أليتيا

صورة تكشف أن ممرضة هذا الطفل عالجت والده منذ ٣٤ سنة

LISSA MCGOWAN
مشاركة

تعمل ليزا ماكغوين كممرضة في مستشفى القديس بطرس الجامعي منذ أكثر من ٤٠ سنة. اهتمت، خلال كلّ هذه السنوات بالكثير من الرُضع الضعفاء في قسم العناية المركزة الخاصة بحديثي الولادة فكانت تراقب كلّ قوة يكتسبونها وتقدم التعزيّة لآبائهم وأمهاتهم في هذه الأوقات العصيبة.

وتمكنت الممرضة في الآونة الأخيرة من مساعدة الرضيع زاين ألكسندر كالدويل الذي وُلد قبل ١٠ أسابيع من موعد الولادة كما ومدت والدَيه ديفيد وريناتا بالدعم الذي كانا بأمس الحاجة اليه. المفارقة هذه المرّة هي أن الممرضة احتضنت والد زاين أيضاً فيما مضى!

كانت تبلغ من العمر ٣٤ سنة عندما أنجبت والدة كالدويل أيضاً ابنها قبل موعد الولادة. اهتمت به حينها وشجعت والدته ما دفع بالأم الى التقاط صورة لهذه الممرضة الرائعة برفقة طفلها.

 

بعد ثلاثة عقود، وعلى ضوء الوضع الصحي الدقيق للطفل، قرر الوالد البحث عن كتاب ذكريات ولادته فوجد هذه الصورة التي التُقطت منذ سنوات طويلة. تعرفت زوجته ريناتا فوراً على الممرضة التي تعتني اليوم برضيعها الصغير. فنشرت الخبر السعيد عبر صفحتها على فيسبوك.

وقالت ماكغوين أنها المرّة الأولى التي تشهد على مثل هذا الأمر. “من الغريب جداً وغير الاعتيادي أن يعود رضيع صغير بعد ٣٤ سنة… لكن أن يعود أب وأن يكون أب لرضيع أيضاً وُلد قبل أوانه فهذا أمر لا يُصدق.”

 

ويتذكر ديفيد كالدويل والدته تتحدث معلقةً على الصورة: “كانت هذه المرأة طيّبة جداً. كانت رائعة الى حدّ كبير. كانت تشجعني كلّ يوم وتؤكد لي أن الأمور ستكون على خير ما يرام.” وتمكنت هذه الممرضة من التأكد من صحة ما قالته بعد ٣٤ سنة.

أفرح ما حصل الوالد ديفيد كثيراً واعتبر ان والدته، التي توفيّت في العام ٢٠٠٤، تقول له بطريقة أو بأخرى انها ترعاه وترعى ابنه أيضاً فالمرأة التي تساعد ابنه اليوم هي نفسها التي ساعدته واهتمت به عندما كان في الوضع نفسه.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً