أليتيا

البطريرك الراعي يضع النقاط على الحروف ويوضح بشكل نهائي مسألة المناولة باليد أو بالفم بسبب كورونا ويطلب الالتزام بالطاعة

Photo By Micheal Akel - Bkerki Media
Photo By Micheal Akel
مشاركة

“لا داعي للبلبلة وللمزايدة في هذا الموضوع وحول هذا القرار”

واصل غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الصلاة اليومية مع المؤمنين من كنيسة الصرح البطريركي. وفي مستهلّ صلاة المسبحة وزياح الصليب مساء اليوم الجمعة 6 اذار 2020، تطرق البطريرك الى مسألة المناولة باليد التي خلقت الكثيرة من البلبلة والانقسام في صفوف المؤمنين في لبنان.

وقال الراعي في كلمته التي نشرها موقع البطريركية:

“لقد تلقّينا اتصالات عديدة من المطارنة والكهنة بخصوص موضوع المناولة في ظلّ انتشار فيروس كورونا، وكان جوابنا واضح بأن القرار سيُتّخذ بالاجماع في اجتماعنا الشهري يوم الاربعاء الماضي، وهذا ما جرى حيث طرحنا الموضوع من مختلف جوانبه في سلبياته وايجابياته وفي تاريخه ولاهوته، واتّخذنا قراراً بأن تتمّ المناولة في اليد وذلك نتيجة الخوف الذي يتملّك الناس من أن ينتقل الفيروس من يد الكاهن التي تلامس بطبيعة الحال فم المؤمنين وقد تنقل الفيروس.

وفي كل حال فإن جسد المسيح واحد ولا يتغيّر أكانت المناولة في الفم أم في اليد، وهذا الأمر ليس جديداً على كنيستنا، ففي البداية كانت المناولة تتمّ باليد. وكنا نضع القربان على اعيننا كي نستنير بنور المسيح.

ونرتل في ترتيلة “قد اكلت جسدك”:

“وعيناي التي مسّت به، رحمتك تبصر”.

لكن تم إيقاف هذه العادة لأن بعض اعداء الكنيسة والقربان كان يعمد الى أخذ القربان وتدنيسه، أو رمي البقايا التي تسقط من القربان المقدس على اليد”.

وختم البطريرك الراعي: “لا داعي للبلبلة وللمزايدة في هذا الموضوع وحول هذا القرار، فالرب يسوع حاضر في القربان، وأنت أيها المؤمن ستحصل على نعمة القربان إن كان في اليد أم في الفم، وفي الفترة الحالية القرار المؤقت هو أن تكون المناولة في اليد، لذا نطلب الوعي والمسؤولية في التعامل مع القربان المقدّس وتناوله امام الكاهن مباشرة، وعدم رمي أي بقايا منه، لان المسيح حاضر في كل جزء. ويستمر هذا التدبير الى حين ينتهي زمن كورونا ونعود الى المناولة في الفم والتي هي أفضل.

أما في الوقت الحالي فلنلتزم بفضيلة الطاعة لأن هذا القرار صدر عن الكنيسة وعن مجلس المطارنة مجتمعاً والطاعة واجب على الجميع، وأنا أوّل المؤمنين، لذا دعونا نوقف المزايدات لأنها ليست علامة إيمان وطاعة للكنيسة “.

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً