أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

معجزة كفن تورينو: الكفن يعود لشخص حيّ ينهض وليس ميتاً

Saint-Suaire
مشاركة

إضغط هنا لبدء العرض

لا تُعد المقالات والدراسات التي أُجريت حول الكفن المقدس، هذا القماش الشهير الذي لف جسد يسوع المسيح بعد أن نزل عن الصليب، ولا تحصى. ونشر مؤخراً الدكتور بيرناردو هونتانيلاكالاتايود، مدير قسم الجراحة التجميليّة والترميميّة في نافار في اسبانيا مقالاً من الجدير التوقف عنده. 

يتمحور النص حول فكرة ان الوجه الذي يظهر على الكفن لا يعود لشخص ميت كما كنا نعتقد حتى الآن بل شخصاً حيّ ينهض. 

ويفسر الدكتور في المقال ان عناصر عديدة تدفعنا الى التأكيد بأن الشخص المطبوع وجهه على الكفن كان حيّاً. فإن كانت وضعيّة الجسد المطبوعة على الكفن تعود لجثة إلا ان وجود أخاديد الوجه يُشير الى ان الشخص كان حيّاً. وبالتالي، يقدم كنف تورينو علامات موت وحياة للشخص الذي ترك صورته مطبوعة عليه. 

ويقول العالم: ” إن لم يكن هذا الكنف هو الأصلي، فهو بطبيعة الحال تحفة فنيّة صممها عبقري عنده مهارات طبيّة وطبيّة –قانونيّة وقدرة على معالجة وتطوير الصورة. إن أخذنا بعين الاعتبار النصوص الإنجيليّة، نلاحظ ان هناك تماثل دقيق بين البيانات الموجودة في الصورة وما تقوله النصوص أي الموت والقيامة معاً.” وتجدر الإشارة الى أن عدد من الخبراء الآخرين أحاطوا بهذه الفكرة بكلمات مختلفة مفسرين ان اللحظة التي طُبعت خلالها الصورة القماش تتناسب مع انبعاث غير معروف أصدره الجسم الذي كان حتى تلك اللحظة مُغطى.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً