أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

حاله حرجة في المستشفى وولداه مصبان بفيروس كورونا وأميال تفصل بينه وبين زوجته

LONELINESS
Shutterstock | Gorodenkoff
مشاركة

انتقل غونزالو وماريا وهما اسبانيان الى سانتياغو دي شيلي منذ سنوات لتأسيس شركة. ساعدت ماريا وهي أستاذة جامعيّة زوجها في العمل وفي تربيّة ثلاثة أولاد، انهوا اليوم دراستهم ودخلوا سوق العمل.

قطفت العائلة ثمار جهود العمل طيلة هذه السنوات. لم يعد من الأولاد سوى بابلو الذي يعمل اليوم لصالح الحكومة الإسبانيّة في حين أن خافيير يعمل في شيلي في مجال الهندسة والصغيرة روسيو تنوي الاهتمام بإدارة شركة العائلة.

اضطرت ماريا الى العودة الى اسبانيا لتسلم منصب جديد في جامعة غرناطة. وقرر غونزالو البقاء في شيلي لفترة قصيرة ريثما تتمكن الوريثة من تسلم زمام الأمور.

في شهر فبراير الماضي، زار كلّ من غونزالو وخافيير وروسيو إسبانيا لقضاء وقت مع العائلة. تبيّن، عند عودتهم، انهم جميعاً مصابين بفيروس كورونا. تعتقد العائلة انهم أُصيبوا بالفيروس في المطار إذ أن ماريا لا تعاني حتى اليوم من أي عوارض.

وبُعيّد العودة، بدأ الوالد وولدَيه يعانون من السعال وارتفاع الحرارة. انتقلوا الى المستشفى فثبُتت إصابتهم مخبرياً. حال الوالد وهو يبلغ من العمر ٦٥ سنة هي الأكثر سوءً إذ يصعب عليه التنفس. بقي في المستشفى في حين طلب الأطباء من الشابَين حجر نفسَيهما في المنزل، في غرفتَين منفصلتَين.

قلقت ماريا كثيراً خاصةً وان ٥ آلاف كيلومتر تُبعدها عن العائلة. فما العمل؟ اتصلت أولاً بمعارفها في شيلي وطلبت من احدى السيدات أن تترك على باب المنزل في سانتياغو طعاماً ودواءً.

تواصلت ماريا أيضاً مع ممرضة غونزالو التي كانت تطمئنها عن حاله وتعطيه الهاتف ليتواصل معها وذلك الى حين ساءت الأمور واحتاج رب العائلة الى جهاز تنفس فبات الطبيب هو الذي يُعطي ماريا الأخبار. كان ايجابياً في اتصاله الأخير مشيراً الى أنه وعلى الرغم من خطورة حال مريضه، لم يُظهر أي علامات تراجع خلال اليومَين الماضيَين.

قررت ماريا عزل نفسها خاصةً وأنها تعيش في اسبانيا مع والدتها المتقدمة في السن والعزل خطوة مهمة جداً حفاظاً على سلامة آبائنا وأمهاتنا.

لا يسع ماريا اليوم سوى الصلاة وتكثيف الصلاة فتضع بين يدَي اللّه عائلتها وعجزها. تُصلي على نيّة الشفاء ولكي تتمكن من تقبيل أحبائها بأقرب وقت ممكن.

إنها تصلي وكلّها رجاء ورسالتها لنا: “رجاء، لا تتوقفوا عن الصلاة” كما وتنصح بالتواصل مع العائلة والأصدقاء خلال هذه الفترة الصعبة والاتحاد معهم بالصلاة.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً