أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أنا متزوجة لكنني معجبة بشخصٍ آخر، ماذا يجب أن أفعل؟

COUPLE FLIRTING
مشاركة

قد تكون ليلة خيالية، مرفقة بجاذبية متبادلة بشكل ملحوظ أو بإعجاب هادئ غير واعٍ. تأخذ الرغبة غير المبررة أشكالًا عديدة، ولكن غير مؤذية؛ ما يُعتبر وقتًا مناسبًا لطرح الأسئلة المهمة حول نفسك وحول شريكك وحول معنى الزواج.

“أمّا الرُّوحُ فَنَشِيطٌ وَأَمَّا الْجَسَدُ فَضَعِيفٌ” (مت 26:41)؛ هذا ما قاله يسوع لتلاميذه الذين ناموا في جبل الزيتون ليلة تسليمه. الرجل والمرأة هما بشر، يخضعان لإغراءات وعواطف قوية إلى حد ما؛ وبالتالي، فإنهما كائنان هشّان يتّسمان بالخطيئة الأصلية. ولكن في الوقت عينه، يمتلكان ما يلزم لمقاومة تلك الإغراءات. فلماذا يسمح الله بهذه الازدواجية التي تسبب المعاناة في بعض الأحيان؟ تكمن الإجابة في حقيقة أن الله يحب الإنسانية وأنه يريد مصلحتها، ولهذا يمنحها القوة بشفاعة الروح القدس لمحاربة أي إغراء قد يهدد سعادتها، لكنه يترك لها الحرية، ما يؤدي أحيانًا إلى استسلامها لتلك الإغراءات.

إذًا، ما العمل؟ يقدّم لنا القديس متى جزءًا من الجواب على هذا السؤال: “اِسْهَرُوا وَصَلُّوا لِئَلاَّ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ” (متى 26:41). إن حالة اليقظة هذه التي تُفَسَّر أيضًا من خلال الاستبطان والحكمة، هي بالفعل طريقة جيدة لتجنب الرغبات غير المرحّب بها ولتنقيتها.

البحث عن سبب بروز تلك الرغبة

ما السبب الذي يجعل الزوجين يميلان إلى البحث عن شخص آخر؟ ما هو الشيء المفقود في العلاقة الزوجية حتى يقع أحدهما بحب شخص آخر؟ هل هذا الزواج صحي أو جاف قليلاً؟ لماذا توجد هذه الرغبة في إغواء شخص آخر بأي ثمن؟ هل يعاني الزوجان من الملل أو من غياب التواصل أو المودة أو الانتباه؟ هل تم الاعتذار عن جميع الأخطاء التي اقترفت سابقًا؟ يسمح لنا هذا التأمل الجدي والعميق والذي يمكن أن يقوم به أحد الزوجين بمفرده أو سويًا أو مع مستشار علاقات زوجية، برؤية الأمور بطريقة أوضح وبمعالجة الخلل الذي قد يهدم علاقتهما.

اتخاذ مسافة جسديًا

COUPLE FLIRTING

عليكِ تجنب المواقف التي بإمكانها أن تؤدي إلى مزيد من العشق أو الهوس. لذا، من المهم اعتماد تصرفات معينة لتجنب الوقوع في الاغراءات وإنقاذ الزواج، كرفض تناول وجبات الإفطار مع الزميل في العمل وتجنب الخروج من البيت في الوقت الذي يخرج فيه الجار الجميل لتجنب مقابلته أو حتى المغادرة عند الشعور بالرغبة تجاه شخص معيّن.

اتخاذ مسافة ذهنيًا

في بعض الأحيان، تستمتعين بتخيل نفسك مع الشخص الذي يعجبك بحجة أن الخيال ليس أمرًا خاطئًا، لكن ذلك يغذي ويعزز الرغبة غير المبررة. وتُعد هذه العادة سيئة وغير مناسبة، فتعرض صحة روحك للخطر. وقد دعا آباء الصحراء إلى اعتماد “حراسة القلب” (أو اليقظة باللغة اليونانية) والتي تتمثل في التنبه من رغبات القلب، وهي ممارسة روحية تهدف إلى تحرير الإنسان من الأفكار السيئة أو العاطفية، وتدعوه إلى مراقبة أفكاره للتمييز بين الخيّرة والخاطئة منها. وكتب جان داماسين وهو أحد آباء الصحراء في حديث مفيد للروح: “سواء كانت الأفكار تزعجنا أم لا، فهي جزء من الأشياء التي لا يمكن التحكم بها. لكن ما يمكننا التحكم به هو الاستمرار أو التوقف عن التفكير بها، سواء كانت تثير الرغبات أم لا”.

الطلب من الله خوض اختبار نعمة الزواج

نصح يسوع تلاميذه أن يسهروا ويصلوا؛ فمن خلال الصلاة ومن خلال نعمة الأسرار المقدسة، يمنحنا الله قوته إذا فتحنا قلبنا له، لفهم معنى الزواج وعيش نعمته الخاصة. وينص التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية على أنه “لشفاء جراح الخطيئة، يحتاج الرجل والمرأة إلى نعمة الله المرسلة إليهما من خلال رحمته اللامتناهية. ومن دون هذه المساعدة، لا يستطيعان تحقيق الاتحاد في حياتيهما التين خلقهما الله في البداية” (الفقرة 1608). وتهدف هذه النعمة الخاصة إلى “إتقان حب الزوجين، وتعزيز اتحادهما غير المنفصم” (الفقرة 1641). لذا، من الضروري اللجوء إلى المسيح، مصدر النعمة، من أجل البقاء متحدين ومخلصين طوال سنين الزواج.

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً