغرق مدة التطواف أكثر من ساعتين، إلا أننا بدأنا من الساعة الـ12 ظهرًا لغاية الساعة الـ7 مساءً، وهذا أمر مذهل للغاية؛ انتظرنا الناس لوقت طويل بشوق وبتأثر عميق؛ فيسوع زارهم بالقربان المقدس، كما أنّ علاقتنا الجيدة معهم أنشأت أيضًا هذا التفاعل الإيجابي”.

 

أليتيا: هل اقتصرت جولتكم على أماكن محددة، نظرًا لوجود أحياء يصعب الوصول إليها؟

 الأب جوزف أبي عون: “لقد زرنا كل بيت وكل حي، بخاصة تلك التي تحيط بكنيسة سيدة التلة والتي يصعب الوصول إليها بالسيارة، وقد نزلت ومشيت لأباركها كلها، ولأبارك كل مكان فيه مريض أو عجوز أو عجوزة. هذا الحدث يحصل للمرة الأولى في دير القمر، وكان مؤثرًا للغاية”.

 

أليتيا: ماذا تقول للأشخاص الذين كانوا ينتظرون قداديس الآحاد وقد باتوا عاجزين عن حضورها في الوقت الراهن؟

 الأب جوزف أبي عون: “أعلم أن الناس تتوق للمشاركة في القداديس من جديد، ولكننا ندعوهم حاليًا للمناولة بالشوق، حتى يزول هذا الوضع ونعود لحياتنا الطبيعية. في الأيام الحالية علينا التحلي بالصبر والالتزام في البقاء في المنازل. ولطالما رددت أنّ الكنيسة كانت كنيسة بيوت قبل أن تصبح الكنيسة بالمرحلة التي نعرفها اليوم. في الأساس، بيوتنا كانت الكنيسة، ومثل إنجيل المخلع هو خير دليل على ذلك. أظن أن الناس بدأت تدرك أن بيوتهم مهمة وتشكل كنيسة المسيح. وأدعو الجميع لتكثيف الصلوات من منازلهم بثقة.

 

أليتيا: كيف ترى أزمة انتشار كورونا؟

 الأب جوزف أبي عون: “كورونا هو وباء بشع للغاية، لكن في الوقت نفسه يشير إلى زمن النعمة، وقد جعلنا نقوم بهذه المبادرة التي زار خلالها يسوع المؤمنين، وكأنه يمشي بأورشليم في الطرقات والقرى والمدن والمنازل، وكانت الناس تستقبله بالكثير من الخشوع والصلاة والشموع والبخور. في النهاية، نسأل الله أن يقصر هذه الأيام ويخفف من قلق الناس ومن خوفهم، ونتمنى أن يشفي المرضى ويريح نفوس الكهنة والعلمانيين الذين توفيوا في جميع أنحاء العالم. ونسأل الله مساعدة مَن هم في الخطوط الأمامية، أي الأطباء والممرضين والممرضات والمسعفين الذين يضحون من أجل معالجة المصابين ويخاطرون بحياتهم”.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً