Aleteia
الأربعاء 28 أكتوبر
قصص ملهمة

من المثليّة الجنسيّة الى يسوع المسيح: مشوار الخلاص مع آنا

FLAGA LGBT

Sharon McCutcheon/Unsplash | CC0

أليتيا - تم النشر في 03/03/20

أتى يوماً والدها وقال لهما: "أنا أحبكما كثيراً، لكنني مسيحي ولا يمكنني أن أحضر زواجكما"

عاشت آنا في الخطيئة فترة ١٦ سنة، رافضةً اللّه. كانت مثليّة لكنها تُعرّف عن نفسها اليوم على انها امرأة مسيحيّة، تحب المسيح الذي خلّصها من الخطيئة وامرأة تعمل مع الشباب وتحب الرياضة وبشكل خاص كرة القدم. بدأ كلّ شيء عندما كانت تبلغ من العمر ١٤ سنة. فرّت من المنزل والتقت بأصدقاء أكبر منها سناً، تتراوح أعمارهم بين ٢٢ و٢٤ سنة، شجعوها على الشرب ووجدت هذه الفتاة، التي تربت تربيّة مسيحيّة، نفسها وحدها مع أحدهم فخضعت لتلاعبه وقبلت بعلاقة جنسيّة معه. تسامح اليوم هذا الرجل على الرغم من صعوبة هذه اللحظة وتأثيرها السلبي على حياتها.

كانت على علاقة بإحداهن وقررتا الزواج. أتى يوماً والدها وقال لهما: “أنا أحبكما كثيراً، لكنني مسيحي ولا يمكنني أن أحضر زواجكما.” غضبت آنا كثيراً من والدها حينها لكنها تدرك اليوم أن اللّه هو الذي كان يتحدث من خلال والدها.

تؤكد آنا أنها ولدت لتكون ابنة اللّه أي لتصغي الى كلامه وتحدثه وتسلم نفسها له وتحبه وتسمح له بأن يحبها. وتؤمن ان باستطاعة الناس إيجاد هويتهم في المسيح وتؤكد أن اللّه شفاها وأنها فخورة لأنه اختارها ويقودها.

يحاول الناس إيجاد هويتهم وملأ الفراغ لكنها تعتبر ان تجربتها عندما كانت في الـ١٤ من العمر هي ما دفعها الى المثليّة محاولةً إيجاد الأمان والمحبة لكن هذه التجربة فشلت.

وتقول آنا ان حياتنا معركة روحيّة وان الانجيل هو السبيل الوحيد للذهاب نحو اللّه ومعرفة ما يريده.

يدفعها حبها ليسوع الى تقديم مثل هذه الشهادة ورغبتها بمساعدة الآخرين والقول انها كانت يوماً مثليّة ولم تعد وانه من الممكن تغيير طريقة التفكير خاصةً إن كان المرء يشعر بالتعاسة إزاء القرارات التي يأخذها والعلاقات المسيئة التي يعيشها.

وتؤكد آنا ان اللّه غيّر قلبها وأعطاها قلباً يرغب بتكوين عائلة. “أخرجني اللّه من الظلمة وابعدني عن الشيطان الذي كان يريد تعذيبي.”

وتقول لجميع المثليين ان اللّه خلقكم وهو يحبكم وعنده الإجابات لأسئلتكم حتى سؤال ما الهدف من الحياة وما الذي أفعله بحياتي؟ يسوع عنده الإجابة وهو يريد ان نكرس له حياتنا في هذا العالم المجنون. هو قادر على انقاذنا. قد يشعرون في هذه الجماعة الشعور بالانتماء لكن هذا الشعور مناهض للّه وهذه هي الحقيقة التي يؤكد عليها الانجيل.

وتقول رداً على سؤال: “إن كان اللّه لا يحب المثليّة فلماذا يشعر المرء بلذتها الكبيرة؟” تؤكد ان السبب عائد لكونها خطيئة ولكل خطيئة تابعاتها “وانا عشت حياة الخطيئة. لكنني اليوم بين يدي المسيح لأنني وثقت به وهو أراني الحقيقة وهي ان الشيطان لا يريدنا ان نتخلى عن المثليّة بل اقناعنا بأنها الخيار السليم.”

وتقول آنا ان الناس تكلمت عنها وعن مثليتها وأنها اليوم تعمل مع الشباب لتفادي وقوعهم في المشاكل التي عانت منها وتؤكد لهم ان للّه خطة لهم ومن الضروري الذهاب اليه والصلاة لأنه سيكشف نفسه لهم ويخلصهم مهما كانت الصعاب التي يعانون منها.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً