أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

“مريم المتوّجة”…كنيسة إيطالية تبدو وكأنها معلقة في الهواء

MADONNA DELLA CORONA; VERONA
مشاركة

تم نحت سانتواريو ديلا مادونا ديلا كورونا في جبل يطل على منحدر قاسٍ فوق بحيرة غاردا.

إضغط هنا لبدء العرض

يأتي معظم السياح إلى مدينة فيرونا الواقعة في شمال إيطاليا لرؤية الشرفة المشهورة عالميًا التي وردت في رواية شكسبير المعنونة “روميو وجولييت”، لكن معظمهم لا يعرف أن أكثر الكنائس الفريدة من نوعها في أوروبا تبعد بضعة أميال نحو الشمال. عام 1530، تم نحت سانتواريو ديلا مادونا ديلا كورونا، المعروفة بـ”كنيسة مريم المتوجة”، في الصخر، قبالة جبل بالدو الواقع في سلسلة جبال الألب؛ وبدت وكأنها معلقة في الهواء بسبب وجودها على منحدر فوق بحيرة غاردا.

وتعود أصول كنيسة جبل بالدو (كما يسميها السكان المحليون) إلى القرن الرابع عشر، عندما بدأت تتشكل المغاور الطبيعية وتجذب رجال الدين الذين يرغبون بقضاء فترات من التأمل والصلاة. وعام 1530، تم بناء أول هيكل للكنيسة، لكن لم يكن من الممكن الوصول إليها إلا من خلال ممر صغير أسفل المنحدر؛ ولفترة طويلة، لم يجرؤ سوى المؤمنين المغامرين على الوصول إلى الكنيسة. ثم قرر أحد الرجال النبلاء المحليين التعبير عن تفانيه للكنيسة التي يصعب الوصول إليها، وذلك من خلال نحت تمثال حجري يبلغ ارتفاعه 70 سم، ولا يزال يحمل اسم العائلة حتى الآن.

 

 

وعلى مدار الـ500 عام الماضية، حاول السكان المحليون جعل هذه الكنيسة المعلقة سهلة الوصول إليها؛ فقاموا أولًا ببناء جسر خشبي في أسفل الوادي بحيث لم يعد على الزائرين عبور النهر للوصول إلى الكنيسة. من ثم، خلال القرن السادس عشر، بنوا درجين كبيرين يؤديان إليها، ليتجنّب الناس السير على طريق صخري مذرور بالرياح.

وبحلول عام 1625، ومع تدفق المزيد من الحجاج إلى تلك الزاوية النائية في شمال إيطاليا لزيارة الكنيسة، قرر السكان المحليون بناء مبنى أكبر يقع على بعد 13 قدمًا من الكنيسة الأولى، ليتم دمجه لاحقًا مع بيت الكاهن في الكنيسة الجديدة.

ظلت الكنيسة على حالها طوال الحربين العالميتين اللتين مرّت بهما المنطقة في القرن العشرين، لكنها تكبدت أضرارًا جسيمة. وعام 1974، طلب الأسقف المحلي جوزيبي كارارو من غويدو تيساتو ترميم الكنيسة، فاتخذ هذا الأخير القرار بهدم البناء الموجود آنذاك واستبداله ببناء جديد قائم على أساسات أكثر صلابة. وبحلول عام 1978، تم تكريس الكنيسة الجديدة من قبل الأسقف كارارو ودخلت قائمة “البازيليكات الصغيرة” في إيطاليا بحلول عام 1982. أمّا أبرز حدث في تاريخها العريق هو زيارة البابا يوحنا بولس الثاني لها عام 1988، حيث قاد المؤمنين في صلاة جماعية نحو كنيسة مريم المتوجة.

 

 

والآن، يمكنكم التخطيط للقيام بزيارة إلى الكنيسة: استقلّوا قطارًا محليًا من مدينة فيرونا حتى بيسكيرا دل غاردا، ثم استقلّوا الحافلتين رقم 483 و476 إلى سبيازي. هناك، سترون علامات تشير إلى بداية الطريق المؤدية إلى سانتواريو ديلا مادونا ديلا كورونا. ويمكنكم الحجز لرحلة الحج بصحبة مرشدين من خلال الموقع التالي: http://www.madonnadellacorona.it/pellegrinaggi/.

 

 

 

 

 

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً