أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الحبيس يوحنا خوند، والبطريرك الراعي، ربما هما على حق بشأن ما قالاه عن كورونا

khawand
مشاركة

هل الله هو من أرسل كورونا؟

أرقام مخيفة، مرعبة هي التي نقرأها كل يوم عن فيروس الكورونا وعدد المصابين في العالم كله. أرقام إذا ما اخذناها على حدة لا تبدو أرقاماَ مرتفعة نسبة لعدد ضحايا الانفلونزا أو امراض القلب والسكري وغيرها، ولكن هذا الوباء الذي ليس له ترياق بعد يبسط بظله ليس على الجسد وحسب بل وعلى العقل أيضاً. فالخوف منه يزيد “من الطين بلّة”.

 

وبغض النظر عن نتائج انتشار الفيروس المؤسفة حقاً، غير أن ما نراه على صعيد أخر مثير للاهتمام.

 

  • من منا لم يتلقّ مكالمة او مكالمات من اشخاص لم يتصلوا به/ها منذ سنوات للاطمئنان؟
  • من منا كان يجد الوقت كما هي الحال اليوم ليجلس في البيت مع أولاده، مع زوجته، مع أبيه، مع أمه ليعرف بالفعل ما معنى ان تكون في العائلة. نعم في بعض الأحيان قد يبدو الأمر صعباً فالاحتكاك قد يولد التشنج، ولكن نتعلم ان نتعامل معه، لنعود الى عيش حياتنا المنزلية التي كنا قد فقدناها وافتقدناها.
  • من منا لم يجلس بينه وبين نفسه هذه الأيام ليتذكر أغلى ما عنده: روحه! حتى إن كان ذلك عن مصلحة بسبب الخوف، ولكن على الأقل البذرة زُرِعت.
  • من منا إذا ما نظر الى الخارج اليوم لا يرى سماء نظيفة ويشعر بأن الهواء بالفعل نظيف.
  • من منا لا يجد الوقت اليوم للصلاة الفردية، للعودة الى الرب، للصلاة في العائلة.
  • أي أب اليوم لا يجد نفسه يلعب ويمرح ويعود باللعب مع أولاده الى أيام الطفولة والى براءة الأطفال، ولا يشعر بضرورة القول: “لا أستطيع الآن” أو “ليس لدي الوقت”.
  • كم من الأطفال ربما – ومن هذا المنطلق طبعاً – سيشكرون يوما كورونا لأنه منحهم وقتاً مع الأب والأم، كانوا قد فقدوه وافتقدوه واشتاقوا إليه.
  • من منا اليوم لا يجد وقتاً لقراءة الكتاب المقدس، او لقراءة كتاب مفيد ومشاركة مضمونه مع من حوله وبدء نقاش بنّاء مفيد للجميع؟
  • اللائحة طويلة، وكل شخص يمكن ان يكتب لائحته انطلاقا من خبرته الخاصة.

 

هل فيروس الكورونا إذن هو من علامات الأزمنة؟

 

البطريرك الراعي في عظته في ١٥ مارس قال: “يجب أن نقرأ علامات الأزمنة في ضوء الكتب المقدَّسة وتعليم الكنيسة. فوباء كورونا من هذه العلامات. إنَّه دعوةٌ للعودة إلى الله، للتَّوبة، لمصالحته بعيش وصاياه ورسومه وتعليم إنجيله والكنيسة؛ ودعوةٌ للمصالحة في العائلة والمجتمع وبين الجماعة السِّياسيَّة؛ ودعوةٌ للمصالحة مع الذَّات بعيش واجب الحالة والمسؤوليَّة.”

نعم، فيروس الكورونا هو من علامات الأزمة. هو دعوة لنا جميعاً للعودة، للمصالحة على جميع الأصعدة!

إليكم كلمة البطريرك الراعي عن الموضوع

 

الكورونا أنقذ البشرية من حرب عالمية نووية؟

 

الحبيس يوحنا الخوند قال ان الكورونا  سمح بها الله لأنها قد تنقذ العالم من حرب عالمية ثالثة قد تمحو البشرية. فبدل الجري وراء الحرب بين القوى العظمى الصين وأمريكا وغيران وغيرها، بات التركيز بالإجماع على إنقاذ البشر من وباء لا يميز بين البشر.

إليكم بالفيديو ما قاله الحبيس عن الموضوع

 

نتساءل لماذا هذه الضربات؟ أهي من الرب؟ البعض يلوم الرب حتى في أوقات كهذه. هل الله هو من أرسل كورونا؟

 

لفتني اليوم مقال عميق لميشلين حبيب دخلت في العمق في صلب هذه العلاقة بينا البشر والرب. نلوم الرب على كوارث نحن افتعلناها. ” إله الخير – تقول ميشلين –  لا يرسل “الضربات”، ولا يلعن، ولا يقتل، ولا يُعاقب، لكنه يسمح بالتأديب وذلك لأنه محبّ وحنون ورؤوف وشفوق، يؤدّبنا كما يؤدّب الأب أولاده حبًّا بهم وليس انتقامًا منهم؛ يؤدّبهم كي ينجّيهم. الله يحترم إرادتنا ولا يتدخّل إلا بطلب منّا، ولأنه يحبّنا يسمح بما يذكّرنا وينبّهنا إلى ضياعنا وغرورنا وعصياننا والخطر الذي نضع أنفسنا فيه.”

 

“زمن الكورونا  – تابعت – هو زمن مرض وقلق، لكنه أيضًا زمن شفاء إن نظرنا إليه بعين الإيمان والوعي. لقد أجبرنا هذا العدّو غير المرئي أن نخاف على حياتنا وأن نتخلّى عن عاداتنا اليوميّة وأن نلزم منازلنا. هو مشكور على هذا. لماذا؟ لأنه أعطانا فرصة إلى الرجوع إلى الذات وجعل هذا الوقت وقتًا للابتعاد عن ضجيج العالم والتخلّي عن بهرجته الكاذبة. جعل هذا الوقت وقت وقفة أمام الذات ومراجعة الحسابات وجردة لحياتي كفرد. ”

 

ولربما كانت ميشلين حبيب كغيرها على نفس موجة الحبيس خوند، فقالت هي أيضاً: “بالسماح بهذا الوباء نجّى الله البشر من كوارث أعظم بكثير. من هنا هو زمن شفاء وليس زمن مرض.

“شفاء من اللامبالاة والاستهلاك المفرط، شفاء من الضَجيج والعيش خارج الذات. هو شفاء من التجنّي على الطبيعة والمساهمة بالتغيّر المناخي. فالبلدان كافة أعلنت حالة الطوارئ والتزمت بتطبيق الحجر الصحّي المنزلي. لا سيارات في الطرقات، ولا طائرات في الجوّ، ولا ازدحام في محلات الثياب والأحذية والمطاعم وغيرها من الأماكن التي يتهافت عليها الفرد في حياته اليوميّة. كما أصبح السفر شبه معدوم وتدنّى مستوى التلوّث الناتج عن السيارات والطائرات. تدخّل عندما استفحل استهتار الإنسان ولامبالاته.”

 

إليكم هذه الصورة  مثلاث من الصين ولكن الأمر سيان في العالم كله لدرجة التلوث في ١ يناير ٢٠٢٠  و في ٢٥ فبراير ٢٠٢٠:

Coronavirus, le immagini della Nasa mostrano la riduzione dell’inquinamento in Cina per la crisi economica e produttiva

 

وليس من باب التخويف، ولكن لا بد من أن نعود الى كلام يسوع في إنجيل متى ٢٤:

 

“وسوف تسمعون بحروب وأخبار حروب. انظروا ولا ترتاعوا. لأنه لا بد أن تكون هذه كلها، ولكن ليس المنتهى بعد. لأنه تقوم أمة على أمة ومملكة على مملكة وتكون مجاعات وأوبئة وزلازل في أماكن. ولكن هذه كلها مبتدأ الأوجاع… ولكثرة الاثم تبرد محبة الكثيرين. ولكن الذي يصبر الى المنتهى يخلص!”

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً