أليتيا

إنت اللّي ما بتخلّي مريض بعيد عن عنايتك

candles-3.jpg
مشاركة

بأسرار كنيستك عطيت كلّ انسان خريطة للدّرب

قلب كلّ هالصعوبات اليوميّة، بالرّغم من كلّ المظاهر اللّي بتولّد الخوف والقلق، منجدّد اليوم يا ربّ ثقتنا بانّو كلمتك هيّ اللّي رح تغلب وكلمتك يعني الحبّ والسّلام والفرح.

رح تبقى الأرض مدوّرة، والشّمس مصدر النّور الطبيعي، وانت يا ربّ رح تبقى مصدر قوّتنا والحضن اللّي بيغمرنا بكلّ ضعفنا. مش وحدنا مسافرين بمشوار هالعمر، ما تركتما أيتام، أهلنا تركونا وغابو أو عجزو وانت بعدك معنا.

ولادنا بينسونا اوقات وانت ما بتنسى حدا.

انت اللّي اعطيتنا كلّ الكرامة والحبّ ودّيتنا عالدّني ومعنا امك كلّ البركة بقلوبنا وبيوتنا. عمّرت مداميك من حياة القدّيسين تا يهون المشوار صوب السّما.

بكنيستك حطّيت كلّ الأسرار، كلّ الكنوز، ويا مين يغرف ويعيش. ولا خطيّة بتنحسب علينا اذا تعمّدنا بسرّ الإعتراف، رح تبقى مفاعيلا تعوقنا بس مش رح تطال علو رحمتك. كلّ مرّة منتناول جسدك ودمّك بيشرّف عروقنا وبينعش خلايا ضميرنا، بدمك بتسترنا بآخر يوم تا تجاوب انت عن كلّ نقص وخطيّة، عن كلّ صغر نفس واهمال وواجب محبّة. رح نوقف قدّامك، بآخر يوم، ونقول قديش كانت هينة العيشة الأرضية، وقدّيش انا صعبتها، لما لبستها تياب مزركشة كان فكري انّو تظهر جمالا.

بأسرار كنيستك عطيت كلّ انسان خريطة للدّرب، قدمت للمكرّس نعمة، واللّي بدو يكمّل المشوار بعيلة قدمتلو نعمة تانية. وثبّتنا كلّنا من جرن المعمودية، من جرن ولادتنا بالرّوح للحقّ والخير، ثبّتنا، ختمتنا دلّيت باصبعك على كلّ واحد منّا وقلت: هيدا ابني، هيدي بنتي، انا معن، وما حدا بيغلبن اذا اجو لعندي، ما حدا بياخدن من محبّتي، اذا هنّي ما بدّن. واذا بدن يبعدو عنّي، رح حاول اقلب السّما عالأرض ووديلن كلّ النّعم، كلّ المراسيل، رح حاول لآخر لحظة قلّن ارجعو، ما تخلّو الشّر يغلبكن. معي انتو بتغلبوه، وبتصيرو مثال بتصيرو شهادة بتصيرو حبّة بركة لآخر الدّني.

إنت اللّي ما بتخلّي مريض بعيد عن عنايتك، انت يا ربّنا اللّي حطّيت بمسحة زيت وبحبّة إيمان كلّ القدرة على الشّفا، أو الرّحيل، يا قريب منّا أكتر من ذاتنا، يا عارفنا من حالنا ويا منقينا لأنّك بتحبنا، ما تغمّض عينك عنّا يا ربّ ولا ثانية، خلّي حياتنا تضّل ملياني من نورك وحبّك، إلك المجد للأبد، آمين.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً