أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كيف تقضي عائلة أسعد يومها في الحجر المنزلي؟

carlos-family
مشاركة

أليتيا تجدّد دعوة العائلات التي ترغب في مشاركتنا شهادتها في الحجر الصحّي المنزلي

 

“من اتّقى الربّ لا يلقى ضررًا، بل عند التجربة يحفظه الربّ، وينجّيه من الشرور” (سي 1:33)، الربّ دائم الحضور في حياة أبنائه، “لا ينعس ولا ينام” (مز 4:121).

المسيحيون الحقيقيّون يشهدون للربّ في عائلاتهم، ويجسّدون إيمانهم من خلال عيش الكلمة، مهما قست الظروف.

نادين وكارلوس وباولو وأنجيلا وبيدرو أسعد، أفراد أسرة مسيحيّة ملتزمة في عائلة مار شربل ورعيّة مار مارون-البوشريّة، تشهد لإيمانها الثابت بالله، وتخبر أليتيا كيف تقضي يومها في الحجر المنزلي.

 

carlos-family
carlos-family

 

حوّلنا تساؤلاتنا إلى صلاة تضامنًا مع الكنيسة

“نقلت مهامي إلى المنزل حيث أنكبّ على إتمام أعمالي من الساعة 9 صباحًا لغاية الساعة 7 مساء، وبتّ أتشارك وقت الاستراحة مع عائلتي الغالية، وأفرح برؤية زوجتي وأولادي، وشعرت بأنهم في أمس الحاجة إلى وجودي بعد غيابي الطويل عنهم واستثمار القسم الأكبر من وقتي في عملي”، يخبر كارلوس.

“جعلتنا الأزمة المستجدّة بسبب فيروس كورونا نطرح تساؤلات عديدة، وقرّرنا الإجابة عنها من خلال إيماننا بالله، وحوّلناها إلى صلاة تضامنًا مع الكنيسة والعالم.

في ظل الوضع الراهن، ولاسيّما بعد إغلاق المدارس أبوابها، نحاول أن نعطي كل شيء حقّه مع الأولاد من خلال استثمار الوقت بشكل جيّد ومعتدل: تخصيص وقت للدراسة، واللعب، والصلاة، ومشاركة الغداء والعشاء، وحدّدنا أيضًا وقتًا للألعاب الالكترونيّة، وابتكرنا ألعابًا جديدة كي لا يذهب الوقت سدى”.

 

carlos-family
carlos-family

 

نتواصل مع الله عبر الصلاة لنعرف حكمته

وتقول نادين: “عندما انتشر فيروس كورونا في لبنان، خفنا أشدّ الخوف على الأولاد والأهل من خطر الإصابة بالفيروس، وارتفع منسوب القلق بعد إغلاق المدارس، إلا اننا تعلّمنا أن نرى حكمة الربّ في أحداث حياتنا، استنادًا إلى الآية الآتية: “ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معًا للخير للّذين يحبّون الله” (رو 28:8)، فنحاول بقدر استطاعتنا التواصل مع الله عبر الصلاة كي نعرف حكمته في كل شيء”…

وتضيف نادين: “جعلنا البقاء في المنزل نعرف قيمة ما نعيشه، والروتين اليوميّ، وأكثر الأمور التي نفتقد وجودها: القداس اليوميّ وقداس الأحد.

في الأسبوع الماضي، تشاركنا صلاة المسبحة الورديّة بدل الذهاب إلى القداس الإلهي… كم نفتقد اللقاء العائلي الذي يجمعنا بالجدّ والجدّة والأقارب، محاولين تعويض البعد الجسدي من خلال الاتصال بهم عبر الفيديو أو التواصل الدائم وفق الوسائل المتاحة”.

على هذه النيّات نصلّي….

ويخبر كارلوس: “نتشارك في قراءة الكتاب المقدّس مع أطفالنا، ونفسّره لهم، ونرفع صلاة المسبحة الورديّة على نيّة المرضى كي يشفوا بسرعة، ويتمّ إيجاد الحلول الناجعة من أجل القضاء على الأزمة المستجدّة التي تسيطر على العالم، ونصلّي أيضًا على نيّة خلاص النفوس، ونيّتنا كي نعلم كيف نتضامن بمحبّة مع الأشخاص الأكثر حاجة إلى الصلاة”.

 

ونختم مقابلتنا بهذا الفيديو الذي تخبرنا عائلة أسعد عبره كيفيّة تحويل يومها في الحجر المنزلي إلى لحظات مباركة:

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً