أليتيا

هل يمكن الإصابة بفيروس كورونا عن طريق المناولة؟

Creative Commons
مشاركة

كاهن يوناني: “لن يمنعنا أحد من الذهاب الى الكنيسة”

دعا التلفزيون الوطني اليوناني كاهناً لتقديم الإجابات على أسئلة كثر التداول بها وذلك بعد يومَين على اعلان أوّل حالة إصابة بفيروس كورونا في اليونان: هل من خطر الإصابة بفيروس كورونا عن طريق المناولة؟

وقال الكاهن ستيليانوس كارباتيو ان ما من مشكلة بين كورونا والمناولة لأن “المسيح لم يحمل يوماً جراثيم”.

وانتقد الكاهن أولئك الذين يشككون بهذه الملعقة الصغيرة التي يتناول من خلالها آلاف المؤمنين كلّ يوم أحد على اعتبارها أداة لنقل العدوى.

واعتبر ان منع التجمعات لن يسري في الكنائس لأن جنود المسيح لن يسمحوا بذلك. وقال: “لن يمنعنا أحد من الذهاب الى الكنيسة. لن نذهب إلا إن وضعوا الدبابات أمام الكنائس.”

ورد الكاهن على سؤال ما إذا كانت الطقوس الأرثوذكسيّة مثل تقبيل الأيقونات والمناولة تتطابق مع بروتوكولات النظافة لمكافحة كورونا فقال: “في كنيستنا، وايماننا، لا نقارب الأمر بهذه الطريقة.”

وتجدر الإشارة الى أن هذا الموقف ليس موقفاً موّحداً بين رجال الدين الأرثوذكس خاصةً وان عدد من المطارنة أصدروا توصيات من أجل الحماية من فيروس كورونا داخل الكنيسة.

وجاء في معظم هذه التوصيات ضرورة الحدّ من التواصل المباشر بين الكهنة والمؤمنين وضرورة وضع الكمامات داخل الكنيسة والامتناع عن تقبيل أيدي رجال الدين وأخذ القربان المقدس من الكأس مباشرةً لا من الكاهن قبل مغادرة الكنيسة.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً