Aleteia
الخميس 22 أكتوبر
قصص ملهمة

منظر مخيف...رجل وامرأة يأكلان الحشيش في لبنان

OPIEKUN RODZINY

هيثم الشاعر - تم النشر في 19/03/20

من كان ليتصور أن الوضع قد يصل الى هذه الحال من الفقر والجوع، حتى خلال الحرب اللبنانية لم يجع اللبنانيون كما يجوعون اليوم. وقد جاءت كورونا لتزيد الطين بلة، فبعد انهيار اقتصادي لا مثيل له، اقفلت المؤسسات والمحال ابوابها، ولكن مشهد اليوم مخيف.
الخبر غير مفبرك وما أخبره شربل أيوب لأليتيا مخيف.
في التفاصيل، كان شربل في منطقة غزيز، حيث شاهد رجل وامرأة في وضعية الركوع على حافة الطريق، يلتقطان الاعشاب ويتناولوها.
انه الجوع يضرب لبنان، يضرب العالم، وكما قال الاب رامي عبد الساتر لأليتيا، “اذا فيروس هيك عمل بالعالم، قولكن شو رح يصير بس يرجع ابن الانسان”؟
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
لبنان
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً