أليتيا

تشاركون بالقداس أونلاين، ولكن ماذا عن المناولة؟ إليكم هذه الصلاة للمناولة الروحية

PRAYING
Halfpoint | Shutterstock
مشاركة

عندما تكونون غير قادرين على الخروج من المنزل، يمكنكم الاتحاد مع يسوع بطريقة روحية.

تتعدد الأسباب التي قد تجعلنا مضطرين إلى ملازمة المنزل وغير قادرين على حضور القداديس. ومن أصعب أجزاء هذا الصليب، نذكر: عدم استطاعتنا نيل القربان المقدس.

توصينا الكنيسة، في مثل هذه الظروف، القيام بعادة قديمة وهي “المناولة الروحية”. وتقوم هذه الممارسة على إظهار شوقنا لله لاستقباله بالمناولة المقدسة، والاتحاد معه روحيًا بطريقة حميمة وشخصية.

وقد أشاد القديس يوحنا بولس الثاني بهذه الطريقة في رسالته العامة “الافخارستية حياة الكنيسة” Ecclesia de Eucharistia:

“يجدر بنا أن ننمّي في القلوب الشوق الدائم إلى سرّ الإفخارستيا. هكذا نشأت ممارسة “المناولة الروحية” المنتشرة، لحسن الحظ، في الكنيسة منذ قرون والتي أوصى بها معلّمون قديسون في الحياة الروحية: وقد كتبت القديسة تريزا يسوع: “عندما لا تستطيعون أن تتناولوا القربان في القدّاس الذي تحضرونه، تناولوا روحيًّا؛ إن في ذلك لطريقة بالغة المنفعة (…)، إنكم تطبعون هكذا في ذواتكم حبًّا أعمق لربّنا”.

يُشار إلى أنّ الأشخاص الذين يؤدون المناولة الروحية ينالون الكثير من النِّعم الروحية من الله.

إليكم مثال لصلاة من الكتيب الذهبي، يمكنكم تلاوتها للتعبير عن شوققم للاتحاد بيسوع في مناولة روحية:

“يا إلهي، منبع الحب المقدس واللطف، تعال وادخل في روحي. اقبل أنني وبقلب كامل مليء بالشوق والمودة المشتعلة، أتوق إليك وأستريح فيك. اجعلني أفضلك عن كل مخلوق، وأنبذ كل فرحة عابرة من أجلك، يا فرحي الحقيقي، وفرحي العظيم!

أطعمني، يا رب، أنا الفقير الجائع لحبك؛ جددني بحضور نعمك. أطمح وأتوق لأن يخترقني حبك الشديد أكثر فأكثر ويملأني.

امنحني، أيها الفادي المحب، لهيب حبك لأتلذذ بك فقط. يا فيض الألوهية! اجذبني إليك، واغمرني في نفسك؛ وخذ كل محبة قلبي. آمين”.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً