Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 30 أكتوبر
home iconروحانية
line break icon

موضوع المناولة الروحية يتناوله الجميع اليوم بسب كورونا. من يستوفي شروط هذه الممارسة؟

PRAYING

Pascal Deloche | GoDong

ماتيلد دو روبيان - تم النشر في 22/03/20

إن كانت ثمار هذه الممارسة هي نفسها ثمار المناولة الفعليّة، فلماذا نتناول القربان؟ 

أتى يسوع من أجل الفقراء والمرضىلكن كيف لنا الاتحاد به خلال فترة الحجر الصحي؟ هو متعطش لنا الى حدّ جهوزيته للقائنا عن طريق المناولة الروحيّة. إليكم تفسير الأب ميشال مارتان بريفيل، كاهن وكاتب “طوقنا الى القربان، الى جميع الذين لا يستطيعون المشاركة في القداس”.

–      ما هي المناولة الروحيّة؟

الأب ميشال مارتان بريفيل:يعني ذلك الاتحاد روحياً بالمسيح عندما لا نستطيع تناول جسده والحصول على سر الإفخارستيّة وذلك عن طريق فعل ايمان ومحبة. ومن الضروري لهذه الغاية، أن تتوافر شروط مثل عدم اقتراف خطيئة مميتة وتفضيل المشاركة في الإفخارستيّة إن كان ذلك ممكناً والبقاء على تواصل روحي مع جماعة المُعمدين في الكنيسة. وبالتالي، فإن ثمار المناولة الروحيّة مثمرة تماماً كالمناولة العاديّة التي نعرفها.

–      لكن ألا تُعتبر ممارسة مرّ عليها الزمن وكانت معتمدة خلال فترة لم تكن المناولة محوريّة؟

في حين قد تكون ظروف ظهور هذه الممارسة قابلة للنقاش، فتبريرها القديم على لسان القديس توما ومجمع تريدنتيني والباباوات المعاصرين تجعلها مبررة تماماً لأنها تهدف الى تحقيق غاية سر الإفخارستيّة الأسمى وهي الاتحاد بالمسيح. في حال اصطدمت النعمة الإفخارستيّة بعائق، تجد لها سبيلاً آخر.

لا يُقيّض الشكل قوة اللّه حتى ولو أراد هو أولاً تسخير هذا السر الرائع! والطاعة هي الشرط للحصول على الثمار الحقيقيّة.

–       من يستوفي شروط هذه الممارسة؟

بشكل كلاسيكي، كلّ الذين لا يستطيعون تناول جسد المسيح خلال القداس أي كبار السن الذين لا يستطيعون الذهاب الي الكنيسة ويتابعون القداس عبر التلفاز والأطفال والمُطلقين والمتزوجين للمرّة الثانية أي الذين لا يستوفون شروط المناولة وجميع الكاثوليك اليوم الذين ولأسباب الحماية من الوباء تتعذر عليهم المشاركة في القداس وبالتالي المناولة.

–       إن كانت ثمار هذه الممارسة هي نفسها ثمار المناولة الفعليّة، فلماذا نتناول القربان؟ 

إنها ممارسة للظروف التي تتخطى قدرتنا وعزمنا تماماً كما يحصل اليوم. عندها فقط يمكن “استبدال” المناولة الإفخارستيّة بهذه الممارسة. بخلاف ذلك، تكون للمناولة الفعليّة الأفضليّة. هل ينتهي هذا الحجر الذي يتزامن مع زمن الصوم فجر الفصح؟ أتمنى ذلك سراً. فلنردد معاً المزمور القائل: “أنصرنا يا إله خلاصنا إكراما لمجد اسمك.”

صلاة ترافق المناولة الروحيّة:

يا يسوعي، أؤمن أنك موجود في السر المقدس

أحبك أكثر من كلّ شيء وأرغب أن أحتضنك داخل نفسي.

وبما انه يتعذر عليّ الآن استقبالك في سر القربان

تعال الى قلبي روحياً

أنا أتحد بك تماماً وكأنني تناولت جسدك فعلاً.

فلا تسمح أن أنفصل عنك أبداً.

(القديس ألفونس دي ليغوري)

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
صلاة
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
هل مُنح الخلاص للمسيحيين فقط؟ الأب بيتر حنا ي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً