أليتيا

صلاة رائعة لمن هم في الحجر!

prayING
Dream Perfection | Shutterstock
مشاركة

أنا ألازم المنزل، يا رب

أنا ألازم المنزل، يا رب

وأعرف، أن ذلك أيضاً

أنت علمتني إياه، عندما عشت في طاعة الآب

ثلاثين سنة في بيت الناصرة في انتظار المهمة الكبيرة.

أنا ألازم المنزل، يا رب

وفي بيت نجارة يوسف، والدك ووالدي، أتعلم العمل

والطاعة

لأليّن حواف حياتي الخشنة

وأحضر لك تحفةً فنيّة!

أنا ألازم المنزل، يا رب

وأعرف انني لست وحدي

لأن مريم، وكجميع الأمهات

هي في البيت تهتم بشؤون المنزل

وتحضر لنا الطعام، نحن عائلة اللّه.

أنا ألازم المنزل، يا رب

بمسؤوليّة من أجلي

ومن أجل صحة مدينتي وأحبائي

ومن أجل أخي، الذي وضعته أنت الى جانبي وطلبت مني

السهر عليه في حديقة الحياة.

أنا ألازم المنزل، يا رب

وأحاول، في صمت الناصرة، الصلاة والقراءة

والدراسة والتأمل والإفادة من خلال أعمال صغيرة

لأجعل منزلنا أكثر جمالاً وضيافة.

أنا ألازم المنزل، يا رب

وأشكرك، في كلّ صباح، على نعمة اليوم الطالع

محاولاً ألا أفسده، محاولاً استقباله بدهشة

وكأنه هدية ومفاجأة الفصح.

أنا ألازم المنزل، يا رب

مترقباً عند الظهر من جديد

سلام الملاك فأكون خادم محبة

بالاتحاد معك، أنت الذي أصبحت جسداً لتسكن

وسطنا وتبذل ذاتك حباً لنا على الصليب.

أنا ألازم المنزل، يا رب

وإن زارتني الكآبة مساءً

سأبتهل إليك كما فعل التلاميذ في عمواس

ابقى معنا، مع حلول الظلام وزوال النهار.

أنا ألازم المنزل، يا رب

وفي الليل، أصلي متحداً مع كلّ مريض ووحيد

منتظراً الفجر لأرنم من جديد رحمتك

ولأقول للجميع أنك، في العواصف، ملجأي.

أنا ألازم المنزل، يا رب

ولا أشعر أنني وحيداً أو متروكاً

لأنك قُلتَ لي: أنا معكم في كلّ يومٍ من الأيام.

نعم، وخاصةً في هذه الأيام العصيبة، يا رب

فحتى ولو وجودي الآن غير ضروري

أصل الى الجميع بجناحَي صلاتي

آمين.

صلاة مترجمة من الإيطاليّة للمونسنيور جيوزيبي جيوديس، أسقف نوسيرا انفيريوري.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً