أليتيا

بعد ما نراه، هل يكون الحبيس يوحنا الخوند على حق بشأن ما قاله عن كورونا؟

مشاركة
.من يحاول قراءة الصحف الغربية خلال الستة أشهر الأخيرة يتوصل تلقائيا الى النتيجة أن شيء في العالم كان سيحدث ولم يكن ليصبّ في مصلحة احد

مصالح الدول العظمى، وحقوق الملكية الفكرية التكنولوجية، ومصالح البترول والغاز، ومصالح الدول الكبيرة في الشرق، ومنافساتها فيما بينها على كل هذه الأصعدة.  الحروب في الشرق والغرب وعدم الاعتناء بالأرض، دون الانتباه ان الأرض ستثور يوماً على كل ما يحصل… كنا سنصل الى نقطة اللاعودة وربما حرب عالمية ثالثة لا مفر منها، انووية كانت أم لا،… وجاء فيروس الكورنا

الأمر مؤلم بالطبع أن نرى العدد الكبير من الضحايا، ولكن هلّا تساءلنا لماذا سمح الرب بأن يحصل ما حصل؟

 

كلّا، الرب لم يأت بالكورونا، ولكن سمح بأن يحصل ذلك. ولإن نظرا نظرة واسعة شاملة لما يحصل، ربما نفهم ما قاله الحبيس يوحنا الخوند. ربما هي كلمات نبوية، أو ربما تحليل، ولكن من الجيد ونحن في حجرنا ان نقرأ هذه الكلمات التي قالها:

لولا الكورونا لكانت هناك حرب عالمية تمحو البشرية كلها. أمريكا وايران والصين أعداء، وكان هناك خطر حرب عالمية ثالثة. الرب حمانا بالكورونا. هذا ما أراه يعيني” المؤمنة”.

كلمات قالها الحبيس الراهب يوحنا الخوند في فيديو تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعية، مشيراً الى أن “الرب رأى أن البشرية على حافة الهاوية. فقنبلة ذرية قد تمحو البشرية. فلا يزال هناك اليوم من يعاني من مخلفات هيروشيما”.

 

بالفيديو: الراهب الحبيس يوحنا الخوند: الكورونا أنقذتنا من حرب عالمية كانت ستمحو البشرية

 

اما بالنسبة للكورونا بحد ذاته فقال الحبيس: “أصلي ليسوع والعذراء والقديس شربل ليحوا لبنان من الكورونا ليشفى جميع المرضى منه، ومن هنا تنطلق البشارة للعالم كله” ليصبح علامة للإيمان.

هل يكون الحبيس على حق؟ لا يسعنا إلا ان نفكر ان الله لا يسمح ان يحصل مكروه لأحبائه، ومن المهم ان نقرا جيداً علامات الأزمنة ونرى ما يفعله الرب لأجلنا.

في زوايا بيتونا ونحن قيد الحجر، نجد الآن الوقت لنفكر بحياتنا، وبروحنا وبعلاقتنا مع الرب. نفكر بمن لم نتصالح معهم، ومن لم نغفر لهم. البابا فرنسيس قال في عظته يوم الاثنين في بيت القديسة مارتا، ان “من لا يغفر لمن أساء إليه فلن يدخل ملكوت السماء، فلا يمكنك أن تأتي الى الرب بيد تحمل المحبة للرب وباليد الأخرى الحقد لأخيك”.

إنه وقت لنجدد ثقتنا بالرب وبقدرته على لإنقاذنا بشفاعة جميع قديسيه!

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً