Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 31 أكتوبر
home iconأخبار
line break icon

في لبنان، كان من المعارضين جداً للمناولة باليد، ثم تناول باليد! وكانت ردة فعل فوق المتوقع، وكاهن يكتب ما لاحظه

طوني عساف - تم النشر في 10/03/20

في مداخلة على فايسبوك كتب كاهن ما لاحظه بعد أن منح المناولة باليد للمؤمنين

المناولة باليد أو المناولة بالفم. هل هو يسوع آخر الذي نتناوله بالفم عن الذي نتناوله باليد؟ إشكالات كثيرة وجدالات كثيرة وقعت ما بين مؤيد ومعارض، ووصلت الأمور لدرجة تكفير الآخر. فقد البعض روحهم المسيحية في التعاطي مع بعض وجسد الرب يتألم!

خلال تصفحي صفحات فايسبوك التي امتلأت بصلاة من هنا وشتيمة من هناك، لفتني تعليق للأب أنطوني نفاع وضع فيه الإصبع على الجرح، وكتب خبرة جميلة نشارككم إياها.

كتب الأب أنطونيو:

“كنت قد قررت ألا أكتب شيئًا عن موضوع المناولة، خاصة أن الفايسبوك مليء بجهابذة اللاهوت الفريسي الداعشي. ولكن بعد الاحتفال بأربعة قداسات بين الأمس واليوم، وجدت انه لا بد ان أشارك الخبرة التي عشتها.

ذهبت إلى الرعية و “قلبي عا إيدي” كما يُقال، خوفًا من ردة فعل الناس. بدأ القداس، وفي وقت العظة، شرحت للناس خلفية قرار مجمع الأساقفة في كل أبعاده. لا أخفي أنه، مع أني أعطيت المناولة باليد لمدة ٥ سنوات في الرعية التي خدمتها في إيطاليا، إلا أني شعرت وكأني أفعل ذلك للمرة الأولى، خاصة وأنه، مع اني من عدم المعارضين للمناولة باليد، يعز علي ألا أعطي المناولة تحت الشكلين. المهم أنه، وبعد تناول جميع المؤمنين باليد، سجلت الملاحظات التالية:


١الخشوع الذي لمسته لدى المؤمنين والرهبة التي شعروا بها عند المناولة تتخطى بدرجات تلك التي كنت ألاحظها عند المناولة بالفم.
٢حرص الناس الشديد على ألا يقع شيئا من القربان او ألا يبقى منه شيئا على اليد كان شديدا جداً.
٣غير صحيح أن أجزاء من القربان تقع على الأرض، بقليل من الإنتباه والعناية من قبل الكاهن والمؤمنين لا يحصل شيء.
٤أحد المؤمنين قال لي حرفياً: كنت من المعارضين للقرار، ولكن عند المناولة كان اختبارًا روحياً رائعًا، يا لها من نعمة كبيرة لا أستحقها أن أحمل الرب بين يدي!
٥أخيرا، روح الطاعة للكنيسة كان ملفتا جداً.


ونستعين مما ختم به الأب نفاع لنختم: “كلمة اخيرة، خلاصة اليوم: بينما يمضي المحرضون على الكنيسة وقتهم في بخ سمومهم عبر الفايسبوك، عاد المؤمنون إلى بيوتهم بسلام، حاملين اختبارهم للرب وسلامه في قلوبهم وإلى بيوتهم!”

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
كورونالبنان
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
Medjugorje
جيلسومينو ديل غويرشو
ممثل البابا: "الشيطان موجود في مديغوريه، ولا ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً