Aleteia
الأحد 25 أكتوبر
الكنيسة

ما قاله البابا عن كورونا. إليكم النص الكامل للمقابلة التي أجرتها معه جريدة ريبوبليكا

© YouTube Aleteia

Le pape François lors de l'audience générale, mercredi 18 mars.

أليتيا - تم النشر في 18/03/20

"طلبتُ من اللّه أن يوقف الوباء: يا رب، أوقفه بيدَيك. هذا ما صليّتُ من أجله."

يمكننا أن نجد خلال هذه الأيام الصعبة، لفتات ملموسة تُعبر عن قربنا من محيطنا ومحبتنا له كلقاء الأجداد أو تقبيل الأطفال ومن نحب. كلّ ذلك مهم وحاسم. وإن عشنا هذه الأيام على النحو هذا، لن تكون أياماً ذهبت سدىً.

يمضي البابا فرنسيس نهاره في الفاتيكان متابعاً عن كثب الأخبار المتعلقة بفيروس كورونا. زار في مارس كنيسة القديسة ماريا ماجوري وخصّ صحيفة ” la Repubblica “بانطباعاته حول هذه الأيام.

قداسة البابا، ما الذي طلبته عندما صليّت في الكنيسة؟

“طلبتُ من اللّه أن يوقف الوباء: يا رب، أوقفه بيدَيك. هذا ما صليّتُ من أجله.”

كيف باستطاعتنا عيش هذه الأيام فلا تُعتبر وكأنها ذهبت سدى؟

“علينا أن نُعيد اكتشاف الأشياء الصغيرة وجانبها الملموس، لفتات انتباه صغيرة يمكننا أن نقدمها للقريبين منا والعائلة والأصدقاء. علينا أن نفهم أن كنزنا هو في هذه الأشياء الصغيرة. لفتات الحنان والمحبة والتعاطف هي لفتات صغيرة ونميل الى عدم تسليط الضوء عليها في حياتنا اليوميّة لكنها ومع ذلك حاسمة ومهمة. ومنها على سبيل المثال تقديم وجبة ساخنة أو عناق أو قبلة أو مكالمة هاتفيّة… إنها لفتات مألوفة في يومياتنا تعطي للحياة معنى وتخلق تواصلاً ووحدةً بيننا.”

أليس هذا نمط حياتنا المُعتاد؟

“نختبر في بعض الأيام تواصلاً افتراضياً بين بعضنا البعض. علينا ان نكتشف تقارباً جديداً أي علاقات ملموسة محورها الانتباه والصبر. في المنازل، غالباً ما تتناول العائلات الطعام معاً وسط صمت كبير لكن لا نتيجة اصغاء أفرادها لبعضهم البعض بل نتيجة مشاهدة الوالدَين التلفاز وهما يأكلان وتركيز الأولاد على هواتفهم. يبدون منعزلين عن بعضهم البعض. هنا، لا تواصل في حين أن الاصغاء لبعضنا البعض مهم لأننا بهذه الطريقة نفهم احتياجات الآخر وجهوده ورغباته. إن لغة اللفتات الملموسة هي لغة من الواجب المحافظة عليها. وأعتقد أن على الألم الذي نختبره خلال هذه الأيام أن يفتح لنا الطريق لذلك.”

 خسر عدد كبير من الناس أحباء ويكافح عدد كبير منهم في الخطوط الأماميّة لإنقاذ الناس فما الذي تقوله لهم؟

“أشكر أولئك الذين يبذلون ذواتهم بهذه الطريقة من أجل الآخرين. هم مثال عما تحدثت عنه. وأطلب من الجميع البقاء الى جانب من خسر فرداً عزيزاً بأية طريقة ممكنة. على الجميع الالتزام بواجب تعزية الآخر.

كيف باستطاعة أولئك الذين خسروا ايمانهم الشعور بالرجاء في مثل هذه الأيام؟

“جميعهم أبناء اللّه وهو يرعاهم. حتى أولئك الذين لم يلتقوا اللّه، أولئك الذين لا يتمتعون بنعمة الإيمان، يستطيعون اجتياز هذه المرحلة من خلال الأمور الصغيرة التي يؤمنون بها: يمكنهم إيجاد القوة في حبهم لأولادهم وعائلتهم واخوتهم وأخواتهم. قد يقول أحدهم: “لا أستطيع الصلاة لأنني لا أؤمن” لكن في الوقت نفسه، يمكنه أن يؤمن بمحبة الناس من حوله فيجد فيها الرجاء.”

نقلته الى العربية جوان جاموس/ أليتيا

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
البابا فرنسيسكورونا
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
فيليب كوسلوسكي
الصلاة المفضلة لبادري بيو التي كان من خلالها ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً