أليتيا

الأب فادي روحانا في أهم تعليق على قصة المناولة باليد أو بالفم هذه الأيام

© DR
مشاركة

يا خوفي تكون عامل  حالك كاتوليكي اكتر من بابا روما

بالعشا السرّي، وبأوّل قداس بتاريخنا المسيحي، ما حدا من الإنجيليين بيكتبوا كيف تمّت المناولة: بالملعقة! بالفم! باليد! ولكن الأهم كلّن كتبو: هيدا جسدي وهيدا دمي المهرق

في ناس بتاخد القربان بإيدها يلّي سرقت ويلي ضربت ويلّي خربت بيوت… وفي ناس بتاخد القربان بلسانها يلّي جرّح، ويلّي فرّق، ويلّي قتل… 

في ناس بتاخد القربان بملعقة من دهب لقلب عتمة

شو نفع إذا بتتناول القربان باللسان وقلبك بالخطيّة خربان

شو نفع إذا بتتناول القربان بالإيد وروحك بعيدة عن يسوع العيد!

مهمة طريقة المناولة والأهم كيف عم بتناول! بأي قلب وبأي إيمان… وإذا اختلفت الطرق بيحمعنا يسوع الواحد

شو الإيد منها جزء من الجسد؟ مين قال انو اللسان أطهر من الإيد؟ الإنسان بجسدو واحد ويلّي بيخرج من جوّاتنا هوّي يلّي بيدنّس

لمعلوماتك: إذا بتاخد القربان عالمختبر رح تلاقي الفحص: طحين ومي… القربان هوّي قربان بالإيمان … 

إذا بتاخد دم المسيح عالمختبر رح تلاقي الفحص: عنب معصور لخمر… بالايمان هالخمر بيصير دم المسيح: إيمانك “بهيدا هوّي جسدي وهيدا هوّي دمّي

المسيح قتّل حالو ليقدّم حالو ع مذبح قلوبنا ونحن عم نتفلسف كيف لازم يلتقي يسوع بالخطأة لي أنا أوّلن

مين بيقدر يدنّس جسد المسيح حتى لو جلدوه! حتى لو بزقو عليه! حتى لو صلبوه… هوّي الطهر لي بيلمس برَصَك وخطيتك… هوّي القدسيّة لي غلغلت بمزود البقر لتكون بيناتنا وتمشي ع طرقاتنا، ومن أعلى الصليب زرزب دمّو ع ترابنا… زرزب دمّو وتغلغل بأرضنا وتعتيرنا

دمّو صار مش بس فينا بل بجوف الأرض كلها

لا الإيد بتدنّس المسيح، ولا اللسان بيزيد كمال ع كمال المسيح… القصة قصة إيمان قلب عم بيغمر عظمة محبة محبوسة بخبزة صغيرة

ببستان الزيتون هجم بطرس بسيفو ليدافع عن يسوع: قلّو يسوع: رد سيفك يا بطرس… دافع عنّي بلا تدينوا كي لا تدانو… دافع عني بأحبوا بعضكم بعضاً… دافع عنّي بالرحمة مش بالرجمة

بغير بلدان وحسب تقليدن بيتناولو القربان بطريقة مغايرة: هنّي خاطئين ونحن الأبرار؟ ما بدنا داعش بإسم الدين… بدنا محبّة مش لعنة!

بغير بلدان بيقولو الكلام الجوهري بالاتيني وبالصيني ومش بالسرياني! نحن الأقرب وهنّي الأبعد؟ 

يسوع بيطلع عالقلب ونحن منطلع عالخارج! الله فاحص القلوب والأعماق وطرقو غير طرقنا

كتير مهم نحترم طريقة المناولة حسب التقليد والتعليم والأهم نتقدّم بالإيمان …. بالنا بالشكليات وناسيين الاساسيات: يسوع هوّي الأساس يلّي انا إذا تناولتو بالملعقة او بلإيد او بالفم ولا ممكن كون مستحق هالنعمة! ولا ممكن بخطيتي دنسو

كنيستي دايماً ع حق…هي بتصنع القربان والقربان بيصنعها ومين أنا حتى علّمها؟ كل همّي أتناول يسوع وجسدو يتحد بجسدي الخاطي، ودمّو يمشي بعروقي الملتهبين بضعفي

يا خوفي تكون عامل  حالك كاتوليكي اكتر من بابا روما… يا خوفي تكون عامل حالك غيور متل بطرس ومش سامع صوت يسوعك: ضب خنجرك وركّز عالقربان مش عالانسان ….

يا يسوع، بهالزمن،  إيديي رح يغمروك وقلبي رح يخبيك للأبد. آمين

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً