أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

العذراء تنقل رسالة إلى البشرية في عيد الأم

Michele M. F.-cc
مشاركة
عيد الأم هذا العام مختلف، صحيح لا احتفالات ولا هدايا، وعلى الرغم من الخوف في زمن الكورونا، أمهات كثيرات فرحن ببقاء أولادهنّ في البيت. العائلات اجتمعت من جديد وهذه أجمل هدية لأمّ في عيدها.

 

في هذا اليوم التي تجدّد فيه الأرض فصولها، في عيد الأم، تبقى عين الله ساهرة على البشرية التي ومن خلال حبه لنا تأنّس الله بواسطة مريم،  وبالنعم التي قالتها للملاك، حلّ الخلاص على المسكونة.

 

في زمن كورونا، تذكّرنا مريم بالصمت أمام الأمور الكبيرة، فهي بقيت صامتة على الجلجثة، عارفة أنه وعلى الرغم من بشاعة الصلب، الله هو هو لا يتبدّل.

 

في زمن كورونا، تذكّرنا مريم أن نقوم بما يأمرنا به ابنها: “افعلوا ما يقوله لكم”.

 

عاشت مريم آلام الأرض وأحزانها، عبرت بيسوع الى مصر، هربت من ظلم هيرودس، الى أن نادى الملاك يوسف من جديد ليعود الى الناصرة.

 

في هذا الزمن، تقول لنا مريم لا للخوف، يسوع معنا، لكن علينا وبحكمة ترك هذه المرحلة تعبر بأقل ضرر ممكن، واثقين ان عين الله على البشرية، فهو حتى عندما كان على الصليب كانت عينه على البشرية التي خلصها بآلامه الثمينة.

 

في المسيحية، لا انتصار من دون صليب، ولا قيامة من دون موت، فلا للخوف، وكلما وقفتم حائرين أمام الخطر، تعلموا من مريم الواقفة أمام المصلوب، واثقة أن كل شيء سيكون بحسب مشيئة الله.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً