Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 30 أكتوبر
home iconروحانية
line break icon

"وَلْيَكُنِ الأَعْظَمُ بَينَكُم خَادِمًا لَكُم..."

SVETOPISEMSKI MARATON

TATJANA SPLICHAL | DRUŽINA

الخوري كامل يوسف كامل - تم النشر في 10/03/20

إنجيل القدّيس متّى ٢٣ / ١ – ١٢

كَلَّمَ يَسُوعُ الجُمُوعَ وتَلامِيْذَهُ

قَائِلاً: «على كُرْسِيِّ مُوسَى جَلَسَ الكَتَبَةُ والفَرِّيسِيُّون.

فَٱعْمَلُوا بِكُلِّ مَا يَقُولُونَهُ لَكُم وٱحْفَظُوه، ولكِنْ مِثْلَ أَعْمَالِهِم لا تَعْمَلُوا. فَهُم يَقُولُونَ ولا يَعْمَلُون.

إِنَّهُم يَحْزِمُونَ أَحْمَالاً ثَقِيلَة، ويَضَعُونَها عَلى أَكْتَافِ النَّاس، وهُم لا يُرِيْدُون أَنْ يُحَرِّكُوهَا بِإِصْبَعِهِم.

وجَمِيْعُ أَعْمَالِهِم يَعْمَلُونَها لِيَرَاهُمُ النَّاس: يُعَرِّضُونَ عَصَائِبَهُم، ويُطَوِّلُونَ أَطْرَافَ ثِيَابِهِم، ويُحِبُّونَ مَقَاعِدَ الشَّرَفِ في الوَلائِم، وصُدُورَ المَجَالِسِ في المَجَامِع،

والتَّحِيَّاتِ في السَّاحَات، وأَنْ يَدْعُوَهُمُ النَّاسُ : رَابِّي!

أَمَّا أَنْتُم فلا تَقْبَلُوا أَنْ يَدْعُوَكُم أَحَدٌ: رَابِّي! لأَنَّ مُعَلِّمَكُم وَاحِد، وَأَنْتُم جَمِيعُكُم إِخْوَة.

ولا تَدْعُوا لَكُم على الأَرْضِ أَبًا، لأَنَّ أَبَاكُم وَاحِد، وهُوَ الآبُ السَّمَاوِيّ.

ولا تَقْبَلُوا أَنْ يَدْعُوَكُم أَحَدٌ مُدَبِّرين، لأَنَّ مُدَبِّرَكُم وَاحِد، وهُوَ المَسِيح.

وَلْيَكُنِ الأَعْظَمُ بَينَكُم خَادِمًا لَكُم.

فَمَنْ يَرْفَعْ نَفْسَهُ يُوَاضَع، ومَنْ يُوَاضِعْ نَفْسَهُ يُرْفَع.

التأمل: “وَلْيَكُنِ الأَعْظَمُ بَينَكُم خَادِمًا لَكُم…”

كم أشبه هؤلاء الكتبة والفريسيون، الذين جلسوا على كرسي موسى ونطقوا بالحكمة، لكن أعمالهم لا تشبه أقوالهم؟؟!!

كم من الثمار المرة جنت يداي؟ وكم من الأفكار الدنسة زرعتها في حقلي وفِي حقل غيري؟؟!!

كم من مرةٍ أفسد كبريائي نقاء كلمات ناديت بها على السطوح وعملت نقيضها في الخفاء؟؟!!

كيف لي أن أتكلم بالصالحات والشر يمتلكني؟

كيف لي أن أكنز الصالحات وداخلي ملؤه خطفٌ وضغينة؟

كيف لي أن ألبس ثوب الحملان وسمُّ الأفاعي تحت لساني؟

كل شجرةٍ تُعرف من ثمارها فهل يُجنى من الشوك عنباً ومن الحسك تيناً؟

كم مرةٍ غلبني الجهل إذ بحثتُ مراراً عن العنب والتين في شجرتي وأنا عارفٌ أنّ جذوري حسكٌ وأشواك!!

ما أسوأ أن نكون فلاسفة في الكلمات لا في الأعمال!! (يوحنا الذهبي الفم)

نعم إني أُحمِّل الناس ما لا أستطيع احتماله، أحاسبهم على القشة في عيونهم وفِي عينيّ خشبةٌ غليظة الحجم والفهم!!

نعم إني أحاول نزع النير عن كتفي وأحمّل غيري أثقالي، ليصبح النير صعباً والحمل ثقيلاً (طبعاً على كتف غيري)!!!

أعترف لك أني مرائي أحبّ الظهور، وأهتمّ بالمظاهر وأنتظر المديح، لأخفي ما في داخلي من عفنٍ وجوع إلى إشباع الأنا الفارغة!!!

أهتم بالجمال الخارجي لأخفي قباحة داخلي!!!

أحب الجلوس على “مَقَاعِدَ الشَّرَفِ في الوَلائِم، وصُدُورَ المَجَالِسِ في المَجَامِع” لأخفي عجزي وإفلاسي!!!

والآن أطلب منك أن تشفيني من الروح الفرّيسية التي تمتلكني، حررني منها يا رب، لأكون لك وحدك دون سواك.. فأنت ربي ومعلمي وقائدي وسيّد حياتي لك المجد إلى الأبد. آمين.

صوم مبارك

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
الانجيل
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
هل مُنح الخلاص للمسيحيين فقط؟ الأب بيتر حنا ي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً