أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لا يزال كثيرون يرفضون الإصغاء، ولكن ربما ما سيحصل الليلة عند الساعة ٩ مساء سيساعد

PERSON,RAINCOAT,SAD
مشاركة
إذا قمنا كمسيحيين بدراسة لما يحصل، وعدنا بضع خطوات الى الوراء لنرى الصورة الكبيرة، فالأمر مخيف. يبدو وكأننا أزلنا الله من المعادلة، وهذا خطير. نريد العيش والتقدم وفي غريزتنا البشرية زرّ نضغط عليه في حالات الكوارث. إنها حالة غرائزية طبيعية لنحمي أنفسنا وهذا جيد. ولكن يكون جيداً أكثر إذا ما تذكرنا أن لدينا روح لا بد لنا أيضاً أن نعتني بها.

الكنائس مقفلة والاحتفالات بالقداس معلّقة ولكن… هل هناك اعترافات؟ كيف ننظّف روحنا؟ كيف ننال جسد المسيح؟ ما الذي سيحصل؟ هل العالم الى نهاية؟

فلنتعلم من القديس يوسف كيف نكون اكثر قرباً من الرب. أدعوكم لمشاهدة هذا الفيديو القصير الذي تحدث فيه الخوري كامل كامل من لبنان عن القديس يوسف اليوم بمناسبة عيده:

 

 

انتشر الفيروس بسرعة، وسرعان ما أصبح وباء. شل بلداناً بأكملها. يكفي أن ننظر الى إيطاليا، الى الفاتيكان الذي أقفل أبوابه، الى الساحات الخالية التي كانت تعج بالحجاج، الى المدن الذي باتت مدن أشباح!

نعم، نخاف من الفيروس وهذا شيء جيد، فالخوف بحد ذاته جيد، فهو ردة فعل تنبيهية في الحالات الخطرة. ولكن لا يمكن لهذا الخوف أن يتمادى. لا بد من التحلي بالهدوء والصفاء والذكاء. كتب موقع أليسون المختص أن فيروس الكورونا لا يمكن القضاء عليه بالهلع وإنما بالذكاء. لا يمكن أن تهبط العزيمة، إنها حرب على الجميع ومعاً سننتصر .

علينا أن نعتني بجسدنا لنحميه من هذا الفيروس القاتل، علينا أن نحمي أنفسنا وان نحمي عائلتنا. ولكن ماذا عن الروح؟ ماذا افعل من أجلها؟ هل اتخلى عنها ولا أحميها من الخطيئة؟

الخطيئة هي كالكورونا، فيروس قاتل يتغلغل في العالم وينتشر ويدمر عائلات وجماعات. الخطيئة التي نقترفها لا تداعيات كثيرة على كل من حولنا كالفيروس.

هناك أوقات يجعلك فيها الشيطان تفكر فقط بالأمور الدنيوية ليجعلك تنسى ما هو أهم، الروح. لا تنسى أنك جسد وروح والاثنان يعيشان معاً وإذا مرض الواحد، مرض الآخر.

ووسط كل ما يحصل، ربما كان الحبيس يوحنا خوند على حق أن الرب سمح بالكورونا ليقينا شراً أكبر، وهو حرب عالمية ثالثة. ادعوكم لمشاهدة الفيديو للأب الحبيس عن هذا الموضوع.

 

اليوم، في تمام الساعة ٩ مساء بتوقيت روما – ١٠ مساء بتوقيت بيروت، سيصلي العالم بأسره المسبحة مع البابا فرنسيس لخلال العالم من الكورونا وعودة النفوس الى الرب. التفاصيل في هذا المقال:

عاجل: دعوة ملحة من البابا فرنسيس الى جميع المسيحيين

 

لديك روح فلا تتخلى عنها بهذه السهولة، والرب سيرعاك.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً